رقم الخبر: 226376
استشهاد وإصابة عدد من المدنيين بعدوان جديد للتحالف الأميركي على البوكمال
القوات السورية تحرر مناطق جديدة بريف درعا الشمالي الغربي
*فصائل مسلحة في الساحل السوري توقّع على اتفاق لوقف النار برعاية مصرية *ضبط أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين بريف حماة الجنوبي

واصلت وحدات من الجيش السوري، الثلاثاء، عملياتها ضد تحصينات ونقاط انتشار وتسلل الجماعات التكفيرية في ريف درعا الشمالي الغربي المحاذي لريف القنيطرة موسعة من نطاق سيطرتها.

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" نقلا عن مصدر عسكري قوله: إن “وحدات من قواتنا المسلحة واصلت عمليتها العسكرية ضد الجماعات التكفيرية المنتشرة فيما تبقى من قرى وبلدات ريف درعا الشمالي الغربي ووسعت نطاق سيطرتها بتحرير قرية المال وتل المال وقرية عقربا وتلها، وتل المحص جنوب قرية نمر بريف درعا الشمالي الغربي بعد القضاء على آخر تجمعاتهم فيها”.

وأحكمت وحدات من الجيش الأثنين سيطرتها على تل الحارة الاستراتيجي وقرى كفر شمس وأم العوسج والطيحة وزمرين بريف درعا الشمالي الغربي.

وأوضح مراسل سانا الحربي أن وحدات الجيش قصفت بقذائف المدفعية وصليات صاروخية على أوكار التكفيريين قبل أن تتقدم وحدات الاقتحام في محيط قرية المال التي اتخذوها منصة لاعتداءاتهم على المناطق المجاورة.

وبين المراسل أن السيطرة على تل الحارة وتل المال تعطي وحدات الجيش سيطرة نارية ومنطلقا آمنا على اتجاه ما تبقى من فلول التكفيريين في القرى والبلدات المنتشرة على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا.

وتتابع وحدات الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة عمليتها العسكرية في الريف الغربي من محافظة درعا حيث حررت خلال الأيام الماضية عشرات القرى والبلدات ما عجل في استسلام المسلحين وانضمام عدد من القرى والبلدات إلى المصالحة.

من جانب آخر أكدت وكالة الانباء السورية "سانا"، استشهاد وإصابة عدد من المدنيين في ريف البوكمال بدير الزور وتدمير العديد من المنازل بغارات جوية شنها طيران "التحالف الدولي" الذي تقوده واشنطن من خارج مجلس الأمن.

وذكرت مصادر أهلية أن قرية السوسة بريف مدينة البوكمال تعرضت الثلاثاء، لقصف جوي عنيف من طائرات “التحالف الأميركي” ما تسبب باستشهاد رجل وزوجته وإصابة عدد من أفراد أسرته بينهم نساء وأطفال بجروح خطيرة”.

ولفتت المصادر إلى أن “اعتداء طائرات التحالف تسبب أيضا بوقوع دمار كبير في عدد من المنازل السكنية”.

وكان قد استشهد أكثر من30 مدنيا وجرح العشرات يوم الجمعة الفائت أغلبيتهم من الأطفال والنساء جراء قصف تعرضت له بلدتا الباغوز فوقاني والسوسة على الضفة الشرقية لنهر الفرات بريف مدينة البوكمال من طائرات “التحالف الأميركي”.

ومنذ تشكيله من خارج مجلس الأمن في آب 2014 ارتكب “التحالف الأميركي” عشرات المجازر بحق السوريين من خلال قصفه للمناطق السكنية بأرياف حلب ودير الزور والرقة والحسكة إضافة إلى تدميره البنى التحتية من منشآت لضخ المياه وتوليد وتحويل الكهرباء ومدارس وجسور وأنفاق حيث دمر جميع الجسور المبنية فوق نهر الفرات وكل ذلك تحت ذريعة محاربة جماعة "داعش" الوهابية في الوقت الذي تؤكد فيه المعطيات والوقائع الارتباط الوثيق بين التحالف وهذه الجماعة التكفيرية لاستهداف الجيش السوري والتجمعات السكنية في المنطقة الشرقية.

إلى ذلك عثرت الجهات السورية المختصة خلال تمشيط  قرى ريف حماة الجنوبي بعد تطهيره من الإرهاب منتصف أيار الماضي على أسلحة وذخائر من مخلفات التنظيمات الإرهابية بقريتي "طلف وخربة الجامع".

وأفادت وكالة "سانا" أن عناصر الهندسة في الجهات المختصة عثرت خلال استكمال أعمال تأمين قريتي "طلف وخربة الجامع" بريف حماة الجنوبي على "وكرين" يحويان كمية من الأسلحة والذخائر من مخلفات الإرهابيين كانوا يستخدمونها للاعتداء على النقاط العسكرية والمدنيين الآمنين في القرى المجاورة.

