رقم الخبر: 226288
24 حريقاً بمغتصبات «غلاف غزة» بفعل البالونات الحارقة
البارود الرطب يتحول الى كابوس للاحتلال الاسرائيلي
كوقع الرصاص الحي على مسامع الاحتلال عقد مهرجان البارود الرطب في قطاع غزة بالتزامن ما بين فلسطين وايران وقد شاركت فيه الفصائل الفلسطينية التي أكدت على عمق العلاقات الايرانية الفلسطينية في ظل محاولات تشويه صورة المقاومة في المنطقة.

المؤتمر حظي باهتمام فلسطيني واسع فقد حضره سياسيون ومثقفون وممثلون لمؤسسات فلسطينية أما اهالي شهداء مسيرات العودة فقد كان حضورهم مكرم من إدارة المهرجان.

وفي الوقت الذي كانت رسالة مهرجان البارود الرطب تخترق الحدود لتؤكد على ان المقاومة ليست ارهابا كانت صافرات الانذار تدوي في غلاف غزة بفعل صواريخ المقاومة ليكتمل بذلك المشهد المقاوم قولا وفعلا.

من جهة أخرى اندلع 24 حريقاً أمس الاثنين في مغتصبات صهيونية بغلاف قطاع غزة بفعل طائرات وبالونات حارقة أطلقها الشباب الثائر من القطاع.

وأفاد موقع "0404" الصهيوني بأن عدد الحرائق لمغتصبات غلاف القطاع ارتفع إلى 24 حريقاً منذ صباح الاثنين.

وتأتي هذه الحرائق، رغم إصدار المجلس الوزاري الصهيوني المصغر «الكابنيت» أمراً إلى جيش الاحتلال بالعمل على إنهاء استنزاف الطائرات والبالونات الحارقة، وذلك بالـ «الرد العسكري» على مطلقيها.

وحوّل الشبان الطائرات الورقية والبالونات إلى أداة مقاومة تستنفر الاحتلال، بعد ربط علبة معدنية داخلها قطعة قماش مغمّسة بالسولار في ذيل الطائرة، ثم إشعالها بالنار وإطلاقها نحو أراضٍ زراعية قريبة من مواقع عسكرية صهيونية.

ونجح الشبان خلال الأسابيع الماضية في إحراق عشرات آلاف الدونمات المزروعة للمغتصبين في مغتصبات غلاف غزة بواسطة تلك الطائرات، رداً على «مجازر» قوات الاحتلال بحق متظاهري مسيرة العودة السلميين.

وما يزال جيش الاحتلال يحاول إيجاد حل لهذا الأسلوب واستُخدم مؤخراً منظومة ليزرية لتتبع الطائرات والبالونات في الجو ومن ثم إسقاطها، لكنه فشل في الحد منها.

 

 

 

 

Page Generated in 0/0025 sec