رقم الخبر: 93998 تاريخ النشر: تشرين الثاني 30, 2015 الوقت: 16:12 الاقسام: محليات  
ولايتي: مستقبل المنطقة مرتبط بالتعاون السوري الروسي الإيراني
ويؤكد دعم طهران لمقاومة الشعب السوري..

ولايتي: مستقبل المنطقة مرتبط بالتعاون السوري الروسي الإيراني

* ايران لن تقبل بأي مشروع لا يحظى بتأييد سوريا حكومة وشعبا

التقى الدكتور ولايتي في دمشق، الرئيس السوري بشار الأسد ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وليد المعلم، كلاً على حدة، وأجرى معهما مباحثات تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الراهنة على الساحة السورية.

وأكد رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام، على ضرورة وقف دعم الجماعات الإرهابية وتخلي جميع المسلحين عن أسلحتهم قبل الحديث عن حوار بشأن حل الأزمة في سورية.

وخلال لقائه، مساء الاحد، وزير الخارجية السوري وليد المعلم، قال ولايتي إن مصير ايران وسوريا مشترك وان البلدين كانا الى جانب بعضهما البعض في المشاكل والمصائب مشددا على ان هذا الصمود والعلاقات الوطيدة والاستراتيجية هما سر الانتصار الذي بدأ يلوح في الافق اكثر فاكثر واخذ يحبط مؤامرات الاعداء.

وأشار ولايتي الى التطورات الاقليمية الجادة وتلاحم اكثر حماة سوريا مع بعضهم البعض، وقال: نحن واثقون من انتصار سوريا حكومة وشعبا.

بدوره أعرب وزير الخارجية السوري وليد المعلم، خلال هذا اللقاء، عن شكره للمواقف المبدئية والأساسية للجمهورية الاسلامية الايرانية.

كما قدم المعلم الذي زار روسيا مؤخرا، تقريرا عن برامج الزيارة وما شهدته من اجراءات، وقال إن انتصار الشعب السوري في مواجهة مؤامرات الاعداء هو ثمرة لدعم قائد الثورة الاسلامية وايران حكومة وشعبا، مؤكدا تطابق وجهات نظر البلدين في الشأن السوري والتطورات الاقليمية ومكافحة التيارات المتطرفة والتكفيرية والارهابية.

وهنأ ولايتي من جديد الانتصارات السورية الحاصلة، مؤكدا ان الآفاق المستقبلية ايجابية للغاية وقال: إن ايران حكومة وشعبا ستبقى الى جانب مقاومة الشعب السوري وان قائد الثورة الاسلامية سيدعم دوما صموده ومقاومته.

ونقلت قناة الميادين عن الدكتور ولايتي قوله في تصريح لها إن الرئيس بشار الأسد بطل صامد ودافع عن شعبه خمس سنوات.. ويحدونا أمل كبير في مواجهة الجيش السوري للإرهاب.

واكد أنه لا يمكن الحديث عن حوار بشأن حل الأزمة في سورية قبل وقف دعم الإرهابيين وقبل أن يتخلى جميع المسلحين عن سلاحهم، مشيرا الى أنه إذا تكرر في اجتماعات فيينا ما حدث في مؤتمر جنيف فإن المسار السياسي لحل الأزمة سيفشل.

وشدد الدكتور ولايتي على أن مستقبل المنطقة مرتبط بالتعاون السوري الروسي الإيراني معرباً عن أمله بأن يحقق ذلك السلام ولافتا الى أن (إسقاط تركيا الطائرة الروسية فوق الأراضي السورية لا يخدم مصالح المنطقة ونريد وقف التصعيد).

كما أعلن مستشار قائد الثورة الاسلامية: انه جرى خلال لقائه الرئيس السوري بشار الاسد ووزير الخارجية وليد المعلم التأكيد على المواقف المبدئية لايران وانها لن تقبل بأي مشروع لا يحظى بتأييد سوريا حكومة وشعبا.

وقال ولايتي لوكالة انباء فارس: إن قائد الثورة الاسلامية يؤكد دوما على دعم صمود ومقاومة سوريا حكومة وشعبا وان ايران حكومة وشعبا تسير في هذا الاتجاه.

واوضح انه بحث مع الرئيس السوري التطورات الاقليمية لاسيما في الأشهر الأخيرة كما بحث مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم قضايا المنطقة والعلاقات الثنائية.

واكد ولايتي ان الرئيس السوري وباقي المسؤولين في هذا البلد على علم كامل بدعم قائد الثورة الاسلامية والحكومة والشعب الايراني ويعتبرون الانتصارات التي تحققت وخمس سنوات من الصمود بوجه المتآمرين على سوريا بانها ثمرة هذا الدعم.

‌وافاد ولايتي بان الرئيس السوري أعرب عن شكره الخاص للتدابير والسياسات المبدئية لقائد الثورة الاسلامية.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/5203 sec