عبريو المملكة حاضرون..
في نيسان الماضي، كشف وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان خلال جولته في الولايات المتحدة موقفه من التطبيع مع الصهاينة. قال صراحةً لمجلة «ذي أتلانتيك» الأميركية إن (للإسرائيليين حقّ العيش بسلام على «أرضهم» ولا مشكلة لنا مع اليهود وتجمعنا مصالح مع «تل أبيب»).
الشعب اليمني يصنع الملاحم على الساحل الغربي
ما يقارب الشهرين وقوات التحالف التي تقودها السعودية والامارات لم تحقق اي انجاز ميداني على الارض رغم انتهاك كل الخطوط الحمراء الانسانية والاخلاقية وحتى الدينية والعربية في مستوياتها الدنيا، بفضل صمود وتضحيات الشعب اليمني التي تجاوزت حدود الملاحم الكبرى.
ثلاثة فيالق تستهدف المقاومة
«شبكة الفساد في هذه البلاد أكبر من شبكة الصرف الصحي!!» ـ جلال عامر
الشيخ عيسى قاسم: وصيتي لكم: الطوفان بدأ.. لا ليهدأ
خلال اليومين مين الماضيين، عاش المواطنون في البحرين أجواء لا يعرف وصفها إلا رافعُ السموات وخالقُ القلوب. الشيخ عيسى قاسم، الذي كانت القلوب تخفق بإسمه، لأكثر من عامين، مع كل خبر يأتي من الدراز.. تقرّر أن يغادر البلاد للعلاج.
فتية الكهف التايلندي وضمير العالم تجاه محرقة أطفال اليمن
في مفارقة عجيبة هب العالم كله وجند جميع وسائل اعلامه وامكاناته لمساعدة السلطات التايلندية في انقاذ 12 طفلا ومدربهم من كهف موحل انزالقوا فيه اثناء عودتهم الى المنزل عندما كانوا في رحلة استكشافيه في احدى الغابات بالبلاد.
لا تراهنوا على هزيمة ايران...
الذين يراهنون على أن التهديدات الأمريكية (الترامبية) والصهيونية يمكن ان تهز شعرة من إيران، إنما يراهنون على الوهم..
النفط والمياه في شمال وشرق سوريا لمن؟
انباء عن انعقاد اجتماع بين ممثلين عن الحكومة السوریة وما تسمى الادارة الذاتية في شمال البلاد في إطار العمل على تسليم المناطق الخاضعة لسيطرة «قوات سورية الديمقراطية- قسد» للدولة السورية.
تحركات فرنسا بشأن اليمن، من طرف اللسان حلاوة
ظاهرة مثيرة وتحركات ليست معتادة من الحكومة الفرنسية بشأن الأزمة اليمنية.
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟
قد لا تكون مفاهيم العلمانية هي بنفسها من حيث المصطلحات الا انها مضمونا قد عمل بها حالما توفي رسول الله، وذلك بفصل الدين عن الدولة، وهذه العبارة تردد بشكل مزاجي ولكنها توضع جانبا عندما تلم محنة بالدولة فيهرعون لرجل الدين وبدأت هذه الممارسة مع الامام علي عليه السلام الذي لم تقف امامه اي معضلة الا وهي راكعة لا تتجرأ على رفع راسها، وهكذا بقية المعصومين عليهم السلام، واستمرت هذه الممارسة حتى مع علمائنا الاجلاء.
ماذا تريد واشنطن من بناء قنصلية في أربيل؟!
لم تعد تعي واشنطن من أي بوابة يمكنها الدخول إلى العراق مجدداً بعد أن أُغلقت جميع الأبواب في وجهها من قبل جميع الأحزاب العراقية على اختلاف توجهاتها وبعد أن مُنيت بهزيمة عسكرية لم يشهد التاريخ الأمريكي الحديث مثيلاً لها، ولهذا نجدها اليوم تُعلن وضع حجر الأساس لأكبر قنصلية أمريكية في العالم، فماذا تريد أمريكا من هذه الخطوة الجديدة القديمة؟!.

Page Generated in 5/4028 sec