رقم الخبر: 277099 تاريخ النشر: شباط 26, 2020 الوقت: 18:14 الاقسام: عربيات  
القوات السورية تسيطر على قرى وبلدات بريف إدلب وحماه
وتسقط طائرة مسيرة تركية

القوات السورية تسيطر على قرى وبلدات بريف إدلب وحماه

*الخارجية الروسية: "الخوذ البيضاء" تشن حرباً إعلامية ضد سوريا بمساعدة غربية *جرحى من عمال الكهرباء بتفجير لغم في الحسكة

أعلنت قيادة الجيش السوري الأربعاء أن وحداتها العسكرية حررت خلال الأيام القليلة الماضية العديد من البلدات والقرى والتلال الحاكمة في ريف إدلب الجنوبي منها كفرنبل وكفرسجنة سجنة والشيخ مصطفى وحاس ومعرة حرمة ودير سنبل والدار الكبيرة وحزارين وآثار شنشراح وبعربو.

وذكرت وكالة "سانا"، أن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أصدرت بيانا جاء فيه:

"تمكن جنودنا الشجعان في غضون الأيام القليلة الماضية من استعادة السيطرة على العديد من البلدات والقرى والتلال الحاكمة منها كفرنبل وكفر سجنة والشيخ مصطفى وحاس ومعرة حرمة ودير سنبل والدار الكبيرة وحزارين وآثار شنشراح وبعربو بعد القضاء على أعداد كبير من الإرهابيين وقطع طرق إمدادهم".

ولفت بيان القيادة العامة للجيش العربي السوري إلى الأهمية الإستراتيجية لتحرير هذه المناطق كونها: "تشكل العمق المحصن للإرهاب المسلح في ريف إدلب الجنوبي وهي حلقة وصل بين جبل شحشبو وسهل الغاب من جهة كما أنها تصل بين ريفي حماة وإدلب وبين جبل الزاوية وجبل الأربعين مع سهل الغاب من جهة ثانية".

وأكد البيان إن "القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إذ تعلن عن تحرير هذه المناطق فإنها تؤكد على استمرار الجيش بتنفيذ واجباته الوطنية المقدسة وإصراره على تحرير جميع أراضي الجمهورية العربية السورية من دنس الإرهاب وداعميه والقضاء عليه أينما وجد على امتداد ثرى الوطن".

وكان قوات الجيش السوري سيطرت في الأيام الماضية على العديد من البلدات في ريف إدلب الجنوبي بعد قضائها على التنظيمات المسلحة المتواجدة هناك في سياق العملية  التي أطلقها الجيش السوري منذ أشهر لتحرير محافظتي حلب  وإدلب.

وفي معركته ضد جبهة النصرة وحلفائها، أحرز الجيش السوري تقدّماً في منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي وحماه الشمالي، مُسيطراً على 12 قرية خلال أقل من 24 ساعة الماضية. 

وتقدم الجيش السوري من 3 محاور، الأول من الجهة الغربية لمعرّة النعمان وسيطر على حنتوتين قبل يومين، والمحور الثاني من الجهة الشمالية الغربية لخان شيخون، والتي مهدت للسيطرة على كفرنبل، وحاس، وبنسقلا، وحزازين ودار كبيرة. والمحور الثالث من الجهة الغربية لخان شيخون وشمال الهبيط. وتقدم الجيش السوري إلى مناطق تقع على الحدود الإدارية بين محافظتي إدلب وحماه، وسيطر على قرى دير سنبل، وقعورة، وبعربو، وصولاً إلى دير سنبل في جبل شحشبو. 

وبهذا التقدم عمد الجيش السوري إلى تقسيم المناطق إلى 3 أقسام، من خلال السيطرة على كفرنبل وعزل جبل الأربعين الممتد إلى مدينة أريحا جنوباً عن جبل الزاوية، وأصبح مشرفاً نارياً على القرى المحيطة بجبل الزاوية. وأيضاً اقترب من فصل جبل شحشبو عن جبل الزاوية، هذه السلسة الجبلية ممتدة من أريحا إلى جسر الشغور على طريق M4 حلب - اللاذقية، ما بين سراقب وجسر الشغور مروراً بأريحا.

وبالتزامن مع استمرار الاشتباكات ما بين الجيش السوري وجبهة النصرة على محور بلدة النيرب غرب سراقب، بعدما أعاد الجيش انتشاره في محيط البلدة، مستغلاً التركيز الناري التركي والثقل العسكري للمسلحين على هذا المحور، والتي تحاول جبهة النصرة وبدعم ناري تركي تخفيف الضغط الذي نتج عنه تقدم الجيش من محور ريف إدلب الجنوبي وريف حماه الشمالي.

بموازاة ذلك أسقطت وحدة من الجيش السوري طائرة مسيرة تابعة للقوات التركية أمريكية الصنع في منطقة داديخ بمحيط مدينة سراقب في ريف ادلب الجنوبي الشرقي.

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن وحدة من الجيش تعاملت مع طائرة دون طيار في أجواء منطقة داديخ بريف إدلب الجنوبي الشرقي وأسقطتها وهي من صناعة أمريكية، مشيرة إلى أن الطائرة كانت تقوم بأعمال استطلاع لصالح المجموعات المسلحة المرتبطة بتنظيم "جبهة النصرة" التكفيري.

