عواصم «الفتن والتضليل».. التهريج على انغام واشنطن!
في ظاهر الامر، ربما تبدو الوقائع والاحداث والمواقف والتوجهات المنطلقة من بعض العواصم العربية، كالرياض والمنامة وابو ظبي، منفصلة عما يطرح ويقال في واشنطن ومن قبل بعض السفارات الاميركية، وتحديدا في بغداد.
لماذا لا ينتحر آل سعود؟
يرى العديد من المراقبين صعوبة في تفسير (ظاهرة) الاهانات المتكررة والخارجة عن المألوف للرئيس الامريكي دونالد ترامب لآل سعود ، في مناسبة وبدونها، رغم انهم اعطوا مفاتيح خزائنهم للرجل يأخذ منها ما يشاء ومتى شاء.
محاولة انقلابية فاشلة في فنزويلا... وجريمة أميركية أخرى في العالم
عاشت فنزويلا بالامس وقتا عصيبا، بدا فيه للوهلة الاولى وخاصة عبر وسائل الاعلام العالمية، ان الدولة معرضة للاهتزاز بنتيجة انقلاب عسكري يحدث، وحيث لم تكن واضحة في البداية المعطيات حول مدى وقدرة هذا الانقلاب على النجاح.
السيّد حسن حين ينتقده الصغار
أكثر من مرةٍ خلال الفترة الماضية يُطلّ علينا سماحة السيّد حسن نصرالله وفي نبرته وحديثه عِتاب وربما غضب ممزوجاً بألم لا يقدر على إخفائه إلا أولي العزم من القادة، سألت نفسي باعتباري واحداً ممَن لهم شرف المعرفة واللقاء بهذا السيّد القائد؛ ويعرف ما تخفي نبرة الصوت وما وراء الكلمات المُعاتِبة: ما الذي يغضب سماحته؟ هذا الرجل الذي واجه الدنيا وواجه أخسّ الأعداء بصلابة وقدرة إستثنائية على التضحية والشموخ..
مضيق هرمز والقانون الدولي
منذ وصول دونالد ترامب إلى الرئاسة الأميركية، تتعامل إدارته بشكل صلف في نسج خيوط سياسة البيت الأبيض الخارجية، تميزت إدارة ترامب عن باقي الإدارات الأميركية حتى الان، بتقليص الحروب العسكرية في مقابل زيادة وتيرة الحروب الاقتصادية ضد الدول المناوئة لسياسة الولايات المتحدة الأميركية التي تتسم بالاستئثار، ولا يمتلك المسؤولون في واشنطن اليوم، القدرة على التصرف ببراغماتية واسعة، كما الإدارات السابقة في ظل وجود دونالد ترامب على رئاسة السلطة.
تفوق صيني بقوة النموذج
كان الكلام الصيني في العقود الماضية عن الهيمنة الاميركية والاستعمار الأميركي لبلدان العالم الثالث سمة مميزة لخطاب سياسي عالمي تطرحه دولة عظمى طموحة تسعى لتعزيز مكانتها الدولية وتحسين صورتها المتميزة امام شعوب العالم.
الخليج (الفارسي) والحلم الأميركي في مرحلة الإعصار السياسي
حروب أميركا تقاس بالآلام ولها نصيب في هذه الآلام. حروب الإبادة الجماعية للأمم والشعوب هي إحدى السِمات البارزة في تاريخ أميركا، وحروب الخسارة هي أيضاً مميّزات هذا التاريخ، انتصرت أميركا على حساب الأطفال والنساء والشيوخ، وخسرت لحساب المواقع والمبادئ والأديان، وتراجعت في العراق وسوريا تحت ذلّ الهزيمة رغم التلويح بما تملكه من تقنيات العصر والسلاح النووي.
هجمات سيرلانكا واستراتيجية غزو آسيا
لم يتأخر كثيرا تنظيم (داعش) ليعلن مسؤوليته عن هجمات سيرلانكا المتزامنة مع احتفالات عيد الفصح، حيث استهدف عدداً من الكنائس والفنادق يقيم بها أجانب. وكالعادة، جاء التبني عن طريق وكالة (أعماق)، المصنفة على أنها الذراع الاعلامية للتنظيم، حيث أكدت الوكالة ان ثمانية من عناصرها نفذوا هذه الهجمات التي صنفت على أنها الأعنف في تاريخ الجزيرة.
هل يستعيد الاحتلال رفات (جاسوس المستحيل) من سوريا؟
عاد الحديث بقوة عن رفات الجاسوس (الإسرائيلي) إيلي كوهين، وسط شائعات عن أن موسكو وجدت الرفات، ونفيّ روسي لهذا الأمر. ويأتي الحديث بعدما مثّل التدخل الروسي في سوريا نقطة تحوّل فارقة أسهمت في توفير البيئة التي سمحت في النهاية باستعادة رفات الجندي زخريا باومل، الذي قُتل في معركة السلطان يعقوب، خلال غزو لبنان عام 1982، ودُفن لاحقاً في سوريا.
حول صفقة القرن المبهمة
لا نجافي الحقيقة، ولا نذهب بعيداً عنها إذا ما قلنا إن كل ما جرى في المنطقة، والإقليم كذلك، من أحداث ومن حرب ضروس على مدى عدد من السنين، توطئة للوصول إلى تصفية نهائية للمسألة الفلسطينية، وما سمي بصفقة القرن التي لم يعلن عنها إلا منذ وقت قريب إن هو إلا الفصل النهائي والأخير من المخطط المرسوم والمفضي إلى تلك النتيجة، التي لم يحل دون الوصول إليها غير ثنائية الشعب والمقاومة المحور، سورية وإيران والمقاومة اللبنانية والمقاومة الفلسطينية.

Page Generated in 5/2046 sec