رقم الخبر: 203200
تعاون إيراني-بريطاني في أعلى مستوياته خلال مرحلة مابعد الحظر
طهران توقع إتفاقية لتأسيس أكبر محطة للطاقة الشمسية مع لندن
أقيمت الأربعاء مراسم توقيع إتفاقية لتأسيس أكبر محطة شمسية ايرانية لإنتاج الطاقة الكهربائية وبسعة تبلغ 600 ميغاواط، في العاصمة البريطانية لندن.

وحضر مراسم توقيع الإتفاقية السفير الايراني لدى بريطانيا حميد بعيدي نجاد، ووزير التجارة والطاقة والاستراتيجية الصناعية البريطاني الكس تشي شولم. وبحسب الإتفاقية، فقد تعهدت شركة (كوركاس) البريطانية على تنفيذ هذا المشروع، والتي وصفته بأكبر تعاون يتم بين شركة بريطانية مع الجمهورية الاسلامية خلال مرحلة مابعد الحظر المفروض ضد طهران.

وأعلنت شركة (كوركاس) ان ايران بوصفها ثاني أكبر اقتصاد في المنطقة، تعهدت في رفع سعة إنتاجها للكهرباء وصولاً الى 50 غيغاواطاً لغاية العام 2020. وأكدت الشركة البريطانية ان ايران ستملك بنهاية هذا المشروع أكبر محطة شمسية في العالم.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة (كوركاس) -المتخصصة في استثمارات الطاقة المتجددة- لرويترز: إن (الشركة ستستثمر أكثر من نصف مليار يورو في مشروع للطاقة الشمسية في إيران على أن يبدأ تنفيذه في النصف الأول من 2018.

يقام المشروع، البالغة قدرته 600 ميغاواط، في وسط إيران وسيكون سادس أكبر محطة من هذا النوع على مستوى العالم بعد مشروعات تصل قدرتها إلى 5ر1 غيغاواط في الصين والهند. وقال دياجو بياسي الرئيس التنفيذي لكوركاس، التي لها سجل من استثمارات الطاقة المتجددة في أوروبا، لرويترز: إن (الشركة قررت تنفيذ مثل هذا المشروع الكبير لكي تعتمدها وزارة الطاقة الإيرانية).

وقال بياسي: (هذا مشروع للمصلحة الوطنية ولذلك حصلنا على دعم خاص.. لدينا عدد كاف من المستثمرين المهتمين لذلك بدلاً من تقسيم ذلك على مشروعات أصغر حجماً لن تمنحنا نفس العلاقة مع الوزارة قررنا تنفيذ مشروع واحد). وأضاف انهم يأملون أن يسفر ذلك عن المزيد من مشروعات الطاقة الشمسية.

تأسست (كوركاس) ذات الملكية المستقلة عام 2010 ولديها محفظة من نحو 40 محطة للطاقة المتجددة في أنحاء أوروبا. وقال بياسي: إن المشروع الإيراني هو أول مشروعات الشركة خارج أوروبا وجاء استجابة لطلب العميل.

وبموجب بنود الإتفاق الموقع بين كوركاس ووزارة الطاقة الإيرانية، ستكون الشركة مسؤولة عن بناء وتطوير وتشغيل المحطة. ومن المتوقع أن يستغرق البناء ثلاثة أعوام على أن يبدأ تشغيل 100 ميغاواط وربطها بالشبكة كل ستة أشهر لتقليص المخاطر للمستثمرين.

وستؤسس كوركاس شركة للمشروع وسيملك المستثمرون الأسهم عبر طرح خاص. واجتذب المشروع بالفعل اهتمام مستثمرين مستقلين ومؤسسات تشمل صناديق ثروة سيادية. وتعتمد إيران بكثافة على الغاز الطبيعي والنفط لتوليد الكهرباء، لكن تلوث الهواء زاد الاهتمام بمصادر الطاقة المتجددة وتتعهد طهران بتطوير خمسة غيغاواط إضافية من قدرة الطاقة المتجددة بحلول عام 2020.

Page Generated in 0/0035 sec