رقم الخبر: 276190 تاريخ النشر: شباط 16, 2020 الوقت: 17:25 الاقسام: عربيات  
السيد نصر الله: إيران صمدت رغم كل الحروب والحصار بفضل حضور شعبها في كل الميادين
بمناسبة الذكرى السنوية للقادة الشهداء وأربعينية شهداء قادة محور المقاومة

السيد نصر الله: إيران صمدت رغم كل الحروب والحصار بفضل حضور شعبها في كل الميادين

أكد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أن الثورة الإسلامية في إيران صمدت رغم كل الحروب والحصار بفضل حضور شعبها في كل الميادين وجميع المراحل.

وخلال مهرجان "قادة الشهادة والبصيرة" بمناسبة الذكرى السنوية للقادة الشهداء وأربعينية شهداء قادة محور المقاومة الذي يقيمه حزب الله اليوم الأحد، شدد سماحته على أن ميزة القادة الشهداء أنهم كانوا يحملون هم المسؤولية إلى جانب الاستعداد الدائم للتضحية بلا حدود، لافتاً إلى وصية القائد الشهيد قاسم سليماني حيث نجد أنفسنا أمام قائداً مجاهداً عارفاً يحمل هموم بلده وشعبه. 
جريمتان تخدمان مشاريع الهيمنة والاستبداد
وأضاف أننا اليوم في محور المقاومة أمام تحد كبير مع التطور الذي حصل في منطقتنا، وذلك بعد ارتكاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب جريمتين، تتمثل الأولى باغتيال القائدين سليماني وأبو مهدي المهندس، والثانية هي إعلان "صفقة القرن" التي تبناها ترامب حيث حصلت الأولى لخدمة الجريمة الثانية، وتخدمان سوياً  مشاريع الهيمنة والاستبداد والنهب الأميركي و"الاسرائيلي" لخيراتنا ومقدساتنا.
وتابع السيد نصر الله أن أميركا ليست قدراً محتوماً ولطالما عرضت خططاً لكنها فشلت لأن الشعوب والدول قررت مواجهتها، واليوم لا يوجد في الشعب الفلسطيني جماعة أو فصيل يقبل بالتنازل عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف، ولا يوجد أحد يؤيد خطة ترامب ولم تظهر أي دولة صاحبة تأثير موافقة على هذه الخطة.
وفي السياق أشاد السيد نصر الله بالوحدة اللبنانية والتضامن في رفض خطة ترامب لمعرفة اللبنانيين بخطورتها، لافتاً إلى أن هذه الخطة تعطي الأراضي اللبنانية المحتلة لـ"إسرائيل" فضلاً عن توطين اللاجئين. 
كما تطرق إلى البيانات التي صدرت عن وزراء الخارجية العرب والبرلمان العربي والقمة الاسلامية بأنها مهمة جداً، محذراً من مواقف بعض الدول، حيث هناك دول خليجية تقول عن خطة ترامب أنها قابلة للدرس، وقال "هكذا تبدأ الهزيمة والاستسلام".
مواجهة رمز الإستكبار
وعن المرحلة الجديدة يوضح السيد أنها تفرض على شعوب المنطقة الذهاب إلى مواجهة أساسية لا فرار منها، مواجهة الطرف الأخر الذي يبادر ويهاجم ويعاقب ويحاصر الشعوب التي ترفض الاستسلام، معلناً أنه عندما يقتل ترامب القادة بالشكل العلني والوحشي فهو يعلن الحرب ونحن لا زلنا في رد الفعل البطيء. 
ودعا السيد نصر الله الشعوب إلى الذهاب للمواجهة مع رمز الاستكبار المتمثل بادارة ترامب، مؤكداً أن لا خيار سوى المقاومة الشعبية والشاملة في كل أبعادها، إذ نحتاج إلى الوعي وعدم الخوف من أميركا وإلى الثقة بقدرتنا وقدرة أمتنا.
المواجهة الشاملة
وفي السياق، بين السيد نصر الله أن أميركا هي المسؤولة عن كل حروب "اسرائيل" وممارساتها، كما أن مسؤولة عن المجازر والفظائع التي ارتكبها تنظيم "داعش" في سوريا والعراق باعتراف ترامب.
ولفت سماحته إلى الحاجة للمواجهة الشاملة مع الوحش الاستبدادي، داعياً النخب والعلماء والمفكرين وضع برامج وخطط للمواجهة الكبرى مع الإدارة الأميركية، والتي تلجأ إلى كل الوسائل المتاحة من أجل فرض هيمنتها وخططها من بينها حروب بالوكالة والاغتيالات. 
وعن أشكال المقاومة المطلوبة شدد السيد نصر الله على النواحي القانونية والقضائية والاقتصادية، حيث تستخدم أميركا سلاح العقوبات الاقتصادية ضد الشعوب وتدعم الحرب الدائرة ضد الشعب اليمني لتستفيد اقتصادياً من بيع السلاح لدول العدوان، مؤكداً أن كل شعوب المنطقة ستحمل البندقية في مواجهة الاستكبار لأن أميركا لم تترك خياراً سوى ذلك.
المهندس "الشخصية المركزية"
ويصف السيد نصر الله الشهيد أبو مهدي المهندس بأنه من بأحد قادة الانتصار والشخصية المركزية، موضحاً أن الشعب العراقي يعرف جيداً أنه قضى عمره بالجهاد تاركًا منزله وعائلته وأولاده وقاتل في كل المحافظات وحمل دمه على كفّه وكفنه على كتفه.
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1394 sec