رقم الخبر: 226769
بعد ساعات من الهدنة.. قوات الاحتلال تستهدف موقعا للمقاومة الفلسطينية
تهدئة بين الكيان الصهيوني وحماس في غزة برعاية مصرية وأممية
* الاحتلال يصعّد في القطاع.. واستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 120 آخرين *إعلام العدو يعترف بمقتل عميد صهيوني *شبان فلسطينيون يجتازون السياج الحدودي مع غزة ويحرقون دشمة قناصة

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التوصل رسميًّا إلى العودة للحالة السابقة من التهدئة مع الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم حركة "حماس" فوزي برهوم في تصريح صحفي مقتضب له، فجر السبت: "بجهود مصرية وأممية تم التوصل للعودة للحالة السابقة من التهدئة بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية".

وتسود حالة من الهدوء الحذر منذ الساعة العاشرة من مساء الجمعة، حيث توقفت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة ولم يطلق أي صاروخ من القطاع باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، في حين تواصل طائرات الاستطلاع "دون طيار" التحليق في أجواء القطاع.

وكان جيش الإحتلال قد شنّ مساء الجمعة سلسلة غارات على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 120، واستهداف مسيرات العودة بالقذائف المدفعية.

وقالت مصادر محلية إن مدفعية العدو أطلقت قذيفتين صوب نقطة رصد تابعة لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في خان يونس، ما أدى إلى استشهاد الشابين محمد أبو فرحانة وشعبان أبو خاطر، فيما استشهد الشاب محمد قشطة جراء استهداف الاحتلال لشرق رفح، بينما استشهد محمد شريف بدوان من حي الزيتون بحسب مصادر طبية.

وأفاد مدير المشفى الميداني شرق خان يونس أن شهيدي خان يونس وصلا إلى المشفى أشلاءً ممزقة.

وأعلنت كتائب القسام أن شهداء خان يونس ورفح من عناصرها.

وأصيب مواطنان بإطلاق آليات الاحتلال النار تجاه منازل المواطنين شرق عبسان بـ خان يونس جنوب قطاع غزة.

كما أصيب فتى ١٤ عاما برصاصة بالرأس شرق خان يونس.

كما أطلقت المدفعية الصهيونية قذائفها على نقاط رصد قرب مخيم العودة شرق جباليا وأخرى شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وأصيب فلسطينيان بجراح في إطلاق نار على مخيم العودة شرق غزة فيما أصيب ثالث شرق جباليا واثنين بحالة اختناق شرق خان يونس.

ووصل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى مخيم العودة شرق غزة للمشاركة في جمعة "لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين يا وكالة الغوث".

وقصف طيران العدو موقعا لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في حي الزيتون بقطاع غزة.

وشارك الفلسطينيون يوم الجمعة، في جمعة "لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين"، وذلك في إطار مسيرات العودة الكبرى شرقي قطاع غزة.

كما اعلن اعلام العدو عن مقتل عميد صهيوني برصاصة القناصة الفلسطينيين خلال اعتداءات الاحتلال على المتظاهرين جنوب قطاع غزة.

إلى ذلك استهدفت مدفعية العدو الصهيوني، صباح السبت، موقعا للمقاومة الفلسطينية شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأفادت وكالة "فلسطين الآن" أن مدفعية العدو أطلقت أربع قذائف مدفعية تجاه مرصد للمقاومة شرق رفح، دون وقوع إصابات.

ودخلت التهدئة منتصف ليلة الجمعة حيز التنفيذ بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والكيان الصهيوني بعد ساعات من التصعيد وإطلاق النار المتبادل والذي أدى لاستشهاد 4 فلسطينيين، ومقتل جندي صهيوني.

وأعلنت حركة "حماس"، فجر السبت، عودة التهدئة مع العدو الصهيوني بعد ساعات من التصعيد في قطاع غزة.

وأفاد موقع "مكان" الإسرائيلي أن الهدوء يسود قطاع غزة ومحيطه في أعقاب التصعيد الخطير الذي حصل حتى منتصف ليلة الجمعة.

