رقم الخبر: 276313 تاريخ النشر: شباط 17, 2020 الوقت: 20:30 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري يحرر عشرات القرى والبلدات في ريف حلب
ويشرف على حصون" النصرة" الإرهابية في مدينة" دارة عزة"

الجيش السوري يحرر عشرات القرى والبلدات في ريف حلب

*الدفاعات السورية تسقط طائرة مسيرة في محيط مصفاة حمص *مصدر في الناتو: الحلف لا ينوي تقديم دعم عسكري لتركيا في إدلب *العثور على مقبرة جماعية تضم 70 شهيدا أعدمهم التكفيريون في الغوطة الشرقية

قالت القيادة العامة للجيش السوري والقوات المسلحة، إن الجيش السوري تمكّن من تنفيذ المهام الموكلة و"بزمن قياسي استُعيدت السيطرة التامة على عشرات القرى والبلدات في ريف حلب الغربي والشمالي الغربي".

وأشارت القيادة السورية في بيان، الإثنين، إلى "استمرار الجيش في تقدمه الميداني وإصراره على متابعة مهامه المقدسة والنبيلة في القضاء على ما تبقى من تنظيمات إرهابية أينما وجدت على امتداد الجغرافيا السورية".

وتابعت: "لا بقاء للإرهاب على ثرى الوطن، وإن ارتفعت أصوات رعاته وحماته وداعميه".

ومن البلدت التي استعاد الجيش السوري السيطرة عليها وفق البيان: بلدة الشيخ علي ـ الفوج 46 ـ أورم الكبرى وأورم الصغرى ـ كفرناها ـ كفر داعل ـ كفر حمرة ـ بشنطرة ـ بابيص ـ معارة الأرتيق ـ عويجل ـ حريتان ـ حيان ـ عندان ـ بيانون ـ الليرمون، وعدد كبير من الجمعيات السكنية والمعامل والمفارق والتلال الحاكمة.

وذكر البيان أنه تم "فتح معبري (ميزنار ومجيرز) في الريف الغربي لحلب ومدينة سراقب لتأمين خروج المواطنين المدنيين بسلام ووضع نهاية لكابوس الإرهاب التكفيري الذي كان مخيماً عليهم طيلة السنوات الماضية".

مصدر ميداني كان أفاد الأحد، أن الجيش السوري حررّ قرى حيان وبيانون وتل مصبين بريف حلب الشمالي بعد انسحاب جبهة النصرة منها، مؤمناً بذلك مدينة حلب بالكامل بعد سيطرته على صالات الليرمون.

وقال المصدر إن الجيش السوري حررّ جميع أجزاء حي جمعية الزهراء غربي حلب، وبسط سيطرته على مدينة حريتان بريف حلب الشمالي الغربي بعد مواجهات مع "جبهة النصرة".

ومن جهتها نشرت قناة "السورية" مشاهد لبلدة كفر حمرة بريف حلب الشمالي بعد تحريرها من قبل وحدات الجيش السوري.

بموازاة ذلك يواصل الجيش السوري تقدمه بمحاذاة طريق (حلب – دارة عزة - معبر باب الهوى/ 62)، منتزعا بلدات "بسرطون" و"السلوم" بريف حلب الغربي، بعد معارك عنيفة مع المسلحين.

وقال مصدر ميداني في ريف حلب إن وحدات الجيش تواصل عملياتها على جبهة عريضة شمال وجنوب مدينتي "الأتارب" و"دارة عزة" على التوالي، بمحاذاة الطريق السريع (62)، وأسفرت عن تطهير بلدات "السلوم" و"بسرطون" و"المعري" بريف حلب الغربي والجنوبي الغربي.

وأوضح المصدر أن وحدات الجيش طهرت بلدة "السلوم"، آخر البلدات التي تفصلها عن مدينة "دارة عزة" عبر طريق (62)، لتصل بذلك إلى مسافة 7 كم من المدينة الاستراتيجية في منطقة "جبال سمعان" إلى الشمال الشرقي من معبر (باب الهوى) الحدودي مع تركيا.

وتقع بلدة "السلوم" إلى الشمال من مدينة الأتارب بريف حلب الجنوبي الغربي، وتتيح السيطرة عليها إشرافا ناريا على بلدة "تفاد" التي تتمتع بحيوية جغرافية لكونها تقاطع طرق إمداد التنظيمات الإرهابية في المنطقة.

