رقم الخبر: 226772
منبج بصدد العودة التامة إلى حضن دمشق
الجيش السوري يحرر سلسلة من القرى والتلال بين درعا والقنيطرة
*خروج الدفعة الأولى من مسلحي ريف القنيطرة إلى شمال سوريا *بوتين وماكرون يبحثان تقديم مساعدات إنسانية لسوريا

 تمكنت وحدات الجيش السوري، من تحرير العديد من التلال والقرى والبلدات في المنطقة الممتدة بين ريفي درعا والقنيطرة.

وذكر مصدر عسكري سوري أن الجيش، حرر تل أحمر غربي وتل أحمر شرقي وقرى وبلدات رسم قطيش ورسم الزاوية وعين زيوان وعين العبد وكودنة والأصبح، في المنطقة الممتدة بين ريفي درعا والقنيطرة.

وأشار المصدر إلى أن العمليات العسكرية أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من عناصر الجماعات الإرهابية وتدمير أسلحتهم وعتادهم وإرغام من تبقى منهم على الفرار.

وذكرت" سانا"، أن وحدات الجيش، حررت الجمعة 21 قرية ومزرعة وتمكنت من تدمير تجمعات وتحصينات الجماعات المسلحة في ريف محافظتي درعا والقنيطرة.

وواصلت المجموعات المسلحة في بلدتي المزيريب واليادودة بريف درعا الغربي تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة للجيش السوري وذلك بعد انضمام البلدتين للمصالحة.

والسبت، تسلّم الجيش من المجموعات المسلحة في بلدتي المزيريب واليادودة 7 دبابات و3 عربات مدرعة وعتادا متنوعا، وذلك في إطار تسليم السلاح الثقيل والمتوسط بموجب الاتفاق المبرم بين دمشق والمسلحين برعاية روسية.

كما أعلن مجلس منبج العسكري أنه وبالتعاون مع "الإدارة المدنية الديمقراطية"، قد تولى الإشراف على إدارة المدينة بعد خروج آخر مستشاري "قوات سوريا الديمقراطية" منها قبل يومين.

وأشار مصدر قيادي في المجلس إلى وجود رغبة مشتركة لدى المجلس و"الإدارة المدنية الديمقراطية" في عودة منبج شمالي البلاد إلى فضاء سلطة الدولة السورية.

وشدد على رفض الجانبين للإدارة التركية للمدينة، وذكر أن السلطات التركية، قطعت شوطا كبيرا مع الإدارة الأمريكية للسيطرة على المدينة، وتشكيل حكم محلي وشرطة يتبعان لواشنطن وأنقرة هناك، وفق "خريطة طريق" تمتد لستة أشهر منذ مايو الماضي.

وأوضح المصدر، أن غالبية سكان المدينة "يعتبرون تركيا دولة احتلال تريد تشريد الأكراد السوريين من أراضيهم كما فعلت في عفرين، ولذلك يرغبون في عودة السلطات السورية إليها لإدارتها وحماية جميع إثنياتها بدل التنكيل بهم من الأتراك الذين يتصرفون بعقلية الميليشيات التي يعتمدون عليها في حكم مناطق سيطرة "درع الفرات".

وأشار المصدر إلى أن موسكو على علم بذلك وستدخل على خط التفاوض مع تركيا لتلبية رغبة سكان منبج الرافضين للوجود التركي.

وأكد أن المقاتلين الأكراد، "تلقوا درسا كبيرا في عفرين عندما لم يتخلوا عنها لصالح الدولة السورية وآثروا مقاومة المحتل التركي وميليشياته المسلحة قبل أن تسقط عفرين بيدهم ويتم تتريكها والتضييق على أهلها للهجرة منها".

وغادرت الدفعة الأولى من مستشاري "قوات سوريا الديمقراطية" منبج منتصف نوفمبر 2016 ثم تلتها دفعة ثانية عقب الإعلان عن "خريطة الطريق" بين واشنطن وأنقرة.

ويشار إلى أن، وفدا عسكريا كبيرا من "التحالف الدولي" قد زار منبج مؤخرا، وقدم "ضمانات" شف