رقم الخبر: 276520 تاريخ النشر: شباط 19, 2020 الوقت: 16:46 الاقسام: محليات  
جهانغيري: بالتخطيط والإدارة الصحيحة تجاوزنا الصدمة النفسية والإقتصادية للحظر
خلال إفتتاح 322 مشروعاً تعاونياً أنحاء البلاد

جهانغيري: بالتخطيط والإدارة الصحيحة تجاوزنا الصدمة النفسية والإقتصادية للحظر

أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، إسحاق جهانغيري، ان ايران ومن خلال التخطيط والإدارة الصحيحة تمكنت من تجاوز الصدمة النفسية والاقتصادية للحظر الأميركي، ودخلت مرحلة النمو والازدهار.

وخلال مراسم افتتاح 322 مشروعاً في قطاع التعاون في أنحاء ايران بشكل متزامن يوم الثلاثاء، قال جهانغيري: انه من دواعي السرور إننا ورغم الضغوط والحظر، واعتماداً على التخيط والإدارة الصحيحة، تجاوزنا مرحلة الصدمة النفسية والصدمة الاقتصادية الناجمة عن الحظر، ونتوقع أن ندخل مرحلة النمو والازدهار. وأضاف: رغم الإجراءات الأميركية الصارمة على نطاق واسع في تطبيق حظر غير مسبوق ضد الشعب الايراني، فان الأشهر العشرة الأولى من السنة الايرانية الجارية (بدأت في 21 آذار/ مارس 2019)، بلغ حجم التجارة الخارجية للبلاد 70 إلى 80 مليار دولار، حيث كان حجم الاستيراد والتصدير كافياً.

وأشار جهانغيري الى أن إيجاد 7ر1 مليون فرصة عمل في قطاع التعاون ليس موضوعاً بسيطاً، داعياً غرفة التعاون ووزارة التعاون والرفاه الاجتماعي وكذلك الحكومة الى مضاعفة الجهود من أجل حل مشكلات البطالة، لافتاً الى أن عدد العاملين في البلاد ارتفع من أقل من 21 مليوناً الى قرابة 5ر24 مليون شخص.

ونوه النائب الأول للرئيس الايراني الى أن الهدف الأساس للسياسات العامة للاقتصاد المقاوم كان في إنقاذ إقتصاد البلاد من الهزات الأجنبية، وقال: لقد رأينا دولاً تأثر اقتصادها من الأزمات في دول أخرى، أو أصيبت بالأزمة إثر الضغوط الأجنبية، في حين ان أحد أهداف كل الحكومات هي أن تجعل اقتصادها مقاوماً أمام الضغوط الخارجية. وتابع: خلال السنوات الأخيرة ولأسباب عديدة، مورست ضغوط على اقتصاد ايران تحت مسمى "الحظر"، وقد قرر الأميركان وبعد صرفهم أموالاً ضخمة للحرب العسكرية في الشرق الأوسط أن يستخدموا القوة الناعمة للضغط على الشعب الايراني، لأن الرئيس الأميركي أذعن انه لم يحقق أي إنجاز في الشرق الأوسط رغم صرف 7 تريليونات دولار.

وأردف: انه رغم ان الضغط الأقصى الأميركي لم ينجح في تصفير صادرات النفط الايراني، إلا أن صادراتنا غير النفطية تمكنت من التعويض عن انخفاض العائدات النفطية، مشدداً على أن أفضل بديل لخفض الاعتماد على النفط يتمثل بالاستفادة من قدرات الشباب الإبداعية ومعارفهم.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1298 sec