رقم الخبر: 69433 تاريخ النشر: شباط 20, 2015 الوقت: 14:22 الاقسام: عربيات  
فلسطینیو لبنان: دعم إیران لفلسطین وشعبها ومقاومتها لا یمكن أن ینسی
ایران حررت أول قطعة من أرض فلسطینیة..

فلسطینیو لبنان: دعم إیران لفلسطین وشعبها ومقاومتها لا یمكن أن ینسی

أكد الفلسطینیون المقیمون في لبنان أن الدعم الذي قدمته الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة للقضیة فلسطین وشعبها ومقاومتها، لا یمكن أن ینتسی، معتبرین أن إیران حررت أول قطعة أرض من فلسطین بتحویل السفارة الصهیونیة في طهران إلی أو سفارة لدولة فلسطین في العالم.

 وأفاد تقریر لوكالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء «إرنا»، أنه ولمناسبة الذكری السادسة والثلاثین لانتصار الثورة الإسلامیة في إیران وافتتاح أول سفارة لدولة فلسطین في العالم ورفع أول علم فلسطیني في طهران بعد الثورة الإسلامیة في عام 1979، نظمت «لجنة مسیرة العودة إلی فلسطین» ندوة بعنوان «فلسطین ضمیر الأمة والإنسانیة»، في بیروت، حضرها ممثلون عن سفراء إیران وفلسطین وسوریا وإندونیسیا والسودان وبنغلادش، ونواب لبنانیون حالیون وسابقون، وقیادات وممثلون عن القوی والفصائل الفلسطینیة والأحزاب اللبنانیة، وشخصیات سیاسیة واجتماعیة وثقافیة وممثلون عن هیئات وجمعیات أهلیة فلسطینیة ولبنانیة.

وتخلل الندوة عرض فیلم وثائقي عن عملیة إغلاق سفارة الكیان الصهیوني في طهران وتحویلها إلی سفارة فلسطینیة هي الأولی لدولة فلسطین في العالم ووصول الزعیم الفلسطیني الراحل یاسر عرفات إلی طهران كأول شخصیة عربیة، حیث قام خلالها برفع علم فلسطین في طهران.

بعد النشید الوطني والفلسطیني والإیراني، قدم للندوة رئیس «الجمعیة اللبنانیة لمقاطعة اسرائیل» الدكتور عبد الملك سكریة فقال: 'هدفنا من هذه الندوة تسلیط الضوء علی الإنجاز العظیم الذي قامت به الثورة الاسلامیة في ایران، عندما أقفلت سفارة «إسرائیل» في زمن الشاه، ورفعت علم فلسطین مكانها، وحولتها الی سفارة فلسطین. إذا، وحدها المقاومة تصنع العدالة لتكون الأبقی والأقدر في بدایة الاستعمار'.

وألقی الوزیر المفوض القائم بأعمال سفارة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة في لبنان محمد صادق فضلي، كلمة باسم السفیر الإیراني محمد فتح علي، قال فیها: إن '«فلسطین ضمیر الامة والانسانیة» عنوان لقائنا الدائم حتی یأذن الله بنصره، وتعود أرض الانبیاء والقدیسین والشهداء حرة، عزیزة، أبیة، ومحررة من البحر الی النهر'.

أضاف: 'في الحادي عشر من شباط عام 1979 شهد العالم والأمة الاسلامیة ثورة من افضل الثورات وأعظمها من حیث المحتوی، الثورة الاسلامیة المباركة مثلت رسالة الخلاص لمستضعفي العالم وسلاح القضاء علی المستكبرین، حیث استطاع الشعب الایراني أن یتغلب بالایمان بالله ووحدة الكلمة علی قدرة شیطانیة عظیمة تدعمها كل القوی، وأن یقطع ید جمیع القوی العظمی عن إیران'.

وتابع فضلي: 'في 11 شباط 1979، انتصرت الثورة الاسلامیة في إیران، وأشرق عصر جدید للفقراء والمحرومین والمستضعفین مشع بالانتصارات، وأفول زمن الظالمین والمستكبرین'.

ولفت فضلي إلی أن 'الإمام الخمیني، أمضی ما یربو علی عشرین عاما قبل انتصار الثورة، یوجه أعنف الحملات ضد الكیان الصهیوني ویدعم الشعب الفلسطیني'. وقال: 'ما أن حققت الثورة الاسلامیة في ایران انتصارها المبارك، حتی ترجمت شعاراتها إلی واقع عملي، وشعار الیوم إیران وغدا فلسطین ترجم فعلیا، عندما قام الشعب الایراني بتحریر جزء مبارك من أرض فلسطین بإنزاله العلم الصهیوني ورفع أول علم فلسطیني في أول سفارة لفلسطین في العالم في عاصمة الثورة طهران، فكان هذا الیوم المبارك مؤشرا استراتیجیا لعصر جدید للشعوب المقهورة والمظلومة تتنسم فیه عبق الحریة التي طال انتظارها. والعنصریون الصهاینة وحماتهم الغربیون وجدوا أنفسهم منذ ذلك الیوم المشهود وصاعدا أن علیهم ان یواجهوا عقیدة تمتلك جمیع مقومات الحاق الهزیمة بهم، الایمان مقابل كفرهم، والشهادة مقابل قسوتهم وإرهابهم، والآخرة مقابل دنیاهم، والعدل والایثار في مقابل ظلمهم'.

