رقم الخبر: 74334 تاريخ النشر: نيسان 27, 2015 الوقت: 13:58 الاقسام: محليات  
ظريف: ايران ترغب بسماع المزيد من الايضاحات من الجانب الاميركي

ظريف: ايران ترغب بسماع المزيد من الايضاحات من الجانب الاميركي

اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان ايران ترغب بسماع المزيد من الايضاحات من الجانب الاميركي حول تاثير الاتفاق النووي المحتمل على الموقف الداخلي لالتزامات اميركا.

وقال ظريف في تصريح لمراسل مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الايرانية فور وصوله الى نيويورك، انه فضلا عن المشاركة في مؤتمر مراجعة معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية "ان بي تي"، فقد جئنا لنسمع من الجانب الاميركي المزيد من الايضاحات حول تاثير الاتفاق المحتمل على الموقف الداخلي لالتزامات اميركا.

واضاف، اننا نعتبر الحكومة الاميركية مكلفة بتنفيذ الالتزامات الدولية ووفقا للقرارات الدولية اذ ان المشاكل الداخلية لاي حكومة لا تعفي اي حكومة من تنفيذ التزاماتها الدولية.

وتابع قائلا، ان هذا هو الاساس الذي نتفاوض عليه وبطبيعة الحال نرغب بسماع ايضاحات ولربما نسمع في المفاوضات التي ستكون لنا خلال الاسبوع الجاري المزيد من الايضاحات حول تاثير الوضع الداخلي في اميركا على تنفيذ التزاماتها فيما لو حصل اتفاق.

* الاتفاق والحظر لا يتسقان

وفي الرد على سؤال فيما اذا تم اضفاء الشفافية على موضوع الغاء الحظر خلال جولة المفاوضات الاخيرة في فيينا ام لا، قال ظريف، لقد قلنا منذ البداية بان الحظر والاتفاق لا يتسقان، وعلى الطرف الاخر اختيار احد هذين الامرين.

وتابع وزير الخارجية الايراني، لقد توصلنا في مفاوضات لوزان الى اطار يتم بتنفيذه الغاء الحظر الاقتصادي والمالي وكذلك قرارات مجلس الامن (حول الحظر على ايران)، ويتم استبدالها بقرار يؤكد الاتفاق.

واضاف، انه ينبغي صياغة الاطر التي تم التوصل الى اتفاق او تفاهم حولها في لوزان بصورة مكتوبة وان تتحول الى وثيقة متفق عليها.

وحول اجتماع فيينا الاخير قال، لقد توفرت الفرصة لزملائنا في اجتماع فيينا للتساؤل بشان البرامج المطروحة في الكونغرس (الاميركي) والبحث غالبا بشان الحظر وحتى البحث حول النص المطروح في هذا المجال.

* المشاركة في مؤتمر مراجعة معاهدة "ان بي تي"

واعتبر وزير الخارجية الايراني الهدف الاول من زيارته الى نيويورك هو المشاركة في مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي "ان بي تي"، والذي يعقد مرة كل 5 اعوام.

واشار ظريف الى رئاسة ايران لحركة عدم الانحياز وقال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كرئيسة لحركة عدم الانحياز، تعتبر من اكثر اعضاء معاهدة "ان بي تي" نشاطا، وساطرح في الجمعية العامة مواقف الحركة التي تتطابق كثيرا مع مواقفنا الوطنية خلال افتتاحية مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي.

واعتبر المحادثات خلال المؤتمر بانها ستكون صعبة بسبب الخلاف في المواقف بين الدول النووية وغير النووية ولم تصل المحادثات فيما سبق في كثير من الاحيان الى نتيجة.

واوضح بان بان المواضيع الثلاثة؛ نزع السلاح النووي وامتلاك التكنولوجيا النووية السلمية وعدم الانتشار النووي، تعتبر الاركان الثلاثة لمعاهدة "ان بي تي" وقال، ان الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز وغالبية الدول غير النووية تدعو الى التوازن بين هذه الاركان الثلاثة للمعاهدة.

واعتبر موضوع نزع السلاح النووي بانه اهم من الموضوعين الاخرين من منظار الدول التي لا تملك هذه الاسلحة واضاف، ان الدول المالكة للسلاح النووي ارتكبت اكثر المخالفات ازاء معايير "ان بي تي" حيث تطلب المادة السادسة فيه متابعة برنامج نزع السلاح النووي الا ان هذه الدول لا تفعل ذلك.

* نزع السلاح النووي من الشرق الاوسط

واشار وزير الخارجية الايراني الى موضوع نزع السلاح النووي من منطقة الشرق الاوسط وقال، لقد ادرج موضوع نزع السلاح النووي من الشرق الاوسط في مؤتمر العام 1995 ، الا ان بعض اعضاء "ان بي تي" حالوا دون تفعيل ذلك.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3796 sec