رقم الخبر: 276837 تاريخ النشر: شباط 23, 2020 الوقت: 20:43 الاقسام: عربيات  
اشتباكات بين الجيش السوري والمسلحين الموالين لتركيا قرب جبل الزاوية
موسكو: أنقرة لم تف بالتزاماتها بشأن اتفاق سوتشي حول إدلب

اشتباكات بين الجيش السوري والمسلحين الموالين لتركيا قرب جبل الزاوية

*الكرملين: بوتين يؤيد عقد قمة "رباعية" حول سوريا

يشهد ريف إدلب الجنوبي اشتباكات عنيفة بين وحدات من الجيش السوري والفصائل الموالية لأنقرة، وسط استقدام الجيش المزيد من التعزيزات بمنطقة جبل الزاوية.

ونقل نشطاء عن مصادر محلية، أن اشتباكات تدور بالقرب من منطقة جبل الزاوية في جنوب إدلب وأن استهدافا طال محيط تجمع "القوات التركية" المتمركزة في معسكر المسطومة.

وقال ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن مصادر محلية إن رتلا عسكريا جديدا لـ"القوات التركية" شوهد عند معبر كفرلوسين الحدودي، مؤلف من نحو 65 آلية عسكرية تحوي على جنود وآليات ثقيلة، توجه نحو مناطق إحسم والبارة ومحيط كفرنبل في جبل الزاوية بجنوب إدلب، تزامنا مع تعزيزات عسكرية ضخمة للقوات الحكومية السورية وصلت إلى محاور كفرسجنة وجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.

من جهة أخرى وبحسب وكالة "سانا" السورية، نفذت وحدات الجيش السوري ضربات صاروخية ومدفعية على تحصينات ومحاور تسلل مجموعات إرهابية من تنظيم "جبهة النصرة" في عمق انتشارها في عدد من قرى وبلدات ريف منطقة معرة النعمان الجنوبي بإدلب.

وفي إطار تقدّمه المستمر باتجاه تحرير مزيد من البلدات في ريفي حلب وإدلب دمر الجيش السوري مقارّ وعتاداً وآليات للمجموعات الإرهابية بضربات صاروخية دقيقة.

ووفق وكالة "سانا" فإن الجيش استهدف بالمدفعية الجماعات المسلحة المدعومة تركياً، لا سيما في بلدات بالزاوية وكفرنبّل.

وأفاد مراسلنا بأن الجيش السوري يمهد نارياً باتجاه محور غرب طريق حلب دمشق الدولي.

في سياق منفصل، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان السبت أنه سيجتمع مع نظرائه الروسي والألماني والفرنسي في الخامس من آذار/مارس المقبل لمناقشة الوضع في منطقة إدلب السورية.

وقال إردوغان في خطاب متلفز "سنجتمع في الخامس من آذار/مارس"، وذلك بعد مشاورات هاتفية، الجمعة، مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للبحث في عقد قمة رباعية حول سوريا بغرض وقف المعارك وإنهاء الأزمة الإنسانية. لكن الرئيس التركي لم يحدد مكان انعقاد القمة.

وكان الرئيس الفرنسي قال، الجمعة، "علينا أن نعقد اجتماعاً في أقرب وقت مع ألمانيا وروسيا وتركيا".

ورفضت روسيا، يوم الأربعاء، أن يصدر مجلس الأمن الدولي بياناً يطالب فيه بوقف العمليات القتالية واحترام القانون الإنساني الدولي في شمال غرب سوريا، بناء على اقتراح فرنسا.

في السياق أعلن المتحدث باسم ​الكرملين​ ​دميتري بيسكوف​، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يؤيد عقد قمة تضم رؤساء روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا حول سوريا.

وأضاف بيسكوف في تصريحٍ صحفي، أن أنقرة لم تفِ بالتزاماتها بشأن اتفاق "سوتشي" حول إدلب في شمال سوريا، داعياً إلى "تجنب بناء سيناريوهات سلبية بخصوص تطور العلاقات الروسية – التركية، على خلفية توتر الأوضاع في إدلب".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/1309 sec