رقم الخبر: 89070 تاريخ النشر: تشرين الأول 07, 2015 الوقت: 15:26 الاقسام: ثقافة وفن  
وفد من علماء باکستان يزور جامعة المذاهب الإسلامیة في طهران
معربين عن أملهم في أن يتمكنوا من إنشاء جامعة مماثلة لها في بلادهم

وفد من علماء باکستان يزور جامعة المذاهب الإسلامیة في طهران

*عالم باكستاني: تدريس المذاهب الإسلامية المختلفة معا يؤدي إلى الوحدة الإسلامية

التقى وفد من علماء السنة الباكستانيين استجابة لطلب الدكتور مبلغي ودعوة سماحة السيد متكي، معاون العلاقات الدولية للمجمع العالمي للتقريب هادفا إلى زيارة جامعة المذاهب الإسلامية في صالة المؤتمرات بالمجمع العالمي للتقريب وباستضافة مكتب التعاون العلمي والدولي.

ففي بداية اللقاء رحّب الدكتور سبهري نيابة عن سماحة رئيس الجامعة بالضيوف الكرام وعرّف المستضيفين الحاضرين في الجلسة بالضيوف. وإنه إضافة إلى تعريف الدكتور مبلغي وخلفيته المفعمة بالنشاطات الدولية في مجال التقريب، أشار إلى سفره إلى لبنان وأعلن اعتذار سماحته للعلماء المشاركين في الجلسة. كما أنه قدم شرحا مؤجزا حول أعضاء مجلس أمناء الجامعة بما فيه نائب رئيس الجمهورية ونائب سعادة وزير الإرشاد الإسلامي... .

ومن ثم تطرق إلى كيفية إنشاء جامعة المذاهب الإسلامية وخلفيتها وأهدافها التقريبية. كما أنه فضلا عن تقديم شرح حول الفروع الموجودة في الجامعة في المراحل الدراسية الثلاثة أي مرحلة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه وكون الدراسة في مرحلة البكالوريوس مجانا، أشار إلى الإمكانيات المنوحة للجامعة كالمكتبات بما فيه المكتبة المخصصة للمصادر الأصيلة والعريقة للفرق الإسلامية وغيرها من المرافق مثل المطعم و... . كما أنه أشار إلى إدارة فروع دراسية كالفقه المالكي والفقه الزيدي والفقه الاباضي في إطار «كراسي تدريس المذاهب الإسلامية» بوصفها إحدى أهم النشاطات للجامعة وقدم الشروح اللازمة في هذا المجال. ثم أكد على أن كل الفروع التخصصية للفقه والمذاهب في هذه الجامعة يتم تدريسه من قبل الأساتذة المتخصصين في ذلك الفقه والمذهب والمعتنقين له. فعلى سبيل المثال إن استاذ الفقه الحنبلي هو الذي يدرس الفقه الحنبلي كما أن الفقه الجعفري يدرس من قبل الأستاذ المتخصص في هذا الفرع. وبعدها طلب من الضيوف أن يبدوا عن آرائهم وطلباتهم.

واعرب أحد الضيوف وهو مدير الحوزة العلمية بإسلام آباد ورئيس جماعة أهل الحرم الباكستانية بعد أن عرّف نفسه أعرب عن بالغ الشكر والتقدير عن الجهود المبذولة من قبل المجمع العالمي للتقريب وجامعة المذاهب الإسلامية ومن ثم وجّه سؤالا وقال هل يمكن تدريس مذاهب خاصة، الفقه الحنفي مثلا،وهل يشارك في الصف طلاب من غير المنتمين بهذا المذهب أم لا؟ فإذا تم تدريس كل هذه المذاهب فسيكون نموذجا رائعا للجميع مما يؤدي إلى التناسق والتعامل الأكثر بين الفرق والمذاهب الإسلامية.وقال إن المجمع العالمي للتقريب يجب أن لا يكتفي فقط بجامعة المذاهب الإسلامية بطهران وينبغي أن يؤسس فروع جديدة في البلدان الإسلامية. وفي النهاية أعرب عن شكره لإتاحة الفرصة له.

فردّ الدكتور سبهري على السؤال مشيرا إلى كراسي التدريس.

وأعرب عدد آخر من الضيوف عن عميق شكرهم وتقديرهم لأنشطة جامعة المذاهب الإسلامية في جمع المذاهب وتقريبها وكون الفروع مخصصا وطالب بإنشاء الكليات لفروع الفرق والمذاهب الإسلامية تحت رعاية جامعة المذاهب الإسلامية في باكستان وأعربوا عن أملهم في أن يتمكنوا بأنفسهم من إنشاء جامعة مماثلة لجامعة المذاهب في باكستان.

وفي نهاية الجلسة شكر الدكتور سبهري الضيوف للإبداء عن آرائهم وصرّح بأن جامعة المذاهب الإسلامية لا ترى أي مانع من قبول الطلبة من أية فرقة مذهبية خاصة وبأية جنسية كانوا. كما أنه أشار إلى فروع وشعب الجامعة داخل البلاد وأعرب عن أمله في تدشين فروع جديدة في البلدان الأخرى وباكستان خاصة وأن يتم استقطاب الطلاب الدوليين من باكستان في جامعة المذاهب الإسلامية. وذكر الدكتور سبهري أهمية جامعة المذاهب الإسلامية في كونها تخصصية وعليا وتطبيقية. ثم طلب من الضيوف أن يقوموا بزيارة المكتبة التخصصية للجامعة.

 

 

 

 

علماء من باكستانعلماء من باكستان
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/4556 sec