رقم الخبر: 276382 تاريخ النشر: شباط 18, 2020 الوقت: 13:53 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
أنواع طباع الأطفال وطرق التعامل معها

أنواع طباع الأطفال وطرق التعامل معها

يعتقد الكثير من الآباء والأمهات أن تربية الأطفال تكون بطريقة واحدة، وهذا غير صحيح؛ لأن كل طفل يخلق من بطن والدته وطبعه مصاحب له، ماهي الطرق الواجب اتباعها مع كل طفل.

1 - الطبع اللين السهل: هم أطفال خلقهم الله بطبيعة سهلة المعشر، لديهم القدرة على التكيف مع كل من حولهم، ويستطيعون كسر حواجز الجليد بكل بساطة وسهولة، عادة عندما يكبر الطفل صاحب هذا الطبع يصبح من الشخصيات الاجتماعية المحبة للانخراط في المجتمع، فهم بارعون في التحدث مع الآخرين وإيجاد الحلول الوسطى دوماً، ستكون الأم محظوظة إن كان لديها طفل بهذا الطبع، فهي لن تشعر بجهد كبير في تربيته، أفضل الطرق لتعزيز طبعه الجميل وتفادي السلبيات في طبعه؛ حيث إنه يميل إلى عدم التركيز بسبب الضجة التي تثار حوله بسبب اجتماعيته.

للتعامل معه:

• إعطاؤه الحرية فهو يقدر قيمتها كثيراً، كي تنطلق إبداعاته وأفكاره.

• ساعديه على ترتيب وتنظيم حياته ولكن دون أوامر إنما بطريقة المشاركة.

• تحمليه عندما يبدأ بموضوع، ثم ينتقل لغيره، وساعديه على تنظيم أفكاره ولكن دون أن تقيديه.

• من المهم مدحه وتعزيز أفكاره واختراعاته، فلديه أفكار واختراعات وحلول مبدعة مفيدة وجديدة دوماً.

• شجعيه على أن يشارك الآخرين في الأفكار والحلول والاختراعات، فهو يحب العمل ضمن مجموعات.

2 - الطبع النشيط المعقد: هذا الطفل لن تطأ قدماه الأرض فهو نشيط جداً، لديه قدرة حركية وبدنية عالية، هم غالباً المشاغبون في كل مكان –في التجمعات العائلية وفي المدرسة- ولأنهم يمتلكون هذا النشاط البدني العالي فمن الصعب أن يتم السيطرة عليهم من قبل الأم التي لا تعرف كيف تتعامل معهم، أما إن فهمت الأم طبعهم هذا وطبقت الطرق التالية للتعامل معهم، فبالتأكيد ستنجح في تعزيز صفاتهم الإيجابية وتخلصهم من الصفات السلبية.

للتعامل معه:

• امنحيه فرصة لإخراج طاقته: أي منحه فرصة لإخراج طاقته وصنع نشاطات بدنية له دوماً، فكما يأكل كل يوم يجب أن يمارس جهداً بدنياً كل يوم، بهذه الطريقة ستستطيعين توجيهه وتربيته.

• أعطيه الخيارات: ساعديه على خياراته بتخييره بين أمرين، حيث إنهم يقعون في حيرة من أمرهم عند حالة الاختيار، فهم قلقون من التعرض لمواقف جديدة.

3 - الطبع الهادئ الحذر: هو متريث وهادئ حتى تكاد الأم لا تشعر به، لا يحب التجارب الجديدة ويميل للقليل من السلبية، لن يقبل طفلك الاختلاط في الأطفال الآخرين في البداية وستجدينه وحده، لن يقبل طفلك أن يحمله أحد بل سيبقى بين ذراعيك وذراع والده، فهو حذر لا يحب الغرباء، لذا عليكِ أيتها الأم أن تعززي ما لديه من صفات إيجابية كالهدوء وميله للعقلانية، وأن تساعديه للتخلص من الخوف والحذر من الغرباء والاندماج بشكل طبيعي مع الآخرين.

للتعامل معه:

الدعم الإيجابي: ادعميه كل خطوة من خطوات حياتك أنت ووالده، فهو أمر مهم جداً حتى يشعر طفلكما بالأمان، مما سيجعله مقدماً أكثر على الحياة وعلى التجارب الجديدة وسيتضاءل لديه الحذر.

• الروتين أولاً: المشي على وتيرة واحدة يومياً هي مهمة جداً لهذا الطفل، فهي تشعره بالأمان، وبأنه متحكم في المواقف من حوله.

• تهيئته وعدم إجباره: هذا الطفل يجب عدم إجباره على شيء وتهيئته قبل كل خطوة؛ حتى يستطيع برمجة نفسه لتقبلها.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1072 sec