ووفق المراسل فإن هذه الطائرة التي يبلغ طول أجنحتها نحو 6 أمتار تختلف عن الطائرات المسيرة التي تطلقها عادة المجموعات التكفيرية من حيث التقنيات الحديثة التي تعمل بموجبها وتجهيزات المراقبة والتصوير المزودة بها.

وتكرر أن قدمت قوات الاحتلال التركي المنتشرة في مناطق بريف إدلب دعماً عسكرياً ولوجستياً لهجمات الجماعات التكفيرية المسلحة في محاولة لمنع تقدم الجيش السوري لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل.

من جهته ، قال مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، سيرغي ناريشكين، إن "أجهزة الاستخبارات الغربية تدعم منظمة الخوذ البيضاء لشن حرب إعلامية ضد سوريا".

وقال ناريشكين، الأربعاء، في افتتاح معرض بعنوان "الخوذ البيضاء: شركاء الإرهابيين ومصادر التضليل"، في دار الجمعية التاريخية الروسية الذي نظمه "صندوق الديمقراطية ومؤسسة السلام الروسية": "قبل عامين، إنتشرت صور مروعة في جميع أنحاء العالم، زُعم أنها تشهد على استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية في مدينة دوما السورية".

وتابع ناريشكين الذي يشغل رئيس الجمعية التاريخية الروسية: "لقد مر وقت طويل، وأجرى العسكريون الروس، جنباً إلى جنب مع الصحافيين والمواطنين السوريين، تحقيقاتهم الخاصة"، مشدداً على أنهم "أثبتوا بشكل مقنع أن هذه اللقطات كاذبة، صنعتها منظمة الخوذ البيضاء البغيضة".

وأشار إلى أنّ "منظمة الخوذ البيضاء تمولها أجهزة استخبارات خارجية وبريطانية، وهي تؤدي مهامها كجزء من حرب المعلومات التي تشنها ضد المواطنين السوريين وضد الجمهورية العربية السورية".

وذكر ناريشكين أنّ جوهر المعرض يتضمن مواد (شهوداً) لأكثر من 100 مقابلة مع موظفين سابقين في منظمة "الخوذ البيضاء"، ومواطنين سوريين، ومؤدي الأدوار المزيفة، قامت بإعدادها المنظمة.

وتجدر الإشارة إلى أن دولاً غربية كانت إتهمت دمشق بشن هجوم كيميائي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية في نيسان/أبريل 2018، وهددتها بتوجيه ضربات عسكرية.

واستخدمت منظمة "الخوذ البيضاء" آنذاك لقطات فيديو لسكان دوما، بمن فيهم "أطفال يحاول الأطباء إنقاذهم من آثار مواد سامة"، كدليل على الهجوم الكيميائي المزعوم.

إلى ذلك ، أعلنت وزارة الكهرباء السورية، الأربعاء، أن لغما أرضيا انفجر في آلية تابعة لشركة كهرباء الحسكة شمال شرق البلاد، ما أدى إلى إصابة عدد من العمال.

وأوضحت الشركة العامة لكهرباء الحسكة أن الآلية التي رافقتها الشرطة العسكرية الروسية كانت تقل عاملين بالشركة للقيام بمهمة إصلاح خط كهرباء في محيط بلدة أبو راسين.

وأضافت الشركة في بيان : أن إصابات العاملين بسيطة وأنهم يتلقون الإسعافات، بينما كانت الأضرار بالغة في الآلية.

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن عدد العاملين المصابين هو 3.

إردوغان: لن نتراجع خطوة في إدلب

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن بلاده "لن تتراجع خطوة في إدلب".

وأضاف إردوغان: "سنبعد قوات الحكومة السورية إلى ما وراء مواقع المراقبة"، مشيراً إلى أن "تركيا ستحرر مواقع المراقبة المحاصرة في إدلب في نهاية شباط/فبراير".

وأشار إلى أن "أميركا لم تقدم لتركيا مساعدات حتى الآن في إدلب"، موضحاً أنه "سيتحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرة أخرى".

وكان الرئيس التركي أعلن، الثلاثاء، أن وفداً روسياً سيزور أنقرة الأربعاء، لبحث الوضع في إدلب السورية.

وقال: "لا اتفاق بشكل كامل حتى الآن على قمة رباعية بشأن سوريا في 5 آذار/مارس".

يأتي ذلك في ظلّ إعلان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، رفضه مقترحاتٍ لهدنة مع الجماعات الإرهابية في إدلب، معتبراً أن "الهدنة تشجع أنشطة الإرهابيين وتنتهك القانون الدولي، وهي استسلام لهم".

وقال لافروف في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: "موقف بعض زملائنا، سواء طواعية أو لا، تهيمن عليه الرغبة في تبرير الفظائع التي ترتكبها الجماعات المتطرفة والإرهابية، وإلا من الصعب شرح النصائح حول إمكانية إبرام اتفاقيات هدنة مع قطاع الطرق، كما يحدث عند مناقشة الوضع في إدلب".

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1643 sec