وذكر فضلي بمقولة الامام الخمیني قدس سره «إذا كنتم تریدون تحریر القدس، فلا تدعوا الحكومات هي التي تقرر، فالشعوب هي التي یجب أن تثور، ولا بد لها أن تفهم سر الانتصار، إن سر الانتصار هو أن تتمني الشهادة، ولا تقیم وزنا للحیاة المادیة والدنیا الزائلة، فهذا السر هو الذي یدفع الشعوب الی الأمام».

ولفت إلی أن الإمام الخمیني قدس سره أعلن في 7 آب/أغسطس من العام 1979، آخر یوم جمعة من شهر رمضان المبارك «یوما عالمیا للقدس الشریف»، 'فرفع بذلك لواء الجهاد ضد الصهیونیة ووضعه في أیدی المسلمین، وفصل من خلال عبارته الجمیلة: 'یوم القدس یوم حیاة الاسلام، بین خط الاسلام المحمدي الاصیل، وبین الاسلام الأمیركي وأذنابه'.

وأكد فضلي أن 'فلسطین في منظور الثورة الاسلامیة في إیران هي بمثابة الحدقة من العین والقلب من الجسد والروح من الحیاة ارتباط ازلی سرمدي لأنه جزء من ایمان شعبنا وإسلامه والتزام بنهج نبینا الأعظم محمد، فالوصیة الخالدة لأمیر المؤمنین علی كونا للظالم خصما وللمظلوم عونا، جسدتها الثورة الاسلامیة منذ اللحظات الاولی لانتصارها بكلمة الحق التي صدحت بها واضحة لا لبس فیها لا لامیركا ولا لاسرائیل ولا لكل الطواغیت الظالمین. نعم، لفلسطین لأقصاها، للقدس للمجاهدین، للاطفال والنساء والشیوخ المقهورین من دیر یاسین الی صبرا وشاتیلا، رفضا لكل المظالم التي ارتكبها الیهود الغاصبون'.

وأكد فضلي أن 'إیران الثورة أضحت قلعة للاحرار وقبلة للثوار، ووثقت موقفها الاسلامي میثاقا ونهجا للاجیال المقبلة فعبرت في دستورها علی الركائز الثقافیة والاجتماعیة والسیاسیة والاقتصادیة للمجتمع الایراني، علی اساس القواعد والمعاییر الاسلامیة التي تجسد أهداف الامة الاسلامیة وآمالها القلبیة'.

ثم ألقی المستشار السیاسي في السفارة الفلسطینیة في لبنان سرحان سرحان كلمة السفیر الفلسطینی أشرف دبور، أشار فیها إلی 'العلاقات المتمیزة التي نشأت بین الثورة الاسلامیة في إیران وحركة فتح'، وقال: 'إن أول لقاء جری بین الامام الخمیني ویاسر عرفات كان في العراق، تلا ذلك اقامة معسكرات تدریب للشباب الایراني عام 1969. كما قدمت حركة فتح أسلحة الی الثورة الاسلامیة في ایران في بدایتها'.

ولفت سرحان إلی أن الامام الخمیني خصص نسبة من الأموال الشرعیة ومن سهم الامام في الخمس للثورة الفلسطینیة، معتبرًا أن 'منظمة التحریر الفلسطینیة كانت أول من قدم الدعم إلی الثورة الإسلامیة الإیرانیة، وتطورت العلاقة في مجالات عدة'.

وقال سرحان: إن حركة «فتح» 'كانت من أوائل داعمی الثورة في إیران، وأن الرئیس عرفات كان أول الواصلین للتنهئة، حیث عقد لقاء مهما مع الامام الخمیني، الذي أكد أن إیران الثورة الاسلامیة لن تدخر جهدا في دعم ثورة فلسطین وشعبها'.

وأشاد سرحان بالاجراء الذي اتخذته الثورة الإسلامیة في إیران عقب انتصارها بتحویل السفارة الصهیونیة في طهران إلی أول سفارة لدولة فلسطین في العالم، واعتبر أن 'ایران حررت أول قطعة ارض فلسطینیة برفعها أول علم لفلسطین في طهران، وكانت الأسیرة الفلسطینیة المحررة فاطمة البرتاوی وأحد شباب «فتح» من تولیا مع الرئیس الراحل عرفات رفع علم فلسطین یومها'.

وعرض سرحان 'سلسلة من مواقف قادة ایران الداعمة للثورة الفلسطینیة، التي كان لها الاثر الاكبر في دعم القضیة'، مشددًا علی أن 'علاقة المقاومة الفلسطینیة مع الثورة الاسلامیة في إیران هي امتداد لتلك العلاقة التي بدأت بین الامام الخمیني والرئیس الراحل یاسر عرفات'.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3311 sec