ووفق موقع "معا" فبعد إعلان حركة حماس التوصل إلى وقف لإطلاق النار، أزال الجيش الإسرائيلي القيود التي كان فرضها على سكان مستوطنات "غلاف" غزة، وطلب منهم العودة إلى حياتهم الطبيعية، كما أعيد فتح شاطئ زكيم الذي أغلق بعد تصاعد الأوضاع.

وفي غضون ذلك نجح عدد من الشبان الفلسطينيين، صباح السبت، في اجتياز السياج الأمني شرق مدينة غزة والدخول إلى الأراضي المحتلة عام 1948 وحرق دشمة لقناصة جيش العدو الصهيوني.

وأفاد موقع "الانتفاضة" الفلسطيني بأن الشبان نجحوا في قص السياج الأمني بين القطاع وفلسطين المحتلة ومن ثم التسلل إلى دشمة قناصة العدو وحرقها واغتنام بعض أغراض عسكرية، والعودة إلى القطاع بسلام.

ونجح الشبان الفلسطينيين أكثر من مرة، بالتسلل للأراضي المحتلة، وإحراق وتدمير العديد من دشم قناصة العدو الصهيوني المتواجدة على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة.

من جهته قال المتحدث باسم جيش العدو الصهيوني، إن شبان فلسطينيين نجحوا في اختراق الحدود، ودمروا موقعاً للجيش قرب غزة.

وأوضح أنه تم قصف مرصد للمقاومة الفلسطينية، رداً على اختراق الحدود وحرق دشمة القناصة.

يشار إلى أن العدو الصهيوني، وضع عشرات الدشم على امتداد السياج الأمني مع القطاع لاستهداف المتظاهرين السلميين المشاركين في مسيرات العودة التي انطلقت منذ نهاية مارس الماضي.

*المستوطنون يقتحمون المقبرة الملاصقة للأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية فيها

هذا واقتحم عشرات المستوطنين صهاينة، صباح السبت، مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وأدوا صلوات تلمودية..

ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" عن رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية في القدس المحتلة مصطفى أبو زهرة قوله: إن مجموعة من المستوطنين بحماية من قوات العدو الصهيوني اقتحموا مقبرة باب الرحمة، بالتزامن مع تنفيذ عشرات الشبان المقدسيين أعمال تنظيف داخل المقبرة.

وأوضح أن المستوطنين حاولوا استفزاز الشبان، من خلال أدائهم صلوات تلمودية مقابل باب الرحمة، وخلال ذلك وقعت مناوشات، وهددت قوات العدو الشبان بالاعتقال أثناء تصديهم بالتكبيرات لاستفزازات المستوطنين الذين جرى إخراجهم من المقبرة.

وأدان أبو زهرة مواصلة الاعتداء على مقبرة باب الرحمة وكافة المقابر الإسلامية بالقدس، معتبرًا ذلك يأتي ضمن حلقة من سلسلة الاعتداءات والانتهاكات التي تتعرض لها المقبرة بشكل خاص، ومقابر المسلمين بشكل عام.

وفي سياق متصل، أدت مجموعة أخرى من المستوطنين صلوات تلمودية خارج باب الأسباط، ونظمت جولات استفزازية على أبواب المسجد الأقصى من الخارج.

وتعتبر المقبرة إحدى أشهر المقابر الإسلامية في القدس المحتلة، وتمتد من باب الأسباط وحتى نهاية سور المسجد الأقصى بالقرب من القصور الأموية في الجهة الجنوبية، وتبلغ مساحتها حوالي 23 دونمًا.

وتتعرض المقبرة في الآونة الأخيرة لسلسلة اعتداءات صهيونية بهدف الاستيلاء عليها، وذلك من خلال نبش القبور وتحطيم الشواهد، واقتلاع الأشجار التي حولها، في محاولة للسيطرة على أجزاء منها بغية تحويلها إلى حدائق توراتية للمستوطنين.

 

 

 

 

 

Page Generated in 0/0034 sec