رقم الخبر: 277013 تاريخ النشر: شباط 25, 2020 الوقت: 18:21 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري يواصل تقدمه في ريف إدلب.. ويحرر قرى
ويسيطر على "كفرسجنة" الاستراتيجية

الجيش السوري يواصل تقدمه في ريف إدلب.. ويحرر قرى

*لافروف: أي نصائح بشأن هدنة مع المسلحين الإرهابيين تعني الاستسلام أمامهم *الصليب الأحمر يدعو إلى السماح للمدنيين بالعبور الآمن هرباً من هجمات" النصرة"

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، النصائح حول إمكانية التوصل إلى هدنة مع المسلحين في إدلب السورية هي استسلاما للإرهابيين.

وقال لافروف متحدثا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: "يقع على عاتق المجتمع الدولي ولجنة حقوق الإنسان الالتزام بوضع حد للمتطرفين الذين رفعوا رؤوسهم. وحتى الآن تسود الرغبة في تبرير تجاوزات الجماعات المتطرفة والإرهابية بين بعض زملائنا ــ سواء كانت حرة أو غير راغبة في ذلك. وإلا فمن الصعب شرح المواعظ حول إمكانية إبرام اتفاقات هدنة مع الإرهابيين، كما هو الحال عند مناقشة الوضع في إدلب".

وأكد لافروف أن مثل هذه الأعمال لا تعتبر اهتماما بحقوق الإنسان و" لكنها استسلام للإرهابيين أو حتى تشجيع لأنشطتهم" وهو انتهاك صارخ للاتفاقيات والقرارات الدولية لمجلس الأمن الدولي.

وأعلن لافروف في وقت سابق أن تركيا غير قادرة على الوفاء بالعديد من الالتزامات الرئيسية لحل المشاكل بخصوص إدلب السورية. على وجه الخصوص، لم تفصل المعارضة المسلحة، المستعدة للحوار مع الحكومة في إطار العملية السياسية، عن الإرهابيين. بدوره، أدلى نائب رئيس تركيا فات أوكتاي ببيان أن البلاد قد أوفت بالتزاماتها في إدلب.

وفقًا للاتفاقية التي تم التوصل إليها في مايو 2017 في المحادثات التي جرت في أستانة من قبل ممثلي روسيا وإيران وتركيا، تم إنشاء أربع مناطق تخفيض التصعيد في سوريا. خضعت ثلاثة منها عام 2018 لسيطرة دمشق. المنطقة الرابعة، الواقعة في محافظة إدلب وأجزاء من محافظات اللاذقية وحماة وحلب المجاورة، لا تزال غير خاضعة لحكومة الجمهورية. في الوقت نفسه، استولى إرهابيو "جبهة النصرة" على معظمها. في سبتمبر 2018 ، وافقت روسيا وتركيا في سوتشي على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب، حيث يوجد أكثر من عشرة وحدات مختلفة.

ميدانياً  ، واصل الجيش السوري تقدمه جنوب الطريق العام "سراقب- أريحا" في ريف إدلب الجنوبي.

وتمكن الجيش بعد مواجهات عنيفة مع جبهة النصرة من السيطرة على بلدة كفر سجنة الإستراتيجية، أهم معاقل تنظيم القاعدة في المنطقة، إضافة إلى تل بروما وتل النار وبلدة الشيخ مصطفى  وبلدات معرة حرمة، ومعر زيتا، وجبالا.

هذا وتصدّى الجيش لهجمات "النصرة" شمال غرب معرّة النعمان.

كما تابعت وحدات من الجيش السوري تقدمها ضد الجماعات التكفيرية في ريف إدلب الجنوبي وحررت قريتي معرتماتر ومعرتصين جنوب غرب مدينة معرة النعمان.

وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" : أن وحدات من الجيش واصلت عملياتها ضد تنظيم جبهة النصرة التكفيري والمجموعات المرتبطة به والمدعومة من النظام التركي على محاور في ريف إدلب الجنوبي وحررت قريتي معرتماتر ومعرتصين بعد تدمير تجمعات وتحصينات التكفيريين فيهما.

وأضافت : بأن وحدات من الجيش تلاحق فلول التكفيريين الفارة باتجاه مدينة كفرنبل أحد أهم معاقلهم المتبقية في ريف إدلب الجنوبي وسط انهيارات في صفوف المجموعات التكفيرية أمام تقدم وحدات الجيش على جبهات الاشتباك.

وحررت وحدات من الجيش السوري الاثنين تل النار و8 قرى في ريف إدلب الجنوبي بعد معارك مع المجموعات التكفيرية انتهت بالقضاء على آخر تجمعاتها فيها.

وعادت عشرات العائلات إلى معرة النعمان جنوب إدلب، آتية من مناطق مختلفة نزحت إليها بعد سيطرة الجماعات المسلحة على المدينة قبل أكثر من 7 سنوات.

في سياق متصل، أعلن رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، أوليغ جورافلوف، أن العسكريين الأتراك استأنفوا الدوريات المشتركة مع نظرائهم الروس شمال سوريا.

وفي موجز صحفي بموسكو، قال رئيس المركز التابع لوزارة الدفاع الروسية، إنه "جرى تسيير دورية روسية تركية مشتركة جديدة" في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا.

وأضاف جورافلوف، أن وحدات الشرطة العسكرية الروسية سيرت عدة دوريات في محافظات حلب والرقة والحسكة في مسارات مخطط لها.

وتقوم روسيا وتركيا بتسيير دوريات مشتركة في شمال سوريا بموجب المذكرة الموقعة بين البلدين في مدينة سوتشي الروسية.

ومنذ 3 شباط/فبراير، علقت تركيا مشاركتها في الدوريات مع الشرطة العسكرية الروسية، على خلفية تفاقم الخلافات بين أنقرة وموسكو بشأن التطورات الميدانية في منطقة إدلب لخفض التصعيد.

في غضون ذلك، نفت وزارة الدفاع الروسية التقارير عن غارات جوية في منطقة كصنفرة والبارة في ريف إدلب.

 مركز المصالحة في حميميم أوضح أن الطائرات الروسية لم تنفذ أي مهمات في هذه المنطقة اليوم، متهماً المرصد السوري المعارض بتعمد إصدار أخبار مفبركة.

هذا ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأطراف المتحاربة في إدلب السورية، الثلاثاء، إلى السماح للمدنيين بالعبور الآمن، هربا من الهجمات، وذكّرت تلك الأطراف بأن المستشفيات والأسواق والمدارس محمية بموجب القانون الدولي.

وتحاول القوات السورية، التي تدعمها الضربات الجوية الروسية، انتزاع السيطرة على آخر منطقة كبيرة تحت سيطرة المعارضة في سوريا، بعد مرور تسع سنوات على بدء الحرب. وتشرد قرابة مليون سوري بسبب القتال في الآونة الأخيرة.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة روث هيذرنجتون، في إفادة صحفية في جنيف: "نحث كل الأطراف على السماح للمدنيين بالتنقل بأمان سواء في مناطق تسيطر عليها تلك الأطراف أو عبر الخطوط الأمامية".

وأضافت: "ندعو كل الأطراف على السماح بتحرك (فرق الصليب الأحمر) وتقديم ضمانات أمنية حتى يتسنى لنا الاستجابة بشكل مناسب لاحتياجات الناس على جانبي الخطوط الأمامية".

وأضافت : أن تعذر الحصول على الرعاية الطبية والإمدادات الضرورية في منطقة إدلب يخلق أوضاعا تهدد الحياة، أدت بالفعل إلى حالات وفاة كان من الممكن تجنب حدوثها.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1422 sec