رقم الخبر: 215378
مشاركات بالمؤتمر الدولي (المرأة والسلام والأمن المستدام) يُشِدن بايران وحضارتها وبدور المرأة فيها
الوفاق- خاص/ ذلفا معيل- أقيم المؤتمر الدولي (المرأة والسلام والأمن المستدام) في طهران يوم الأربعاء بمشاركة نشطاء سياسيين واجتماعيين في مجال السلام والأمن من العراق ولبنان وسوريا وافغانستان وبنغلادش واندونيسيا والهند وباكستان.

ان عالمنا اليوم الذي تسوده الإضطرابات، يعاني بشدة من غياب السلام والأمن، والأمل بنيل السلام والأمن الدائمين بات امراً لا يمكن تحقيقه، حيث ممارسات العنف غير المسيطر عليها والناجمة من عدم توفر التفاهم السياسي والثقافي وكذلك انعدام العدالة في تمتع البشر بالموارد الطبيعية، تتفاقم يوماً بعد يوم.
 
 
ووسط كل هذا، فإن المرأة هي التي تعاني أكثر من غيرها من الاعتداءات والعنف، وفي بعض الأحيان إعتداءات لا يمكن السكوت عنها أو جبرانها.
فهي تواجه ممارسات كالإعتداء الجنسي والظلم الإجتماعي والوفيات بسبب عدم الحصول على العلاج الصحي المناسب، الى جانب ارتفاع نسبة الأمية بين النساء والفتيات، والزواج المبكر والهجرة الإجبارية وتحمل مصاعب اللجوء في بلدان أخرى وغيرها، وهذا كله هو جانب من معاناة المرأة في ظل الصراعات المسلحة والنزاعات العسكرية والسياسية. 
السيدة فايزة العذبة العضو في مجلس الشعب السوري التي حضرت مؤتمر طهران، أشادت في حديثها للوفاق بالمرأة المسلمة وقالت: نحن نفتخر بايران وحضارتها وان حضور المرأة في ايران نموذجي بالنسبة لنا.
 
 
ونحن في سوريا لا يأتينا العنف الا من جانب المتطرفين القادمين من خارج البلاد. والمرأة في سوريا تلعب دورها كاملا كمواطنة، وخاصة منذ عهد الرئيس حافظ الاسد عندما كانت تضحّي بكل ما لديها من حقوق، والآن أيضاً في عهد الرئيس بشار الاسد ونحن في وطننا وبلدنا نقتدي بهذا الرئيس البطل.
وصرحت: ان الاسلام لا يفرق بين الرجل والمرأة من حيث الإنسانية، فهما من نفس واحدة، والأكرم هو النقي، كما في قوله تعالى (ان اكرمكم عند الله اتقاكم) وان المرأة هي النواة الاولى للأسرة في كل الديانات والتي يتعلم منها الأبناء اسس تربيتهم ويكتسبون منها كثيرا من المعلومات والعادات والتقاليد والمواقف، وتتكون من خلال قراراتها بذور شخصياتهم، وبمقدار ما تكون المرأة صالحة تتفتح شخصيات الأولاد ويشعرون بالأمن والإستقرار. 
المرأة هي ركن المؤسسة الاجتماعية في الأسرة التي تحافظ على العادات والتقاليد والأعراف، وهي التي تلبي دوافع الأطفال وحاجاتهم النفسية والاجتماعية، ولنا أسوة حسنة في سيدة نساء العالمين فاطمة الزهرا(ع) في صلاتها وتقاها، وهي المجد المشرق، فبنت من هي؟ وزوجة من هي؟ وأم من هي؟ أنا لا اريد ان أتطرق الى ما تعرّضت إليه النساء في سوريا بسبب رجال الدين الفاسدين والفتاوى الكاذبة، لكننا نعلم ان المرأة تبني الإنسان والإنسان هو باني الحضارات. 
 
 
في سياق متصل قالت النائب سميرة الموسوي، العضو في مجلس النواب العراقي والعضو في لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان: ينظرون الى المرأة في ايران بأنها حصلت على حقوقها ويعتبرونها إنموذجاً في المنطقة، حيث انها شاركت في كل النواحي الاجتماعية منها الاقتصادية والمؤسسات الحكومية وفي البرلمان وفي الإعلام والرياضة والاولمبياد، وكل ذلك لكونها تعيش في البيئة الأمنة والسلام المتوافرين في ايران.
 
Page Generated in 0/0032 sec