وكانت قد عثرت الجهات المختصة سابقاً على "وكرين" بقريتي "طلف وحر بنفسه" فيهما رشاشان متوسطان وكمية كبيرة من ذخيرتهما وبنادق حربية وقاذف "آر بي جي" وعدد من قذائفه وصواريخ محمولة على الكتف مضادة للدروع والأفراد من مخلفات التنظيمات الإرهابية.

*مجلس سوريا الديموقراطية: استعداد للحوار مع الحكومة السورية

أعلن مجلس سوريا الديموقراطية أنه يدرس إنشاء منصة تمثّل سكان مناطق شمال سوريا استعداداً للحوار مع الحكومة السورية. جاء ذلك خلال مؤتمر عقده المجلس في مدينة الطبقة بحضور نحو مئتين وأربعين شخصاً.

وقال عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديموقراطية حكمت حبيب إن أحد أهداف المؤتمر هو تشكيل منصة للتفاوض مع الحكومة السورية.

وأضاف أن هذه المنصة "ستمثّل كافة مناطق الإدارة الذاتية ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، كما ستشمل الرقة وديرالزور ومنبج".

وفي الفترة الماضية ازدادت تصريحات الأحزاب الكردية ومجلس سوريا الديمقراطية الداعية للحوار مع الحكومة السورية. وهي مواقف تعكس صدمة تلك القوى من تحالفاتها الدولية وتمهد الطريق لحوار طال انتظاره بشأن أوضاع شمال سوريا.

والجدير بالذكر، أن مصادر كانت قد كشفت في 17 أيار/ مايو الماضي عن لقاء جرى في البيت الأبيض بين ممثلي مجلس سوريا الديمقراطي والإدارة الذاتية ومسؤولين كبار في الإدارة الأميركية.

 وبحسب المصادر فإن اللقاء ركز على شرح الفدرالية وطرحها كمشروع للحل في سوريا إضافة إلى بحث مسألة بدء معركة الرقة المرتقبة بالتعاون بين الطرفين وبالاعتماد على العناصر العرب المتحالفين مع الوحدات الكردية.

*عشرات المدنيين السوريين يقتربون من السياج الإسرائيلي في الجولان

أفادت وكالة "رويترز" بأن عشرات المدنيين السوريين تجمعوا عند السياج الفاصل في هضبة الجولان المحتلة.

وحسب المعلومات الواردة، تجمع المدنيون على بعد نحو 200 متر من السياج، ويرفع بعضهم رايات بيضاء.

وبدأ السوريون بمغادرة المكان بعد أن طالبهم جنود إسرائيليون باللغة العربية وعبر مكبرات الصوت بالابتعاد عن السياج.

وفي وقت سابق ظهر في مقاطع فيديو لـ "رويترز تي في" من موقع الأحداث أحد الجنود الإسرائيليين، وهو يطالب السوريين المجتمعين قرب السياج بالمغادرة، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي لن يتخذ أي إجراءات ضدهم في حال ابتعدوا عن السياج.

*الدفاع الروسية: عودة 100 من أفراد الشرطة العسكرية من جنوب سوريا بعد انتهاء مهماتهم

هذا وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، عودة 100 من أفراد الشرطة العسكرية من جنوب سوريا بعد انتهاء مهامهم المتمثلة في حماية شحنات المساعدات الإنسانية.

وقالت الوزارة في بيان، إن "جنود الشرطة العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الجنوبية عادوا إلى الوطن بعد نجاحهم في أداء مهام خاصة على أراضي الجمهورية العربية السورية​​​. وتم نقل 100 عنصر من الشرطة العسكرية بطائرة النقل العسكري إيل-76 إلى مدرج طيران مازدوك...".

*فصائل مسلحة في الساحل السوري توقّع على اتفاق لوقف النار برعاية مصرية

من جهة اخرى وقعّت عدد من فصائل المعارضة السورية المسلحة في الساحل السوري، على اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحكومة السورية، برعاية مصرية وبضمانة روسية، وبوساطة رئيس تيار "الغد السوري" أحمد الجربا.

وشمل الاتفاق مشاركة هذه الفصائل في جهود مكافحة الإرهاب والعمل على التحضير لتسوية سياسية للأزمة السورية، وعودة اللاجئين والنازحين لمناطقهم والإفراج عن المعتقلين.

كما إن فصائل أخرى مسلحة في ريف حمص الشمالي، على رأسها "جيش التوحيد" وقعت أيضاً على اتفاق في القاهرة للانضمام لجهود مكافحة الإرهاب في سويا "وإنشاء قوى لحفظ الأمن.

 

 

Page Generated in 0/0059 sec