رقم الخبر: 222493
معرض طهران الدولي للقرآن يكرم جناح العتبة الحسينية
صفاء السيلاوي: القرآن الكريم هو رسالة لتوحيد الشعوب
* صفاء السيلاوي: ان القرآن الكريم هو المشترك الأساس بين جميع المسلمين وهو رسالة لتوحيد الشعوب، والقرآن الكريم هو دستور ونتمنى بأن يكون العصب الرئيسي للاسلام يوحد كلمة الاسلام لنرى كتاب الله والمسلمين بجنب واحد وصف واحد وانشاء الله تمهيداً لظهور الامام الحجة عجل الله فرجه الشريف

الوفاق/ خاص: في مقابلة أجرتها صحيفة الوفاق مع الاعلامي صفاء السيلاوي مسؤول دار القرآن بالعتبة الحسينية المقدسة: قال نحن سعداء جداً بمشاركتنا معكم في المعرض الدولي السادس والعشرين للقرآن الكريم، هذا اللقاء الروحاني العامر بذكر الله عز وجل خدمة للقرآن الكريم، ويعتبر هذا المعرض عبارة عن مظاهرة علمية ودينية مهمة جداً ونحن في الظروف الراهنة التي يعيش فيها العالم الاسلامي والامة الاسلامية التي تعيش حالة التباعد بين شعوبها فهذه التظاهرة نستطيع ان نعتبرها عملاً من اجل الوحدة الاسلامية. ولقد شهد القسم الدولي للمعرض، حضور 26 شخصية علمية وثقافية وفنية من دول مختلفة بما فيها العراق وماليزيا وتركيا وروسيا وجمهورية آذربايجان.

وقال السيلاوي: شاركت العتبة الحسينية المقدسة من خلال قسم دار القرآن الكريم في المعرض بدورته 26 وهذه ليست المشاركة الاولى لدار القرآن الكريم حيث سبق وان شاركت في 5 سنوات وحصلت على المركز الثاني بالنسبة للمعارض الدولية.

وأضاف السيلاوي بأن دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة ينشر الثقافة والوعي للمجتمع العراقي، وفيما يتعلق بنشاطات دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة يوجد للدار عشرة فروع في محافظات العراق وخمسة في الخارج (لبنان واندونيسيا وطهران وقم المقدسة واهواز) وسيتم افتتاح مكتبين في سوريا وتركيا انشاء الله قريبا.

واضاف: لدينا علاقات وطيدة مع دار القرآن الكريم في مشهد المقدسة فيما يتعلق بالثقافة القرآنية والمحافل والبحوث المشتركة.

وأشار ان من برامج الدار عشرة مشاريع قرآنية ولمدة عشر سنوات واهمها تحفيظ القرآن الكريم لألف شخص وتحقق هذا ولله الحمد والتحق في هذا المشروع 4600 حافظ للقرآن الكريم ووصلنا الى الجامعات والسجون وكذلك فتحنا معاهد للتوحيد ومعاهد للمسابقات لطلبة العلوم الدينية ومسابقات دولية وداخلية ولدينا مشاركون حصلوا على جوائز دولية في مسابقات خارج العراق ولدينا ايضا مراكز للتدريب والتأهل التربوي للاهتمام بالمعلم العراقي والوافدين من خارج العراق.

واضاف السيلاوي: اصدرنا ايضا حوالي 60 اصدارا بدار القرآن ومن اهمها موسوعة أهل البيت(ع) بستون مجلد قرآني، وكذلك من المشاريع المهمة جائزة كربلاء الدولية والتي ستكون دورتها الاولى هذا العام وستبدأ من شهر شوال وستكون وطنية وكذلك مشاريع بحثية في مجال القرآن الكريم، وفي هذا الخصوص لدينا اذاعة ومكاتب قرآنية.

وأوضح السيلاوي بأن القرآن الكريم هو المشترك الاساسي بين جميع المسلمين وبالعمل بتعاليمه ستزول جميع الخلافات التي يعاني منها العالم الاسلامي، وهو رسالة لتوحيد الشعوب، القرآن الكريم هو دستور ونتمنى بأن يكون القرآن كلام الله العصب الرئيسي للاسلام يوحد كلمة الاسلام لنرى كتاب الله والمسلمين بجنب واحد وصف واحد وانشاء الله تمهيداً لظهور الحجة(عج).

قال صفاء السيلاوي: اننا نشاهد الاقبال الكبير من مواطني الجمهورية الاسلامية على المعرض، ومن الجميل ان ثقافة الشعب الايراني تتمثل في الحضور الكثيف الى المعارض وهذا يدل على أنه شعب يقرأ ويطالع ويستوعب.

وأضاف بأن هذه الدورة من المعرض تشهد الی جانب الاهتمام بالقرآن الكریم اهتماما خاصا بالعترة النبویة الشریفة والذي أكده حدیث الثقلین من انهما یسیران معاً ولن یفترقا، الأمر الذي أضفی علی هذا المعرض طابعاً ممیزاً وخلق فرصة رائعة للزوار لكي یشاهدوا معرضاً متكاملاً في هذا المجال.

وقال السيلاوي بان للعتبة الحسينة المقدسة ودار القرآن الكريم مشاركات كثيرة في معارض دولية ولكن النكهة في ايران تختلف حيث لا توجد معارض دولية في شهر رمضان، كما ان شهر رمضان هو شهر القرآن وايران تفتح معرض القرآن في هذا الشهر الفضيل وهذا شيء جميل جدا.

ولقد اختارت اللجنة المنظمة لمعرض طهران الدولي للقرآن الكريم جناح دار القرآن الكريم التابع للعتبة الحسينية المقدسة كأفضل جناح في المعرض من حيث المحتوى والديكور.

وشارك في المعرض اكثر من 50 مؤسسة ومركزا حكوميا، و32 مؤسسة قرآنية غير حكومية، و15 مركزا تابعا للحوزات العلمية.

كما شهد القسم الدولي للمعرض، حضور 26 شخصية علمية وثقافية وفنية من دول مختلفة بما فيها العراق وماليزيا وتركيا وروسيا وجمهورية آذربايجان.

الجدير بالذكر أن فعاليات الدورة الـ26 من المعرض الدولي للقرآن الكريم انطلقت من  19 مايو الماضي في مصلى الامام الخميني(رض) وسط العاصمة الايرانية طهران تحت شعار «القرآن نبراس الهداية»، واستمرت أعمالها لغاية 4 يونيو / حزيران الحالي.

 

 

 

Page Generated in 0/0030 sec