ترامب لا يفهم إلا لغة القوة .. إسألوا كيم جونغ اون
العديد من قادة العالم ينظرون الى الرئيس الامريكي دونالد ترامب بانه شخص متهور وارعن وخفيف العقل وقد يرتكب حماقة في اي لحظة فهو لا يتورع عن اصدار اوامره باستخدام القوة ضد كل بلد يحترم سيادته، لذلك نرى هؤلاء القادة وخاصة قادة بعض الدول العربية، يحاولون استرضاء ترامب وعدم اغضابه من خلال زقه بمئات المليارات من الدولارات كاستثمارات في امريكا او على شكل صفقات لشراء الاسلحة الامريكية.
ترامب لا يفهم إلا لغة القوة .. إسألوا كيم جونغ اون
ترامب لا يفهم إلا لغة القوة .. إسألوا كيم جونغ اون
العديد من قادة العالم ينظرون الى الرئيس الامريكي دونالد ترامب بانه شخص متهور وارعن وخفيف العقل وقد يرتكب حماقة في اي لحظة فهو لا يتورع عن اصدار اوامره باستخدام القوة ضد كل بلد يحترم سيادته، لذلك نرى هؤلاء القادة وخاصة قادة بعض الدول العربية، يحاولون استرضاء ترامب وعدم اغضابه من خلال زقه بمئات المليارات من الدولارات كاستثمارات في امريكا او على شكل صفقات لشراء الاسلحة الامريكية.
قمة الخوف من الغضب الشعبي
قمة الخوف من الغضب الشعبي
بالنتيجة يظهر العقم الطاغي على المستويات الرسمية حيث تسود لغة رفع العتب ما خلا المواقف الريادية التي يجسدها لبنان ودول محور المقاومة التي غيب المتآمرون من بينها سورية لموقفها الشجاع والقوي المعروف سياسيا وميدانيا.
ادلب… هل اقتربت معركة الحسم؟!
ادلب… هل اقتربت معركة الحسم؟!
بدا واضحاً لجميع المتابعين، أن سلسلة المعارك للجيش السوري، والتي جرت في الآونة الأخيرة في ريف حماه الشمالي والشمالي الشرقي، المُشرّفة بشكلٍ واضح على ريف ادلب الجنوبي، ما هي إلّا هدف من سلسلة أهداف إستراتيجية، كجزءٍ من خطة ورؤية أكبر، لمسار الحسم العسكري التي يعملُ عليها الجيش العربي السوري وحلفاؤه.
هل ينتفض الجولاني للقدس؟ وأين؟
هل ينتفض الجولاني للقدس؟ وأين؟
بعنوان «بيان حول اعلان القدس عاصمة لليهود»، أصدرت «هيئة تحرير الشام» بيانها.
امريكا خلط الاوراق... الغايات والاهداف
امريكا خلط الاوراق... الغايات والاهداف
ان المنطقة تعيش ظروف سيئة وأتون حروب حمقاء دون اسباب ولا اساس لها تقودها دول الجهل التي تنقط منها دم العمالة وبحجج واهية مدعومة من جهات عالمية تخطط لتغيير وجه المنطقة واللعب بمشاعرها حسب مصالحها لتعمل على إشعال الأزمات التي يصعب اطفائها وفوهات براكين لايمكن السيطرة عليها او اخمادها متى ما اشتعلت وابقائها بؤر نارية ملتهبة.
خطاب السيد نداء الأحرار...
خطاب السيد نداء الأحرار...
