رقم الخبر: 215380
مؤكداً انها لترسيخ الأمن والسلام وليس للعدوان
روحاني: لا ينبغي لأحد أن يقلق من صواريخ وأسلحة ايران الدفاعية
* ايران لم ولن تفكر أبدا في ممارسة الغطرسة والعدوان على الآخرين، وأثبت التاريخ انها لم تظلم شعبا ولم تغتصب أرضا * قدرات ايران الاقتصادية والثقافية والسياسية والاجتماعية خاصة العسكرية ليست ضد الآخرين * الذين يشعلون الحروب وينشرون الدمار وارتكبوا المجازر ومنها في صبرا وشاتيلا، لا يحق لهم التحدث عن خطر ايران * لابد من المحافظة على التكافل الاجتماعي وتحقيق الأخلاق السياسية والإجتماعية في المجتمع

أكد الرئيس روحاني بأن (أسلحتنا هي لترسيخ الأمن والسلام والإستقرار وليس للعدوان على الآخرين)، وقال: لا ينبغي لأحد ان يقلق من صواريخ وأسلحة ايران الدفاعية.
وأشار رئيس الجمهورية الذي كان يتحدث أثناء اجتماع مجلس الوزراء صباح الأربعاء، الى تحركات بعض الدول في المنطقة تجاه ايران ومتابعة السيناريو القديم المتمثل باثارة الخوف منها (ايرانوفوبيا) وقال: إن ايران سعت وتسعى من أجل العزة الا انها لم ولن تفكر أبدا في ممارسة الغطرسة والعدوان على الآخرين، ولقد أثبت التاريخ بأن ايران لم تظلم شعبا ابدا ولم تغتصب أرضا.. اننا لم نقصف جيراننا أبدا ولم نفرض الضغوط على شعوب المنطقة ولم نشرّد شعباً من ارضه بل استضفنا مشردي الدول الأخرى.
واشار الى ان ايران دولة تمضي في مسار النمو والتقدم واضاف: على الجميع ان يعلم بأننا لسنا قلقين من تقدم الآخرين ونعلم بأننا نصل الى السمو في المنطقة حينما نتقدم سويا ونرغب بأن تمضي جميع الدول الجارة والإقليمية في مسار يفضي الى السمو المادي والمعنوي.
واكد الرئيس روحاني بان قدرات ايران الاقتصادية والثقافية والسياسية والاجتماعية خاصة العسكرية ليست ضد الآخرين واضاف: إننا لا نعزز قدراتنا العسكرية للهجوم على دولة اخرى بل ان قدراتنا الدفاعية هي للردع والدفاع عن البلاد فحسب.
واضاف: ان سلاحنا هو لتعزيز السلام والامن والاستقرار ومن أجل أن لا يعتدي علينا الآخرون، لذا لا ينبغي ان يقلق احد من سلاحنا وصواريخنا أو تعزيز قدراتنا الدفاعية. لأن التاريخ يقول لنا بأننا وعلى مدى الأعوام الـ 40 بعد الثورة لم نعتد على احد في حين لو كنا نسعى للهيمنة لكنا فعلنا ذلك في الكثير من المراحل التي كانت فيها الظروف مهيأة الا اننا لم نسئ استغلال أي فرصة من هذا القبيل.
وصرح الرئيس روحاني (باننا نستخدم قدراتنا دوما لتقوية الآخرين)، واضاف: حينما غزا العراق الكويت استضفنا (النازحين) الكويتيين في الجنوب، وفي غرب البلاد إستضفنا (النازحين) العراقيين الذين لجأوا إلينا حيث قدمنا العون لهم.
وقال رئيس الجمهورية: إن الذين يشعلون الحروب وينشرون الدمار ويمارسون الفوضى في المنطقة منذ 70 عاما وارتكبوا المجازر ومنها في صبرا وشاتيلا، لا يحق لهم التحدث عن خطر ايران، فايران لا تشكل خطرا على أحد وهي عنصر أمن واستقرار للمنطقة كلها وبطبيعة الحال تدافع عن حقوقها جيدا.
وفي جانب آخر من حديثه، أكد الرئيس روحاني على ضرورة حل مشاكل البلاد وفي هذا المجال لابد من ان يضع الجميع يدأ بيد للتعاون في حلها، لافتاً الى ان المسؤولية لا تقع على عاتق الحكومة فقط وان الجميع مسؤول لكن رئيس الجمهورية بصفته منتخب من طرف الشعب لابد ان يستجيب لمتطلبات الشعب وان يكون مدافعاً عن متطلباتهم ويسعى لتلبيتها.
واضاف: تقع على الحكومة واجبات عليها ادائها، وكذلك كافة المؤسسات والسلطات والمنظمات مسؤولة امام الشعب ولابد من الإستجابة لمتطلباتهم والعمل وفقاً للدستور الذي من مسؤولية رئيس الجمهورية تطبيق بنوده.
كما اكد الرئيس روحاني على ضرورة المحافظة على التكافل الاجتماعي وتحقيق الأخلاق السياسية والإجتماعية في المجتمع. 
ووجه رئيس الجمهورية الانتقاد للبعض من الذين لا يزالون يعيشون في فترة الانتخابات، مذكراً بأن فترة الانتخابات إنتهت، واليوم حان وقت العمل، منوهاً الى ان الجميع له حق النقد البناء ولكن لا يحق لأحد العمل على التدمير وتشويه الحقائق. واكد ان توجيه الضربات ضد الحكومة يعني توجيه الضربات للنظام. 
كما أشاد رئيس الجمهورية في جانب آخر بيوم المرأة وصرح: السيدة فاطمة الزهراء(ع) تمثل إنموذجاً وقدوة لكافة نساء المجتمع الايراني والعالم وليس النساء فحسب وانما البشرية جمعاء. 
وقال: ان يوم المرأة ليس يوماً روتينيا من ايام الروزنامة منوهاً الى ان يوم المرأة هو يوم تجديد البيعة للثقافة الاسلامية وتعاليم القرآن الكريم وسنة الرسول الاعظم(ص) والأئمة الأطهار(ع) تجاه المرأة. وقال: إن مجتمعنا يرفض تقسيم المجتمع على اساس الذكر أو الانثى وانما نعتبر الانسان هو المحور والاساس امام الله سبحانه وتعالى وله كرامته وعزته وكل حسب عمله. لان جميع البشر سواسية امام الله سبحانه وتعالى.
واعرب رئيس الجمهورية عن سعادته لأن المرأة الايرانية تسعى في الوقت الراهن لتحقيق حقوقها، وقد بذلت الجهود منذ انتصار الثورة وحتى الآن للإرتقاء بمستوى التعليم والمعرفة والمشاركة في كافة الأحداث الاجتماعية مثل الانتخابات أو المظاهرات وحتى في المناصب الراقية في الجامعات والادارات، الأمر الذي عزّز من دور المرأة الايرانية في المجتمع. مشيراً الى التواجد الفاعل والنشط للمرأة في مواقع التواصل الاجتماعي أيضاً. 
واعرب الرئيس روحاني في الختام عن أمله بأن يكون العام الايراني الجديد عاماً مزدهراً ومباركاً وان يمن الله عز وجل على الشعب الايراني بالخير والبركات ولكافة شعوب المنطقة والمسلمين. داعياً الوزراء والمسؤولين والمدراء الى تطهير النفس وترك الأحقاد والعمل من أجل خدمة ابناء الشعب. 
 
Page Generated in 0/0030 sec