رسائل روحاني من بغداد
حملت زيارة الرئيس حسن روحاني إلى بغداد عدة رسائل يتصدرها التشديد على عمق العلاقات الإيرانية العراقية رغم زيارة دونالد ترامب الخاطفة للعراق منذ فترة.
قمّة أوروبا والعرب.. بين مطرقة «الاستقرار» وسِندان «الاستثمار»
عبر الجانب السياسي حاول الإتحاد الأوروبي صناعة هوامش جديدة لسياسته الخارجية المأزومة، محاولاً استخدام هذه القنوات لمحاباة السياسة الخارجية للنظام الأميركي ومنعها من الإستفراد بهذه الساحة، وخصوصاً ألمانيا وبريطانيا التي تتحضر للخروج من الإتحاد.
نتنياهو حائر بين شرّين.. هجمة على غزة أم معركة في سورية؟
الهجوم الأميركي في المنطقة على إيران والمقاومة مستمرّ ومتصاعد. هذا ما استخلصه الذين قابلهم مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد في زيارة مفاجئة للبنان أجرى خلالها، بمعزل عن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، مداولات مع رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، ومحادثات مع أحزاب وشخصيات معروفة بعدائها لحزب الله وسورية وإيران.
هل بدأ تخريب المرافق بعد فشل الغزو الأميركي لفنزويلا؟
قانون الغاب الذي تلجأ إليه واشنطن وجماعاتها من العصابات الكولومبية، يتجسّد اليوم بتخريب عمل المرافق الحيوية كشبكات الكهرباء والمستشفيات وغيرها، على أمل إثارة النقمة ضد النظام «الذي يعجز عن تأمين خدمات الكهرباء» بحسب جون بولتون. لكن في فنزويلا لا ينطلي التخريب الجديد، فقد عرفته أميركا اللاتينية بأشكاله المتعددة.
نصرالله يرفع السقف التحدي: من له شكوى ضدنا فليذهب الى القضاء
ستبقى مواقف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حاضرة لمدة طويلة في الاعلام والصالونات السياسية ومحط سجال واخذ ورد ومادة دسمة لكل من يريد الخوض في ملف الفساد ودهاليزه المتعددة.
روحاني في العراق.. مفارقات بين زيارتين
حينما زار الرئيس الأميركي دونالد ترامب العراق خِلسة في ليلة السادس والعشرين من شهر كانون الاول/ ديسمبر الماضي، تزامناً مع عيدي الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة، أدلي بعدة تعليقات عن تلك الزيارة، ومن بين ما قاله، إنه تم اطفاء كافة أنوار الطائرة التي كانت تقله مع عقيلته ميلانيا ترامب، ومستشاره لشؤون الأمن القومي جون بولتون، وعدد صغير من مساعديه والمقربين منه، وأن مشاعر الاضطراب والقلق كانت هي السائدة.
مشكلة العرب الحقيقية..
لا شكّ في أنّ الملايين التي تخرج بشكل عفوي وعاطفي تطمح إلى تحسين واقعها المعيشي وإيجاد أسلوب حياة ومكوّنات تقدّم وازدهار أفضل بكثير ممّا لديها اليوم. ولكن لماذا تنتهي مرة تلو الأخرى بواقع مرير مدمّر، يجعلها تحنّ بعدها إلى العهد الماضي رغم كلّ ثغراته وصعوباته؟
سقوط الإدعاءات الأمريكية وذرائع «حماية» الأرض والبشر
لأجل «حماية» الأرض والبشر… ترامب يحاصر لاجئي الركبان ويمنع عودتهم ويقصف مدنيي الباغوز بالفوسفور الأبيض، وينتشل دواعشه بالطائرات والحافلات المكيفة، وأردوغان ماضٍ بدعم الإرهاب والإحتلال والتتريك وبالسعي لإقامة المنطقة الآمنة، أما «قسد» فتتجاهل الطعنة الأمريكية الأولى في الظهر، وقد تفاجئها الطعنة الثانية، فيما «مسد» تجوب العواصم بحثا ًعن تأييد الإنفصال…. وكل هذا لأجل «حماية» الأرض والبشر …!
أسباب إنفعال وإستياء «حزب الله»...
من المنتظر أن يقوم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بجولة جديدة مهمّة في الشرق الأوسط خلال الأيّام المقبلة، ستشمل في إحدى محطّاتها لبنان، مع التذكير أنّ بومبيو كان أدّى اليمين الدستورية كوزير لخارجية بلاده في نيسان من العام 2018، علما أنّه شغل قبل ذلك منصب مدير وكالة الإستخبارات المركزيّة لأشهر عدّة. فما هي أبرز التوقّعات بشأن هذه الزيارة، وما هي أسباب إنفعال وإستياء (حزب الله) والتي ظهرت في التصعيد الكلامي الأخير لأمين عام (الحزب) السيّد حسن نصرالله؟.
قتلوا العراق بقتله..
لكل شيء هوية، ولكل دولة علم، ولكل شعب قدوة ولكل أمة قيم، وهنالك رجال مهمتهم صناعة التأريخ، وصياغة المجد، رجال إذا ما تركوا إرثاً؛ فإنما يتركون شرفاً ومجداً وزهواً يعم الجميع، ولا يحرم من ذلك الإرث أحد.

Page Generated in 1/2642 sec