رقم الخبر: 276202 تاريخ النشر: شباط 16, 2020 الوقت: 18:52 الاقسام: عربيات  
سقوط صواريخ على أهداف أمريكية في العراق
والعثور على المنصة التي استهدفت المنطقة الخضراء ومقراً تابعاً للحشد

سقوط صواريخ على أهداف أمريكية في العراق

*القوات الأمنية تعتقل إرهابيين في عدة مدن *كشف محتوى أكبر مقبرة جماعية لضحايا عراقيين *تجدد دعم الطلبة للاحتجاجات بمسيرات طويلة

أفادت تقارير إعلامية الأحد بسقوط صواريخ على أهداف أمريكية في العاصمة العراقية بغداد.

وذكرت وكالة "فرانس برس" نقلا عن مصدر عسكري أمريكي أن عددا من الصواريخ سقطت بالقرب من السفارة الأمريكية في العراق.

وأضاف المصدر : أن الهجوم أدى إلى إطلاق صافرات تحذير في المجمع الدبلوماسي شديد الحراسة، لكن لم يتضح على وجه التحديد ما الذي أصابته وعدد الصواريخ التي أطلقت.

وأشارت الوكالة إلى إنه عقب سماع دوي الانفجارات، سُمع أيضا صوت مقاتلات تحلق في سماء العاصمة العراقية بغداد.

كما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول عسكري أمريكي إن عدة إنفجارات هزت قاعدة عسكرية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العاصمة العراقية بغداد، صباح الأحد، نتيجة هجوم صاروخي على ما يبدو.

ولم يوضح المسؤول ما إذا كان الهجوم قد أسفر عن سقوط مصابين أو حدوث أضرار.

هذا وذكرت مصادر أخرى بأن انفجارات عنيفة هزت العاصمة بغداد، وأكد آخرون أن الانفجارات وقعت في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية.

الإعلام الأمني في العراق أفاد من جهته، بسقوط 4 صواريخ من نوع كاتيوشا في العاصمة بغداد ليل السبت، وأعلن أن لا خسائر بشرية، وأشار الإعلام الأمني إلى أن 3 من هذه الصواريخ سقطت داخل المنطقة الخضراء والرابع في مقر الدعم اللوجستي للحشد الشعبي.

على صعيد آخر، أفاد مصدر أمني بسقوط صاروخين على مقر الدعم اللوجستي للحشد الشعبي في شارع فلسطين بالعاصمة العراقية بغداد.

وتعرّضت السفارة الأميركية في بغداد وقواعد تضم قوات أميركية في العراق إلى 19 هجوم صاروخي منذ نهاية تشرين الأول/اكتوبر الماضي. وسقط صاروخ كاتيوشا في قاعدة عسكرية يتمركز فيها جنود أميركيون في كركوك بشمال العراق الخميس، من دون أن يؤدي إلى وقوع خسائر في الأرواح، وهو الهجوم الأول على القاعدة منذ استهدافها بـ 30 صاروخاً في 27 كانون الأول/ديسمبر.

وفي الثالث من كانون الثاني/ديسمبر 2020، نفّذت القوات الأميركية ضربة جوّية قرب مطار بغداد الدولي أدت إلى استشهاد قائد قوة القدس  الفريق قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.

سياسياً، أعلن رئيس الحكومة المكلف محمد توفيق علاوي أنه سيطرح الأسماء في تشكيلته الوزارية خلال هذا الأسبوع. وفي تغريدة على تويتر، قال علاوي إنه اقترب من تحقيق إنجاز تاريخي بكابينة وزارية مستقلة من الأكْفاء النزيهين، كما نفى وجود تدخل من أيّ طرف سياسي في التشكيلة الوزارية.

في السياق عثرت السلطات الأمنية العراقية، الأحد، على منصة الصواريخ التي استهدفت المنطقة الخضراء ومقرا تابعا للحشد الشعبي في العاصمة بغداد، ليلة السبت.

ووفقا لمعلومات تداولها خبراء أمنيون في العراق، فإن منصة الصواريخ المكونة من عربة تسمى "ستوتة"، وجدت في حي الأمانة جنوب شرق العاصمة بغداد.

إلى ذلك اعتقلت القوات العراقية أربعة إرهابيين في كل من الأنبار وكركوك والموصل.