سجل علامة فارقة ونوعية في خطاب قائد المقاومة السيد حسن نصرالله خلال مسيرة القدس الحاشدة التي شهدتها الضاحية الجنوبية رفضا لقرار دونالد ترامب ونداء السيد يمثل إعلانا لمرحلة نوعية وحاسمة لأنه جاء باسم محور المقاومة مجتمعا وتضمن محاور لخطة عمل وتضمن نفيرا للنضال ضد الحلف الأميركي الصهيوني الذي أنتج قرار ترامب وتوخى فيه منطلقا لتفعيل خطط التهويد وتكريس الاغتصاب الصهيوني لكل فلسطين وفرض الاعتراف بكيان العدو دولة يهودية عنصرية وتصفية قضية فلسطين إلى غير رجعية وهي عنوان التناقض المفصلي بين قوى التحرر الشعبية والوطنية ومنظومة الهيمنة الاستعمارية الصهيونية الرجعية منذ قرن من الزمن.
المهمة الروسية الظاهرية أنجزت.. والمهمة الحقيقية بدأت
الفارق بين مهمتي بوش وبوتين..
المهمة الروسية الظاهرية أنجزت.. والمهمة الحقيقية بدأت
كلنا نذكر يوم اعتلى المجرم جورج بوش المنصة فوق احدى حاملات الطائرات الاميركية ليزف للشعب الاميركي خبر «انجاز المهمة» وانتهاء الأعمال القتالية في العراق لأن أميركا نفذت مهمة اسقاط نظام صدام الذي كانت له يد قذرة تحمل سلاحا قذرا ويتحكم بها عقل قذر.. ولكن في الوقت الذي أعلن بوش انتهاء المهمة وإنجازها فإن الحقيقة كانت هي ان المهمة بدأت.. وكانت أهداف الحملة هي اطلاق موجة من العنف الطائفي والأهلي في المنطقة وتأسيس فلسفة للعنف لاتبقي ولاتذر.. لتدمير الشرق باسلامييه ومسيحييه من منطلقات انجيلية خرافية حقنت بالاسرائيليات..
ما هو الهدف من وراء طرح ترامب الصادم: «القدس عاصمة اسرائيل»؟
ما هو الهدف من وراء طرح ترامب الصادم: «القدس عاصمة اسرائيل»؟
تتسارع تداعيات طرح ترامب «القدس عاصمة اسرائيل»، في فلسطين المحتلة او في الدول المحيطة - فقط في تلك المؤيدة صدقا للقضية الفلسطينية وليس في تلك المتواطئة ضدها - وفي المجتمع الدولي أيضا الى حد ما، فقط بما يحفظ الموقع الدولي والديبلوماسي للدولة وليس بما يخدم القضية وحقوق فلسطين، وقد وصل الامر الى بعضها للمجاهرة بأن ترامب خالف القانون الدولي وناقض القرارات المنبثقة عن المؤسسات التي ترعى هذا القانون.
هل لديكم ثمة كرامة؟
أول الكلام
هل لديكم ثمة كرامة؟
حبّذا لو سأل أحد مسؤولي بعض الانظمة هل بقيت عندهم ثمة كرامة ليعبّروا عن الحمية العربية في مواجهة المخططات والمؤامرات التي تستهدف امتهم، أم ان العروش والكراسي التي يحتلونها أغنتهم عن الاهتمام بهموم ومشاكل شعوبهم وامتهم وبالعالم الاسلامي الذي ينتمون اليه في ظاهر الامر، وفي مقدمتها القدس وفلسطين التي تعد القضية المركزية.
الفلسطينيون تحت صدمتين!
الفلسطينيون تحت صدمتين!
قُضي الأمر، بعد أن أقدم رئيس الولايات المتحدة «دونالد ترامب» على رمي الصخرة الثقيلة في البئر العميقة، حيث قفز فجأة، وبجرأة فاحشة، إلى الاعتراف بأن القدس هي عاصمة الدولة الإسرائيلية، وبأن السفارة الأمريكية ستنقل إليها فوراً، متحدياً بذلك المجتمع الدولي برمّته، خاصة وفي ضوء قيامه بتعويج سير الاستراتيجية الأمريكية، التي داومت واشنطن على التمسك بها والمكوث عليها، طيلة العقود الطويلة الفائتة.
للمزید
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/7888 sec