رقم الخبر: 277200 تاريخ النشر: شباط 28, 2020 الوقت: 16:04 الاقسام: دوليات  
تركيا تبتز أوروبا بورقة اللاجئين.. واليونان تعزز مراقبة حدودها

تركيا تبتز أوروبا بورقة اللاجئين.. واليونان تعزز مراقبة حدودها

في تهديد متكرر اعتادت تركيا على توجيهه لأوروبا مؤخرا، قال مسؤول تركي رفيع إن أنقرة قررت عدم منع اللاجئين السوريين من الوصول إلى القارة سواء برا أو بحرا.

وفي ظل توقع تدفق وشيك للاجئين من إدلب السورية، حيث نزح نحو مليون شخص على الأقل، قال المسؤول لـ"رويترز"، أن "الأوامر صدرت" لقوات الشرطة وخفر السواحل وأمن الحدود في تركيا، بعدم اعتراض اللاجئين إذا أرادوا دخول أوروبا.
وكانت تركيا حصلت من أوروبا على مساعدات ضخمة مقابل صد أي تدفق للاجئين إلى القارة، لكن أنقرة دأبت على "ابتزاز" الأوروبيين دائما بورقة النازحين من أجل الحصول على أكبر مكسب ممكن.
ويأتي التصريح تزامنا مع خسائر فادحة يتكبدها الجيش التركي في سوريا، حيث قتل عشرات الجنود الأتراك في ضربات جوية على إدلب شمال غربي البلاد، الخميس، وفقا لمصادر عدة.
وفي وقت سابق من الخميس، عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اجتماعا استثنائيا حول الوضع في إدلب بعد الهجوم، في قصره الرئاسي في أنقرة.
وحضر الاجتماع الأمني كل من وزير الدفاع خلوصي أكار، ووزير الخارجية مولود تشاويش أوغلو، ورئيس الأركان يشار غولر، ورئيس المخابرات حقان فيدان، حسبما ذكرت قناة "إن تي في".
وأكدت الرئاسة التركية أن الاجتماع استمر ساعتين، دون أن تحدد ما خلص إليه، لكنها أعلنت في الساعات الأولى من صباح الجمعة، أن الجيش التركي رد بضربات على أهداف لنظيره السوري في إدلب بعد تعرضه لضربة جوية أدت إلى مقتل عدد كبير من الجنود الأتراك.
وقالت الرئاسة التركية إن أنقرة سترد بالمثل على مقتل جنود أتراك، مؤكدة أن الأنشطة التركية ستستمر على الأراضي السورية، وفقا لبيان نقلته وكالة أنباء "الأناضول" الرسمية.
وتابع بيان الرئاسة: "قواتنا المسلحة الجوية والبرية تواصل قصف كافة الأهداف المحددة" للقوات السورية.
الى ذلك قالت مصادر حكومية، الجمعة، إن اليونان عززت إجراءات المراقبة على الحدود البحرية والبرية مع تركيا، بعد التطورات التي وقعت الليلة الماضية في إدلب السورية.
وقال مسؤول تركي كبير إن أنقرة لن تمنع بعد الآن اللاجئين السوريين من الوصول إلى أوروبا، في رد منها على مقتل 33 جنديا تركيا في غارة جوية شنتها القوات الحكومية السورية في إدلب.
وذكرت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن أثينا على اتصال أيضا بالاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي في هذا الصدد.
وكانت اليونان البوابة الرئيسية لمئات الآلاف من اللاجئين الذين تدفقوا من تركيا في نزوح جماعي عامي 2015 و2016، إلى أن أدى اتفاق تم التوصل إليه مع الاتحاد الأوروبي إلى وقف هذا التدفق.
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2043 sec