ونقل موقع السومرية نيوز العراقي عن خلية الإعلام الأمني قولها في بيان الأحد أن “عمليات ملاحقة فلول عصابات داعش الإرهابية مستمرة وأسفرت عن إلقاء القبض على ثلاثة إرهابيين مطلوبين وفق المادة 4 إرهاب في مناطق البغدادي غرب الأنبار وليلان في كركوك”.

كما أفادت وزارة الداخلية العراقية بأن القوات العراقية اعتقلت أيضا إرهابيا ينتمي إلى تنظيم “داعش” كان يعمل بصفة مقاتل بديوان الجند في الجانب الأيسر من مدينة الموصل.

وفي السياق ذاته أعلنت شركة نفط ميسان العراقية إصابة عاملين صينيين اثنين بإطلاق نار من قبل مجهولين في حقل حلفاية النفطي.

وكان جهاز مكافحة الإرهاب في العراق أعلن السبت القضاء على 10 إرهابيين بعملية انزال جوي في منطقة حمرين الواقعة على حدود محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين.

هذا ولم تكلل محاولات فتح مقبرة إحدى المقابر الجماعية، التي نفذتها العصابات الإرهابية، بحق الأقليات والقوات الأمنية العراقية، في شمال البلاد، بالنجاح لعمق المقبرة التي كان يفجرها "الدواعش" بين حين وأخر لجعلها أعمق، وأكبر إتساعا لمزيد من الضحايا.

وكشف عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان، علي البياتي في تصريح، الأحد، عن جهود لفتح مقبرة "علو عنتر" الواقعة شمال قضاء تلعفر غربي الموصل، مركز نينوى، شمالي العاصمة بغداد، قبل فترة قصيرة، لكنها توقفت لأسباب غير معلومة.

وبين البياتي، أن المقبرة تحوي على أكثر من 400 رفات لضحايا من المكون التركماني، و600 رفات لايزيديين، وضحايا من مكونات أخرى، بالإضافة إلى جثث منتسبين في التشكيلات الأمنية من مناطق مختلفة في الموصل، قتلوا على أيدي عناصر تنظيمي "القاعدة"، و"داعش" الإرهابيين.

ونوه البياتي، "لا يمكن البت بكشف الأعداد الكاملة للرفات في داخل المقبرة، إلا بفتحها، متداركا، لكن شهود العيان يؤكدون الأرقام المذكورة بعدد الضحايا وهم رجال، وشباب، ونساء، وأطفال".

وأكمل، كما أن هنالك معلومات أيضا من بعض شهود العيان الذين التقى بهم أعضاء من المفوضية في زيارة جرت حديثا، بصحبة اللجنة الدولية لشؤون المفقودين للقاء عائلات المفقودين، إنه قسم كبير منهم "المفقودين" تم قتلهم ورميهم في هذه المقبرة.

وأعلن البياتي، تطهير محيط المقبرة، بالكامل من الألغام التي زرعتها "داعش"، كما تم إنشاء "سلم" لغرض الوصول إلى عمق المقبرة لأنها عبارة عن "خسفة"، ولكن بسبب التوقف اندثر حتى السلم.

ونوه البياتي، إلى أن تنظيم "داعش" الإرهابي، لم يكتف بقتل الضحايا، ورميهم في المقبرة، فقط، وإنما كان يقوم بتفجير المقبرة كل فترة لكي تتسع أكثر.

كما تجددت تظاهرات الطلبة في عدد من المحافظات العراقية، الأحد، دعماً للاحتجاجات التي يشهدها العراق منذ الأول من أكتوبر الماضي.

وقال مراسل RT إن "العاصمة بغداد شهدت توافد الآلاف من الطلبة إلى ساحة التحرير، كما شهدت محافظات واسط وكربلاء وذي قار، تظاهرات مشابهة".

*علاوي: الحكومة المقبلة مهمتها محاسبة قتلة المتظاهرين والتهيئة للانتخابات

وصف رئيس ائتلاف الوطنية العراق، إياد علاوي، الأحد، ما أسماه "اللهاث وراء المناصب وتجاهل الحديث عن مطالب المتظاهرين، بأنه "أمرا معيبا".

وقال علاوي، في تغريدة على موقع "تويتر"، إنه "من المفترض أن تكون مهمة الحكومة المقبلة مؤقتة، تنحصر في محاسبة قتلة المتظاهرين والتهيئة لانتخابات مبكرة -لا تشارك فيها- وتحديد موعد لها".

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1220 sec