رقم الخبر: 277131 تاريخ النشر: شباط 28, 2020 الوقت: 10:47 الاقسام: مقالات و آراء  
جریمة وحشیة بامتیاز..!

جریمة وحشیة بامتیاز..!

جریمة اغتیال الشاب الفلسطینی الغزی الشهید محمد علی الناعم، والتنکیل به في سادیة، وسرقة جثمانه بجرافة، وبمشهد فاق کل التصورات، هی جریمة وحشیة بامتیاز، وتثیر الاشمئزاز والغضب، وتعکس مدى وحشیة وسادیة جیش الاحتلال الاسرائیلی.

والأنکى هو تصریح وزیر الحرب نفتالي بینیت الداعم لهذه الجریمة ولتصرف الجیش البربري الهمجي، وقوله الذي یجسد ویعبر عن عقلیته الفاشیة العنصریة وفکره البغیض «هذا ما کان یجب فعله، وهکذا یجب أن نتصرف».

أن هذه الجریمة هی واحدة من سلسلة جرائم دمویة وحشیة ونکراء یومیة تنفذها قوات الاحتلال بحق شعبنا الفلسطیني الأعزل، وهي تعید إلى أذهاننا مشهد مقتل الطفل محمد الدرّة وهو یحتمي بوالده ویصرخ انقذني یا ابي، وما حصل مع المتضامنة الامریکیة راشیل کوري حین أقدمت جرافة اسرائیلیة على جرفها واعدامها عن سبق واصرار وتعمد العام 2002.

ومن العار أن هذه الجریمة وغیرها تحدث وتنفذ أمام مرأى من العالم، وهو یقف متفرجًا ولا ینبس ببنت شفة، ولا یقدم على الادانة والشجب والعمل على عزل ومحاکمة دولة الاحتلال والعدوان على خلفية جرائمها ومذابحها ضد شعبنا الفلسطیني.

إن العربدة الاسرائیلیة المدعومة من الولایات المتحدة، وصمت أنظمة العار والذل والرجعیة العربیة، لا بد أن یتم وضع حد لها. فشعبنا الفلسطیني، شعب الجبارین، الذي دفع ثمنا غالیا، وضحى کثیرا، وکافح وناضل وقاوم، وقدم آلاف الشهداء والقرابین على مذبح الحریة، مصمم على انتزاع حقوقه الوطنیة الثابتة المشروعة، ویصر على الاستقلال وبناء دولته الحرة المستقلة، ولا بد أنه سینتصر في النهایة ویحقق أمانیه، مهما کما الظروف، ومهما اشتدت حلکة وسوداویة. وکما قال الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي:

إذا الشعب یوما  أراد الحیاة      فلا بد أن یستجیب القدر

ولا بد للیل أن ینجلي  ولا بد للقید أن ینکسر

شاکر فرید حسن

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1225 sec