رقم الخبر: 277705 تاريخ النشر: آذار 08, 2020 الوقت: 13:47 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
أعشاب تقوي جهازك المناعي ضد «كورونا»

أعشاب تقوي جهازك المناعي ضد «كورونا»

لا يوجد علاج أشد تأثيراً لمواجهة فيروس كورونا أكثر من تقوية المناعة بشكل عام من خلال أطعمة واعشاب تفي بالغرض، لأنه إذا هاجم الفيروس الجسم وضعفت مناعته يصبح عرضة للإصابة بأنواع أخرى من العدوى ومشاكل أخرى.

ومن الاعشاب والأطعمة التي تقوي الجهاز المناعي:

– الحمضيات: يأتي موسم الحمضيات في الشتاء بالذات لحكمة ربانية، وهي كونها غنيّة بفيتامين «ج»، الذي يقوي الجهاز المناعي والأنسجة المبطنة للجهاز التنفسي.

– منتجات النحل المختلفة: العسل لتقوية المناعة وتحسين المجاري التنفسية، وحبوب اللقاح الغني بالمغذيات.

و«العكبر» صمغ النحل الذي لديه قدرة على محاربة ما يزيد على 300 نوع من أنواع الفيروسات والبكتيريا والفطريات، وهذا ما تم اكتشافه حتى الآن، وكذلك غذاء ملكات النحل.

فلو تم خلط كل منتجات النحل مع حبّة البركة السوداء لكانت خلطة ممتازة، ويوجد منها في الأسواق أيضاً.

– نبات الأكينيسيا المعروف بتقوية المناعة.

– الحِلْبة والبابونج والزعتر كلها لديها قدرة على تقوية الجهاز التنفسي والمجاري التنفسية.

– الثوم النيء والبصل النيء: يقضيان على أكثر من 200 نوع من أنواع المُمرِضات المختلفة بغض النظر عن طريقة تناولهما.

– صمغ الحلتيت (أسافوتيدا): قاتل قوي جداً للجراثيم وفعال في مختلف الأمراض.

نصائح مهمة لتقوية المناعة

تبحث الفيروسات بشكل عام عن الأجسام ذات المناعة الأضعف، وتعتبرها هدفاً سهلاً يمكن الانقضاض عليه، لذا فمن الضروري تجنُّب هذه الممارسات بغية تحسين مقاومة الجسم ضد الإصابة بالفيروسات:

– تجنّب المأكولات ذات التأثير الحمضي على الجسم مثل: الأطعمة المصنَّعة، والحبوب المقشورة، والحلوى والسكاكر بشكل عام، فالتأثير الحامضي يُضعف الجهاز المناعي للجسم.

– قلة تناول الأغذية النباتية الغنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات المختلفة.

– كثرة ممارسة الرياضة والحركة، فكلما زادت الرياضة وتحسنت الدورة الدموية وارتفع الاستقلاب، ينشط الجسم؛ ومن ثم تقوى مناعته.

– التدخين يُضعف الرئتين ويقلل مقاومتها للأمراض الفيروسية المختلفة.

– السهر وعدم الاستيقاظ مبكراً فهما يحرمان الجسم من الطاقة الكونية العالية التي يحصل عليها عند التبكير.

 

هل يصبح كورونا عدوى موسمية تعود كل عام ؟

زعم علماء أن فيروس كورونا يمكن أن يصبح عدوى لا تزول أبدا، وتتسبب في تفشي المرض بشكل موسمي دون توقف.

ويقول العلماء إن الفيروس، الذي أصاب نحو 90 ألف فرد حتى الآن، قد لا يختفي تماما ليصبح مرضا دائما، مثل نزلات البرد والتهابات الصدر والإنفلونزا.

وفي حديثه مع The Telegraph، قال البروفيسور جون أكسفورد، من جامعة «كوين ماري» في لندن: «إذا نظرنا إلى نوع آخر من سلالات فيروس كورونا، وهي فيروسات تنفسية عرفناها على مدار الخمسين عاما الماضية أو أكثر، فهي موسمية وتشبه نزلات البرد. وسواء كان فيروس Covid-19 يندرج في هذا النمط أم لا، فسيتعين علينا الانتظار فقط، ولكني أعتقد أنه سيكون كذلك».

وحاليا، يُعتقد أن فيروس كورونا تفشى في سوق للحيوانات في ووهان، الصين، ومنذ ذلك الحين استمر في الانتشار بين الناس.

وطالما استمر الناس في نشره إلى مناطق جديدة بشكل أسرع من قدرة السلطات الصحية على عزل المجتمعات المصابة، فإن الفيروس سيستمر في الانتشار.

ويعمل العلماء في جميع أنحاء العالم على محاولة تطوير لقاحات للفيروس، مع إجراء بعض التجارب على الحيوانات بالفعل، ولكن العملية طويلة وغير مؤكدة. وحتى لو نجحت، فإن الفيروس قد يتحور ويصبح مختلفا تماما عما يستطيع اللقاح حمايته.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2602 sec