الراية تحمل جماليتها بذاتها، فهي تتفرد ببعد عقائدي فكري وأسلوبي
نبراس الحرية..
ربما تكون للراية خصوصية تتفرد بها من حيث تصميمها باختزالية عالية ومكان وزمان استخدامها، من حيث اقتصارها في الغالب على الشكل المستطيل واعتماد خامات القماش المتميزة بالانسيابية التي تساعد على الرفرفة، مع وضعها في أماكن مرتفعة عن طريق السارية او فوق القباب والمآذن الاسلامية .
عرض القطع الأثرية المعادة من متحف اللوفر في طهران
عرضت الروائع الفنية لعصر القاجار، والتي عرضت لمدة ثلاثة أشهر تحت عنوان «امبراطورية الزهور الحمراء» في متحف اللوفر-الفرنسي، للجمهور بعد إعادتها إلی طهران.
الرسم والنفس.. هما محصنان وراء دروع من الرموز تدرأ عن الرسام
وسيلة تعبيرية رمزية
فالنفس تصنع الفن والفن يصنع النفس، فالنفس تجمع أطراف الحياة لكي تصنع منها الفن، والفن يرتاد حقائق الحياة لكي يضيء جوانب النفس.. والنفس التي تتلقى الحياة لتصنع الفن هي النفس التي تتلقى الفن لتصنع الحياة
سبعة عشر فيلماً إيرانياً في مهرجان السليمانية بالعراق
تأهلت سبعة عشر فيلما إيرانيا بينها أفلام قصيرة، ووثائقية، وسينمائية والأنيميشن للدورة السادسة من مهرجان السليمانية السينمائي الدولي في العراق.
4 أفلام إيرانية في مهرجان أمريكي عبر الإنترنت
وجدت أربعة أفلام إيرانية طريقها إلى الدورة السابعة من مهرجان أفلام غير عنيفة العالمي (GLOBALNONVIOLENT FILM FESTIVAL) في الولايات المتحدة الأمريكية .
جائزتان من مهرجان البندقیة السینمائي من نصیب مخرجة إيرانية
نال الفیلم الإيراني «لذت: متعة»من إخراج سودابه مرتضایي جائزتین لقسم «أیام البندقیة» في مهرجان البندقیة السینمائي الدولي بدورته الـ75.
المخرج الايراني «حاتمي كيا» يلتقی القيادي بالحشد الشعبي ابومهدي المهندس
التقى المخرج السينمائي الايراني «ابراهيم حاتمي كيا» خلال زيارته للعراق نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي «ابو مهدي المهندس».
سيدة ألمانية تعتنق الاسلام وتكشف عن أحاسيسها ومشاعرها عند وقوفها أمام ضريح الامام الحسين(ع)
استقبلت العتبة الحسينية المقدسة وفدا ضم عددا من المستبصرين الالمان الذين جاءوا الى العراق لزيارة العتبات المقدسة في العراق.
رئيس متحف ارميتاج: ثقافة ايران وروسيا الغنية تمهد لتعزيز التعاون الثنائي
اشار رئيس متحف ارميتاج في سان بطرسبرغ الی اقامة اسبوع ايران الثقافي في روسيا وقال ان ثقافة طهران وموسكو الغنية تمهد لتطوير التعاون الثنائي.
وتعود عاشوراء...
وتعود عاشوراء.. عابقةً بأنفاس الحريَّة والإباء.. تعود مزيّنةً بألوان الفجر، رافعةً راية الحسين.. والحسين ما كان يوماً شخصاً؛ إنّه الرّمز لكلّ ما هو جميل وبهيّ، إنّه العنوان لكلّ عزّة وكبرياء، والمنارة الّتي نهتدي بها لمواجهة كلّ طاغوت ومجرم ومسيء إلى إنسانيّتنا وحرّيّتنا وكرامتنا.

Page Generated in 3/5215 sec