رقم الخبر: 207129
التبادل التجاري بين البلدين ازداد نحو 20% بعد الإتفاق النووي
إيران وألمانيا تعززان تعاونهما اللوجستي في قطاعي سكك الحديد والمطارات
دعا مساعد وزير الاقتصاد والطاقة الألماني في شؤون الشرق الأوسط، تيلمان رودلف براون، الى تعزيز التعاون اللوجستي مع ايران في قطاع سكك الحديد والمطارات.

وقال براون، في تصريح أدلى به خلال لقائه مدير سكك الحديد في ايران يوم الاثنين، ضمن وفد يضم مندوبين عن شركات ألمانية للتباحث في قطاع سكك الحديد، قال: انه تمت دراسة أفضل الآليات لتعزيز التعاون بين ايران وألمانيا في قطاع سكك الحديد والمطارات وذلك عقب استلام رسالة من وزير الطرق وبناء المدن الايراني وخلال اجتماع عقد في ألمانيا. وأضاف: ان تطوير البنى التحتية لسكك الحديد بدءاً من الصين الى غرب آسيا بمحورية ايران وتحقيق هدف تطوير الترانزيت تعد من الخطط الأخرى في هذا القطاع، كما إننا نسعى لتحديد دور الشركات الألمانية في تطوير الترانزيت بسكك الحديد في الشرق الأوسط بمحورية ايران.

ونوه براون الى أن التعاون اللوجستي بين ايران وألمانيا هو موضوع أكد عليه وزير الطرق وبناء المدن الايراني خلال زيارته ألمانيا، وفي هذا المضمار ينبغي تحقق اللوجستية قرب مطار الإمام الخميني(رض) وينبغي دراسة هذا الموضوع وكيفية متابعة الجانبين لتحقيق هذا الهدف. ووصف اجتماعه بمدير مؤسسة سكك الحديد الايرانية بالإيجابي، لافتاً الى أن بلاده تستطيع التعاون مع ايران في مجالات كهربة خطوط سكك الحديد والتقنية الرقمية.

إلى ذلك، إعتبر سفير ألمانيا لدى إيران، ميخائيل كلور برشتولد، ان الإتفاق النووي (موضوع بنيوي في إطار المنظومة العالمية لعدم إنتشار الأسلحة النووية)، موضحاً ان الإتفاق النووي بين إيران والسداسية الدولية ساهم في زيادة حجم العلاقات بين طهران وبرلين بنسبة 20 بالمئة سنوياً.

وصرح السفير برشتولد، في حوار خاص مع وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية (إرنا)، ان علاقات إيران مع الإتحاد الأوروبي خاصة ألمانيا بعد إبرام الإتفاق النووي شهدت تطوراً ملحوظاً، وأكد: (نحن نواصل مسار تطوير العلاقات الإقتصادية مع إيران كما في السابق). وتوقع السفير الألماني نمواً بنسبة 20 بالمئة سنوياً في العلاقات التجارية بين البلدين لتبلغ ثلاثة مليارات دولار. كما أشار الى جهود القادة الأوروبيين للحفاظ على الإتفاق النووي، قائلاً: ان ألمانيا وأوروبا تتوقع من الولايات المتحدة ألا تتصرف بصورة أحادية، بل تأخذ بنظر الإعتبار تداعيات قراراتها على دول العالم الأخرى. وأضاف: ان الإلتزام بالعقود الدولية ضروري جداً لنجاح الدبلوماسية وان هذا الأمر يشمل كافة أعضاء المجتمع الدولي وان الإتفاق النووي من شأنه أن يكون نموذجاً يحتذى به لكيفية التعامل مع الخلافات والقضايا النووية طويلة الأجل وتسويتها عبر سلسلة طويلة من المفاوضات.

واستمر برشتولد بالقول: (علينا أن نعمل حالياً بكل ما لدينا من قوة لإقناع الولايات المتحدة بالنسبة لميزات الإتفاق النووي. وطبعا ذلك لا يتسنى إلا عن طريق تعزيز الحوار والإصغاء الى آراء الجميع، ونحن نأمل في أن نتوصل الى حلول إيجابية للقضايا الباعثة للقلق لكافة أطراف الإتفاق عن طريق التعاون مع البعض ومع كافة المعنيين بهذا الإتفاق).

Page Generated in 0/0035 sec