رقم الخبر: 276262 تاريخ النشر: شباط 17, 2020 الوقت: 14:16 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
معيار تقييم الرجل والمرأة هو التقوى الالهية والاسلام لا يعترف بالتفرقة والتمييز
مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة والاسرة:

معيار تقييم الرجل والمرأة هو التقوى الالهية والاسلام لا يعترف بالتفرقة والتمييز

قالت مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة والاسرة، لقد تم طرح تعديل قانون سن الزواج في لجنة اللوائح الحكومية، معربة عن أملها بالمصادقة عليه خلال الاسبوع الجاري.

واضافت السيدة معصومة ابتكار أمس في ندوة صحفية حيث استعرضت أداء دائرتها في الحكومة الحالية، ان أساس عملنا يعتمد على العدالة الجنسية بناء على التعاليم الدينية بالاضافة الى الاستفادة من تجارب الشعوب الاخرى. وتابعت استناداً للآيات القرآنية فانها تؤكد على ان معيار تقييم الرجل والمرأة هو التقوى الالهية وان الاسلام لا يعترف بالتفرقة. لكن هناك بعض الاصوات التي تدعو الى تطبيق العدالة الجنسية حسب المعايير الاجنبية.

وصرحت ابتكار، ان المشروع الذي تقدمنا به يعتمد على عدة مؤشرات للعدالة الجنسية حيث تم دراستها وتقييمها كل مؤشر بانفراد، حيث سيتم الاعلان عنها قريبا. واستطردت ان تعديل القوانين هي احدى مراحل العدالة الجنسية، ولذلك فقد وضعنا عشرة مشاريع، تم تقديم خمسة منها الى الحكومة.. وحتى نهاية العام الجاري سيتم عقد (8) اجتماعات في قم بمشاركة الخبراء والحوزويين من أجل دراسة وتقييم هذه المشاريع.

وأضافت، لقد تم في اليوم السابق في لجنة اللوائح الحكومية طرح موضوع تعديل قانون سن الزواج، حيث ان دائرتها تؤكد على رفض ان يكون سن الزواج اقل من 13 سنة. ولحسن الحظ فان رؤية اللجنة كانت ايجابية، ونحن نأمل بأن يتم المصادقة على هذه اللائحة خلال الاسبوع الجاري.

وحول موضوع تعزيز قدرات وطاقات المرأة، قالت ابتكار، هناك حالياً تعاون وثيق مع وزارة العمل والرخاء الاجتماعي من أجل تعزيز قدرات وطاقات نحو 12 الف إمرأة، وخاصة بالنسبة للفتيات من أجل تعزيز طاقاتهن في مجالات الابتكارات والابداعات والتقنيات الحديثة وبالتعاون مع المنظمات المدنية المختلفة.

وصرحت ابتكار، في المجال الثقافي ايضا هناك تعاون مع وزارة الثقافة في مجال (السينما العائلية) حيث ستركز مثل هذه الافلام على المواضيع والهواجس التي تعاصرها الأسر المختلفة، واضافت، خلال الاجتماع في اللجنة الوطنية للمرأة والاسرة، تم بحث كافة المؤشرات التي تهم الاسرة الواحدة، بحيث تم المصادقة على (10) محاور من هذه المؤشرات والتي تهتم بهواجس وتحديات الاسرة الايرانية.

كما تم تنفيذ مشروع (الحوار الوطني للأسرة) خلال العامين الماضيين في (57) مدينة، وكان نتيجتها، تقريرين بعنوان (تقصي القضايا الاجتماعية من البعد العائلي) و(وضع الاسرة في المدن المختلفة)، وقد كان الهدف من هذا المشروع فهم اكبر للمهارات التي تتمتع به العوامل في البيئات المختلفة والعمل على تعزيزها. كما اكدت ابتكار على ضرورة تعزيز الحوار بين الاجيال لكي نؤسس لانموذج يمكن السير عليه مستقبلاً.

وحول الانتخابات البرلمانية، اكدت ابتكار بان عدد المترشحين من النساء قد ازداد بصورة ملحوظة، كما ان نسبة رفض المترشحات من النساء قد ازدادت ومن المؤسف ان عدد النساء في قوائم المرشحين ايضا قد انخفض، ومع ذلك فاننا نطالب جميع المواطنين بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة.

بقلم: سهامه مجلسي  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1481 sec