رقم الخبر: 62241 تاريخ النشر: تشرين الثاني 19, 2014 الوقت: 19:23 الاقسام: محليات  
خبير للوفاق: ادارة اوباما بحاجة الى الإتفاق قبل ان تعود كلمة الحسم للجمهوريين
مفاوضات فيينا..ايران لن تتراجع عن حقوقها

خبير للوفاق: ادارة اوباما بحاجة الى الإتفاق قبل ان تعود كلمة الحسم للجمهوريين

الوفاق/خاص/فيينا/مختار حداد- دخلت المفاوضات النووية الايرانية جولتها الأخيرة التي تعد حساسة جداً نظراً للفرصة المتبقية ولكن الاجواء مازالت غير واضحة بالنسبة للتوصل الى أي إتفاق في حين تسعى جميع لاطراف الى هذا الهدف.

في هذا الاطار اكد مصدر ايراني مطلع للوفاق أن عدم التوصل الى الإتفاق حتى الان يعود الى رفع سقف مطالب الامريكيين ونحن لن نتراجع عن حقوقنا في الملف النووي.

وتفيد المعلومات ان الخلافات تدور حول موضوعين رئيسيين هما نسبة تخصيب اليورانيوم وكذلك الغاء العقوبات كافة، الأمر الذي يرفضه الجانب الامريكي ويقول: إن رفع العقوبات يجب ان يكون على مراحل لكن الخبراء يؤكدون ان الكونغرس الامريكي يستطيع رفع العقوبات خلال جلسة واحدة.

في هذا الاطار أرجأ وزير الخارجية الامريكي زيارته الى فيينا حيث يزور لندن للقاء مسؤولين سعوديين واسرائيليين حسب المعلومات الواردة.

وعلمت الوفاق بان هناك خلافات داخل مجموعة (5+1) حسب ما أكدته بعض المصادر.

وحسب ما اعلنه الوزير ظريف في فيينا ان التوصل الى إتفاق بحاجة الى ارادة سياسية وأن ايران لديها هذه الارادة والكرة الان هي في ملعب الامريكان وأن هذه المفاوضات تعد لايران في النهاية ربح-ربح.

الامريكيون كذلك يريدون التوصل الى إتفاق قبل وصول الجمهوريين الى زعامة الكونغرس الامريكي.

في هذا الاطار قال الخبير والكاتب الصحفي اللبناني في فيينا، موسى عاصي في حوار خاص مع الوفاق: الامريكيون اليوم وادارة اوباما بحاجة للتوصل الى الإتفاق حتى لا نصل الى تلك المرحلة الذي تكون فيها كلمة الحسم للجمهوريين وايضا ستكون في مصلحة الحزب الديموقراطي في الانتخابات القادمة بان اوباماً انجز شيئاً ما في العلاقة مع ايران والملف النووي الايراني وانه يريد القول بانه قادر على ان يلعب دوراً هاماً في السياسة الخارجية.

وأضاف عاصي: اعتقد ان الجميع يريدون التوصل الى إتفاق ما ولكن في هذه الحالة وبسبب الضغوط الكثيرة من دول مجموعة الضغط كاسرائيل والسعوديين والجمهوريين في الولايات المتحدة وأيضاً داخل الحزب الديموقراطي ولكن يمكن التوصل الى إتفاق قد لا يكون إتفاقا نهائياً شاملاً كما نحلم جميعاً لانهاء هذا الملف نهائياً والانتقال في العلاقة بين ايران والغرب الى مرحلة جديدة تؤدي الى رفع الحصار المفروض على ايران منذ اكثر من عقد.

وأضاف: اننا سنكون امام إتفاق مرحلي مشابه الى إتفاق جنيف ويتضمن النقاط التي تم التوافق عليها، اما النقاط الخلافية التي ماتزال موجودة بشأن اجهزة الطرد المركزي وكيفية رفع الحظر عن ايران يمكن ان تترك الى مراحل لاحقة، طبعاً هذا اذا لم تحصل مفاجأة كبيرة من نوع التوصل في اللحظة الأخيرة الى إتفاق شامل ونهائي.

الجميع هنا في حالة ترقب وأن الايام الستة القادمة (24 نوفمبر-نهاية المهلة المحددة) ستشهد تطورات لا يمكن توقعها وأن الخلافات مازالت كثيرة ولكن الآمال قائمة.

فيينافيينا
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/8420 sec