رقم الخبر: 215780
أسعدتم صباحاً
«فول وطعمية»!
في يوم المرأة العالمي عقدت مقارنة.. مقارنة مش قران.. اقرأها كويس ولا تودونا بداهية.. عقدت مقارنة بين طموح المرأة العراقية الوزيرة والمديرة والمسؤولة وبهذه المناسبة تقول أنها تطمح لمنصب رئاسة الجمهورية أو رئاسة الوزراء..

وبين طموح المرأة السعودية اللي سمحوا لها بهذه المناسبة بالركض داخل أحد ملاعب جدّة!! وقال رئيس اتحاد ألعاب القوى أنه سيسمح لها مثل هيك يوم العام القادم بالركض في ماراثون.. شفتو شلون؟! يعني ايه؟! يعني «تركض والعشا فول».. وبعد سنتين ثلاث سيكون العشا «فول وطعمية»!!..

ربما يتصور بعض الأحبة أنها مقارنة ظالمة ويبررون بالقول أن المرأة السعودية سعيدة ورغيدة ومرفهة ولا تبالي بالدنيا «طشّت أم رشّت»!! كما يقول المثل عندهم..

على مهلك يا أبو رشيدة.. الفضائيات السعودية كشفت لك المستور وأسقطت تبريراتك هذه كلها.. حيث أرادت أن تقول أن المرأة عندنا أخذت كامل حقوقها ومن ضمنها حقها بالعمل، فنزلت الى الشارع وأجرت لقاءات مع سعوديات يمارسن أعمال ومهن مختلفة، ومنهن «نادية الهواري» هيك عرّفت عن نفسها تعمل في محطة تعبئة وقود!!..

التبرير الوحيد المقنع أو لنقل فيه شيء من الصحة اللي وصلني وفيه محاولة للدفاع عن آل سعود هو أنه لا يمكنك يا رجل يا عجوز أن تحمل كل شيء وكل المساوئ في المجتمع للحكومة والعائلة الحاكمة.. فهنالك في الواقع أمور ومشاكل ومعضلات مزمنة لا هذه الحكومة ولا غيرها قادرة على حلها أو القضاء عليها.

والمثال على ذلك التعامل مع المرأة أو النظرة الدونية للمرأة بل أن البعض يقول عبارة «أجلّكم الله» بعد أن يذكر اسم المرأة.

نعم هذا تبرير فيه شيء من الصحة ولكن النظام السياسي الحاكم أو الجاثم على صدر الناس في بلد الحرمين الشريفين لعشرات السنين لا يمكن أن يكون بريئاً من هذه المعضلة بل له النصيب الأوفر في تردي الواقع الحقوقي للمرأة.. وإلا شو هو الفارق المجتمعي أو البيئي أو الجغرافي والعشائري والديني للمجتمع السعودي عن شقيقه الكويتي أو القطري أو الإماراتي.. كل مافي الأمر هنا تحكم الوهابية المتطرفة المتعجرفة المتخلفة.. وفي باقي الدول العربية المجاورة تحكم أنظمة أخرى..

 

Page Generated in 0/0036 sec