ويشير مسار العملية العسكرية للجيش السوري إلى احتمال نيّته التقدم نحو مدينة "دارة عزة" بموقعها الاستراتيجي على بعد 10 كم من الحدود السورية التركية غربا، بما يضع بين يديه القدرة على الفصل التام بين معاقل "جبهة النصرة" وحلفائها على امتداد الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا من خلال عزل محافظة إدلب وريفها عن محافظة حلب وريفها الشمالي والشمالي الغربي المتاخم للحدود التركية.

وبين المصدر أن العملية العسكرية تحتمل أيضا ذهاب الجيش السوري إلى إطباق الطوق حول مدينة "الأتارب"، وهو ما لا يقل أهمية عن الهدف المحتمل الأول، إذ أن نجاحه بذلك يعني أيضا المضي نحو المزيد من عزل إدلب، عاصمة تنظيم القاعدة في بلاد الشام عن محيطها.

وتعد مدينتي "دارة عزة" و"الأتارب" كلاهما، أبرز معاقل تنظيم "جبهة النصرة" في ريف حلب الغربي والجنوبي الغربي.

كما تمكنت وحدة من الجيش السوري، الاثنين، من إسقاط طائرة مسيرة في محيط مصفاة حمص.

وذكرت قناة "الإخبارية" السورية أن وحدات الجيش السوري أسقطت طائرة مسيرة في محيط مصفاة حمص.

وكان الجيش السوري أحبط، الأحد، محاولة اعتداء إرهابية عبر 5 طائرات مسيرة إلكترونياً على مصفاة حمص.

وتعرضت مصفاة حمص ومحطة غاز الريان ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى ومعمل غاز إيبلا في الرابع من الشهر الجاري لاعتداءات إرهابية بقذائف من طائرات مسيرة أدت إلى نشوب حرائق ووقوع أضرار مادية.

في السياق عثرت وحدة من الجيش السوري بالتعاون مع الجهات المختصة على مقبرة جماعية لمدنيين وعسكريين ممن أقدمت الجماعات التكفيرية على إعدامهم بمنطقة مزارع العب في الغوطة الشرقية.

وذكر رئيس فرع الشرطة العسكرية بدمشق العميد محمد منصور أنه بناء على معلومات من مصادر خاصة تم اكتشاف مقبرة جماعية في منطقة مزارع العب جنوب شرق مدينة دوما بالغوطة الشرقية لجثامين مدنيين وعسكريين بينهم امرأة مكبلي الأيدي أعدمتهم المجموعات الإرهابية بعد اختطافهم وتعذيبهم ووضع معظمهم ضمن حفرة واحدة.

وأوضح أن العدد التقريبي لعدد الجثامين الذين تم انتشالهم نحو 70 شهيداً وتعود وفاتهم إلى ما بين بداية 2012 وحتى 2014.

وأوضح منصور أنه يوجد امتداد للمقبرة الجماعية وسيتم استكمال انتشال الشهداء بالتعاون مع الدفاع المدني ونقلهم إلى مشفى تشرين العسكري.

إلى ذلك أبلغ مصدر في حلف الناتو وكالة أنباء "تاس" أن الحلف لا ينوي تقديم الدعم العسكري لأنقرة في حال قيامها بعملية عسكرية في شمال سوريا.

وقال المصدر، وهو دبلوماسي يعمل في بعثة إحدى الدول الأعضاء في مقر الحلف ببروكسل، إن "دول الناتو لن تدعم تفعيل البند الخامس بسبب مقتل عسكريين أتراك في إدلب مطلع فبراير"، مشددا على أن الحلف "لا ينظر في إمكانية تقديم مساعدة عسكرية لتركيا في حال القيام بعملية في هذه المنطقة".

من جانبه أكد الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، أن عودة سوريا ستكون قريبة إلى الجامعة العربية.

وفي تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك" على هامش منتدى فالداي، أكد موسى بأن سوريا دولة عربية وبأنها في المستقبل القريب ستعود إلى مقعدها في الجامعة العربية.

وأشار موسى إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه الجامعة في حل المشاكل التي يعاني منها العالم العربي، والخلافات بين الدول العربية.

وأضاف: "يمكن للجامعة العربية أن تلعب دورا كبيرا في حل الأزمات العربية إن كان عن طريق الوساطة أو الانضمام إلى القوى الدولية الأخرى التي تتعامل مع هذه الأزمات".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـــ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1389 sec