رقم الخبر: 90527 تاريخ النشر: تشرين الأول 24, 2015 الوقت: 18:32 الاقسام: محليات  
ملايين المسلمين في العالم يحيون ذكرى إستشهاد أسوة الأحرار أبي عبدالله الحسين(ع)

ملايين المسلمين في العالم يحيون ذكرى إستشهاد أسوة الأحرار أبي عبدالله الحسين(ع)

خرج الملايين من أبناء الشعب الايراني وأتباع أهل البيت (ع) في المدن الايرانية سيما العاصمة طهران، صباح أمس السبت، في مواكب عزاء إحياء لذكرى استشهاد الإمام الحسين(ع).

خرج الملايين من أبناء الشعب الايراني وأتباع أهل البيت (ع) في المدن الايرانية سيما العاصمة طهران، صباح السبت، في مواكب عزاء إحياء لذكرى استشهاد الإمام الحسين(ع). كما شهدت العديد من الدول والمدن الاسلامية إقامة مراسم العزاء بالمناسبة، أحيى فيها أتباع أهل البيت ذكرى استشهاد سبط الرسول الأكرم(ص) في سبيل إحياء دين جده.
وبهذه المناسبة الحزينة، أقيمت في ليلة عاشوراء مراسم العزاء بذكرى استشهاد سيد الشهداء وأسوة الأحرار الإمام أبي عبدالله الحسين (ع) قائد أباة الضيم وصحبه الأبرار، بحضور حشد من كبار المسؤولين والآلاف من مختلف شرائح الشعب الذين شاركوا في هذه المراسم التي أقيمت برعاية قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي في حسينية الإمام خميني(قدس سره).
وحضر رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني وجمع كبير من المسؤولين في هذه المراسم التي تحدث فيها الخطباء عن جانب من ثورة عاشوراء الحسين (ع)، فيما ألقى الشعراء المراثي الحسينية والقصائد الشعرية في رثاء سيد شباب أهل الجنة والسبط الأصغر للنبي الأكرم(ص).
وفي ايران، شاركت مختلف الطوائف في إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين(ع) الذي يشكل حالة رمزية إنسانية لجميع الطوائف والمذاهب، مسلم وغير مسلم. فيما قال مواطن من الأرمن المسيحيين: (نحن الأرمن نعتقد أن الحسين ليس للمسلمين فحسب، إنما هو لجميع أحرار العالم). وشارك المسيحيون الأرمن والزرادشت المسلمين بتقديم الأضاحي والنذور على روح أبي عبدالله الحسين إحياء لذكرى شهداء كربلاء.
وحرص المشاركون في مراسم العزاء من غير المسلمين على تناول الأطعمة التي تطهى لتقدم كنذور في المجالس اليومية. وقالت امرأة من الزرادشت لمراسل قناة العالم: (أنا من الطائفة الزرادشتية وآتي كل عام للمشاركة في المراسم حباً للحسين.. وأتناول من الأطعمة التي تقدم).
هذا وأدى نحو 5 ملايين زائر إلى حرم الإمام الحسين(ع) مراسم إحياء ذكرى استشهاد سبط الرسول الأكرم(ص) الإمام الحسين بن علي (ع). واختتمت المراسم بعيد صلاة الظهر بمسيرة طويريج التي انطلقت من جنوب كربلاء بعد صلاة الظهر، وهي مسيرة كبيرة تسع لنحو نصف مليون شخص تعرف باسم (ركضة طويريج) تحرك خلالها المشاركون في هذه المسيرة راجلين وراكضين من مسافة عشرة كيلومترات باتجاه منطقة مابين الحرمين وسط المدينة المقدسة، وذلك في تعبير عن البيعة والنصرة لنداء سيد الشهداء بالحفاظ على الدين الاسلامي والدفاع عنه.
وبذلك، فقد غصت مدينة كربلاء المقدسة بزحف مليوني وهي تعيش أجواء إحياء مراسم عاشوراء، حيث شارك زوار من مختلف المدن العراقية في مئات المواكب الحسينية التي ازدحم بها مرقد الامام الحسين وأخيه العباس (ع)، إضافة الى عشرات الآلاف قدموا من عدة دول اسلامية.
هذا وشارك الرئيس روحاني وعدد من الوزراء في مراسم عزاء ذكرى استشهاد الإمام الحسين الأليمة. كما تفقد إحدى مستشفيات طهران. وشارك الرئيس روحاني في الحضور بمراسم العزاء في أحد أحياء العاصمة طهران عدد من الوزراء وكبار المسؤولين ورئيس مكتب رئاسة الجمهورية.
وبمناسبة ذكرى نهضة عاشوراء الامام الحسين(ع)، تفقد الرئيس روحاني مستشفى الشهيد فياض بخش بطهران واستمع الى إيضاحات المسؤولين والأطباء حول تقديم الخدمات للمرضى وأدلى بتوجيهاته حول تقديم أفضل الخدمات للمرضى وتحدث معهم، متمنياً لهم الشفاء العاجل.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1948 sec