رقم الخبر: 77470 تاريخ النشر: حزيران 01, 2015 الوقت: 21:50 الاقسام: محليات  
معاً لدعم المقاومة أمام الصهيونية وأعداء شعوب المنطقة
شخصيات اردنية للوفاق:

معاً لدعم المقاومة أمام الصهيونية وأعداء شعوب المنطقة

*نحيي صمود شعوب سوريا واليمن والبحرين .. والمقاومة شعور انساني لاتنحصر في طائفة او جغرافيا معينة

الوفاق/ خاص- سيد احمد كريمي- قال ناهض حتر الناشط السياسي الاردني في لقاء خاص مع الوفاق حول فكرة تشكيل "الملتقی المشترك للنخب الايرانية والاردنية" تحت عنوان المقاومة خطاب يتجاوز الحدود المذهبية والجغرافية: نحن وفد شعبي متشكل من قبل الاحزاب والقوی والشخصيات الوطنية الاردنية ونحن نريد توطيد اواصر العلاقة مع القوی الوطنية في الجمهورية الاسلامية الايرانية لتنسيق المواقف في عدة امور ومنها تحصين وتعزيز العلاقات بين الاردن وايران علی كل صعيد، سياسي وثقافي واقتصادي.

وتابع قائلا: نحن لا نری أي مسوغ للفجوة القائمة بين الاردن وايران ونريد ان نؤكد علی هذه العلاقات ونتفق مع الجانب الايراني في العديد من القضايا، اولا في دعم المقاومة في فلسطين ولبنان ولكن بشكل رئيسي في دعم الجمهورية العربية السورية ودعم الرئيس بشار حافظ الاسد الذي نعتبره زعيما للمقاومة العربية.

واضاف: نحمل كذلك رؤية مشتركة في الموقف من العدوان السعودي علی الشعب اليمني الذي يطمح الی الحرية والتحرر ونحن والايرانيون ايضاً نتضامن مع الشعب البحريني الذي اعطی نموذجا في النضال الديموقراطي وهناك الكثير من المشتركات السياسية والفكرية بيننا وبين القوی الوطنية الايرانية تؤسس علاقة سياسية من نوع جديد ولدينا الكثير من المصالح المتبادلة للتعامل مع ايران.

وأشار الی هذه المصالح، قال ناهض حتر: نستطيع ان نشير الی استفادة الشعب الاردني من التقدم العلمي والتكنولوجي الذي توصل اليه الايرانيون خاصة في حقل الزراعة والهندسة والحواسيب وكذلك استفادة الايرانيين من بعض الحقول التي تطورت في الاردن خاصة في مجال الطب والمصارف، فإذن هنالك مصالح متبادلة بين الشعبين يجب ان نبدأ بتطويرها و لانريد ان ننتظر خطوات بطيئة وبيروقراطية من قبل الحكومتين في البلدين. نريد ان نذهب فوراً الی تأسيس هذه العلاقة وتكوين مايشبه اللوبي لتحصين هذه العلاقات.

وأكد قائلا: هذا التعاون يستطيع ان يعزز المقاومة ضد الكيان الصهيوني ومن اجل الدفاع عن الجمهورية العربية السورية التي هي الآن القضية الرئيسية في المنطقة ودعم الشعبين اليمني والبحريني الشقيقين.

وفي هذا السياق قال الاب مهنا الكلداني من الكنيسة اللاتينية في الاردن في لقاء خاص مع الوفاق: حقيقة كما نعلم يوجد في طهران الجمعية الدولية لتحقيق العدالة وانبثقت منها لجنة للمقاومة بمعنی المقاومة العابرة للاديان والمذاهب والاقليات والجغرافيا ونحن في الاردن من الذين يؤكدون ويناشدون تحقيق العدالة ان كانت للشعب الفلسطيني ولكل شعوب المنطقة ونؤمن ان المقاومة هي ليست قضية مرتبطة بشعب ما او بعقيدة دينية او بجغرافية معينة؛ المقاومة هي شعور انساني وأي انسان يشعر بالظلم وفقد وطنه أوحريته أوكرامته ومورس عليه التكفير بمعنی نسب اليه الكفر يثور و يقاوم هذه الهيمنة.

واضاف: نحن الآن في ايران نلتقي مع اخواننا في هذه القيم الانسانية العالية وأتينا للتعرف علی هذه الجمعية ونتعرف علی ايران من النواحي الاقتصادية والسياحية ونوضح لشعبنا في الاردن ما شاهدناه في ايران من جمال وتقدم ونسأل الله ان نتمكن من العمل مع اخوتنا الايرانيين لتحقيق المزيد من العدالة ودعم من يريد ان يقاوم سواءاً كان مسيحياً او مسلماً او من أي طائفة ويريد ان تعود له حريته ونحن نريد ان نعمم الخبرة الايرانية لكل الناس.

ومن جهته قال الدكتور الطبيب  جهاد الشوارب رئيس المنتدی الاجتماعي الاردني والناشط السياسي في لقاء مع الوفاق: جاءت فكرة ولادة هذه اللجنة من معاناة شعوب الشرق الاوسط للبحث عن منقذ لها وامريكا وأعوانها لايريدون ان تكون هناك دولة اقليمية قوية غير خاضعة لهم وهي ايران والحمد لله فإنها أثبتت للعالم دائما وابداً انها ستكون فعلاً قوة اقليمية تنافس الصهاينة.

وتابع قائلاً: نحن كفريق اردني ان شاء الله سنعمل علی نشر ثقافة لكي يتعرف شعبنا في الاردن علی ايران؛ فإن شاء الله سيحصل تعاون بين البلدين للأبد ونصل الی نقطة كي تكون العلاقات بين الشعوب مبنية علی المصالح المشتركة، خاصة ان ايران تفتح ذراعيها لشعوب المنطقة خاصة الاردن ونحن كشعب اردني سنكون ان شاء الله بمثابة قنوات اتصال مع الشعب الايراني.

الأب الكلدانيالأب الكلداني
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق اونلاين
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/7138 sec