رقم الخبر: 276836 تاريخ النشر: شباط 23, 2020 الوقت: 20:44 الاقسام: عربيات  
حكومة الوفاق تعلق مشاركتها في محادثات جنيف
الخارجية الروسية: موسكو لا تخطط لعقد مؤتمر جديد حول ليبيا

حكومة الوفاق تعلق مشاركتها في محادثات جنيف

*أردوغان يؤكد وجود مقاتلين سوريين في الأراضي الليبية وسقوط قتلى أتراك

أعلن المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، مساء السبت، تعليق مشاركته في الحوار السياسي المزمع عقده نهاية شهر فبراير/ شباط الجاري في جنيف.

وقال المجلس، في بيان له، نشره عبر حسابه على "فيسبوك"، إن "الأعضاء صوتوا بالإجماع على تعليق الذهاب إلى جنيف، لحين تحقق عدة عوامل".

وأشار البيان، إلى أن "أهم تلك العوامل، تحقيق تقدم في المسار العسكري "5+5"، والاعتداد برأي فريق الضباط الخمسة المكلفين من المجلس الرئاسي في حوار اللجنة العسكرية"، مضيفا أن تلك العوامل هي "الالتزام بالاتفاق السياسي، كونه القاعدة والمرجعية الأساسية لأي اتفاق".

كما أشار المجلس، إلى "ترقبه رد البعثة الأممية على بعض التساؤلات أهمها، توضيح آلية اتخاذ القرار في لجنة الحوار، ووضوح الرؤية حول أجندته، وماهية المواضيع المطروحة، وضمان تمثيل المرأة".

وكان رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، قد قال إن حكومة الوفاق لا تستطيع الذهاب إلى جنيف حتى تتضح الرؤية، مؤكدا أنها "طلبت من البعثة الأممية توضيحا بخصوص حوار جنيف ولم ترد على طلبنا حتى الآن"، وذلك حسب قناة "ليبيا الأحرار".

ودعا رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا الأمم المتحدة إلى إعلان من سيشارك في مفاوضات جنيف بالإضافة إلى الآليات المزمع مناقشتها، مؤكدا أن "حكومة الوفاق لن تقبل بحل الأزمة إلا من الليبيين أنفسهم".

وتدور بالعاصمة الليبية طرابلس ومحيطها، منذ الرابع من أبريل/نيسان من العام الماضي، معارك متواصلة بين قوات حفتر وقوات تابعة لحكومة الوفاق، خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى.

إلى ذلك ، أكد نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن روسيا لا تخطط لعقد مؤتمر جديد حول ليبيا في موسكو.

وقال بوغدانوف، حسبما نشرت صفحة وزارة الخارجية الرسمية عبر موقع "تويتر" للتواصل الإجتماعي: "نحن لا نخطط لعقد مؤتمر جديد حول ليبيا على غرار ما تم فعله في مختلف العواصم، لذلك نرى أن التقدم في التسوية الليبية لا يعتمد على عدد المؤتمرات الدولية فيما يخص هذا الموضوع، بل على جودة تنفيذ القرارات المتخذة خلالها".

​وأضاف بوغدانوف: "لا تزال منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تهتز بسبب النزاعات الحادة والتناقضات الخطيرة، والتي تنجم إلى حد كبير عن تصرفات المتدخلين الخارجيين".

وأكمل حديثه قائلاً: "لن أتذكر أحداث "الربيع العربي"، وتفكيك الدولة الليبية، ومحاولات إجراء تجارب جيوسياسية في دول أخرى، بما فيها سوريا" منوها أن "روسيا كانت دائما تتعامل بحزم وتعلن رفضها هذه الأعمال التي تتعارض مع قواعد ومبادئ القانون الدولي".

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي على أن أساس السياسة الخارجية الروسية هو الدعم الدائم لاستقلال دول الشرق الأوسط وسيادتها وسلامة أراضيها، وعدم قبول التدخل في شؤونها الداخلية.

وأشار إلى أنه "في الصيف الماضي، وسط تفاقم الوضع في الخليج الفارسي، قمنا بتقديم النسخة الجديدة لدور روسيا كوثيقة رسمية من وثائق الأمم المتحدة، والتي تتضمن هدف المبادرة الروسية في إحراز تقدم تدريجي نحو إلغاء حالات الصراع، وتطوير تدابير الثقة والسيطرة، وفي نهاية المطاف، تشكيل آلية متكاملة للأمن الجماعي والتعاون في هذه المنطقة دون الإقليمية.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أكد أن مقاتلين من الجيش الوطني السوري يتواجدون حاليًا في ليبيا، ويواصلون الكفاح ضد "قوات حفتر غير الشرعية".

وقال أردوغان، في كلمة له بمدينة إزمير، السبت "ذهبنا إلى هناك (ليبيا) مع فرق من الجيش الوطني السوري المعارض، ومستمرون في الكفاح في الميادين ضد قوات حفتر".

وأضاف "لدينا عدد من الشهداء في القتال مع قوات حفتر، ولكن قمنا بالقضاء على عدد من المقاتلين المرتزقة هناك مقابل ذلك".

وكان الرئيسان الروسي والتركي، فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، بحثا هاتفيا السبت، الوضع في ليبيا، وأكدا أهمية تنفيذ قرارات مؤتمر برلين.

وجاء في بيان المكتب الصحفي للكرملين، اليوم الجمعة، في هذا الشأن: "تم بحث مشكلة التسوية الليبية، والتأكيد على أهمية تنفيذ قرارات مؤتمر برلين الدولي، الذي انعقد في 19 يناير/ كانون الثاني ".

ومن جهتها أعلنت الرئاسة التركية في بيان، أمس الجمعة، أن "الزعيمان بحثا التطورات في ليبيا".

*حكومة الوفاق الليبية تبدي استعدادها لاستضافة قاعدة عسكرية أمريكية

من جهة اخرى، أعلن وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية، فتحي باشاغا، أن الحكومة اقترحت استضافة قاعدة عسكرية أمريكية في ليبيا، معتبرا أن ذلك سيساهم في إحلال الاستقرار.

وقال باشاغا في تصريح لوكالة "بلومبرغ"، السبت: "إذا وجهت الولايات المتحدة طلبا بشأن قاعدة عسكرية، فإننا لن نعارض ذلك، وهذا من أجل محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة وإبعاد الدول الأجنبية التي تتدخل (في ليبيا)"، مضيفا أن وجود قاعدة أمريكية "سيؤدي إلى الاستقرار".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: طرابلس ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1196 sec