رقم الخبر: 276101 تاريخ النشر: شباط 15, 2020 الوقت: 20:27 الاقسام: عربيات  
تركيا تهاجم سوريا وتهدد مجددا باستخدام القوة العسكرية
موسكو تتهم أنقرة بتسليم أسلحة ومعدات وازياء عسكرية لإرهابيي" جبهة النصرة"

تركيا تهاجم سوريا وتهدد مجددا باستخدام القوة العسكرية

*الجيش السوري يطهر 25 كيلومترا من طريق حلب ـ إدلب مشرفا بالنار على قاعدة "تفتناز" *إصابة 3 مدنيين باعتداء التنظيمات الإرهابية على بلدة الزهراء

قال فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي، السبت، إن "أنقرة أوفت بمسؤولياتها في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا وفقا للاتفاقات التي أبرمتها مع روسيا وإيران"، بعد تصاعد العنف هناك في الأسابيع الماضية.

وقال أوقطاي لمحطة "إن.تي.في"، إن "تركيا عازمة على وقف تقدم قوات الحكومة السورية في إدلب"، وهدد مجددا "باستخدام القوة العسكرية لطرد القوات السورية إذا لم تنسحب بنهاية فبراير/ شباط الجري".

وذكر أن تركيا نقلت لروسيا موقفها بشأن إدلب خلال المحادثات.

الجدير بالذكر، أنه في ظل تقدم الجيش السوري في ريف إدلب، آخر معقل للمسلحين في سوريا، تصاعد التوتر مع تركيا، ما زاد الأوضاع خطورة في المنطقة وسبب الاحتكاك المباشر بين العسكريين الأتراك والسوريين، الذي راح ضحيته العديد من عسكريي الطرفين، قتلى وجرحى.

بدورها، ردت وزارة الخارجية السورية على تصريحات أردوغان وقالت إن "تصريحات رأس النظام التركي جوفاء فارغة وممجوجة لا تصدر إلا عن شخص منفصل عن الواقع".

في السياق ، أفاد مصدر دبلوماسي عسكري روسي بأن تركيا تحشد بنشاط جنودا وأسلحة ومعدات عسكرية في إدلب شمالي سوريا، وتسلم جزءا ملموسا من الأسلحة لمسلحي "جبهة النصرة".

ونقلت وكالات روسية عن المصدر قوله السبت إن تركيا أدخلت إلى إدلب أكثر من 70 دبابة ونحو 200 مدرعة و80 مدفعا، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا من المعدات يجري تسليمه لمسلحي تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي.

وأشار إلى أن المسلحين حصلوا من تركيا على مضادات طيران محمولة أمريكية الصنع، وتزامن ذلك مع إسقاط مروحيتين للجيش السوري في المنطقة هذا الأسبوع.

وأضاف المصدر أنه من دواعي القلق الخاص تزويد أنقرة المسلحين في منطقة إدلب لخفض التصعيد بالزي العسكري التركي.

وأكد المصدر أن مسلحين تابعين لـ"هيئة تحرير الشام" وجماعات أخرى يشاركون في القتال ضد القوات السورية تحت قناع عناصر الجيش التركي.

وأضاف : أن القوات السورية دمرت خلال أسبوع أكثر من 20 دبابة وناقلة جنود سلمتها تركيا للمسلحين في إدلب.

ميدانياً يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية بريف حلب الجنوبي الغربي منتزعا بلدة "كفرناها" على طريق (حلب- إدلب).

وقال مصدر ميداني في ريف حلب : أن وحدات الاقتحام سيطرت ظهر السبت على بلدة "كفرناها" ذات المزارع المترامية بين بلدة "أورم الكبرى" شرق مدينة الأتارب وبين بلدة "خان العسل" التي تتحلق حول الضفة الشمالية الغربية للعقدة المرورية لالتقاء طريقي (حلب دمشق/ M5) و(حلب- إدلب/ 60)، عند المدخل الجنوبي لمدينة حلب.

وقال المصدر: أن وحدات الاقتحام طهرت البلدة من مسلحي "جبهة النصرة" و"الحزب الإسلامي التركستاني"، بمن فيهم أولئك الذين فروا مساء الجمعة من الضفة الغربية للطرق الدولي (حلب – دمشق)، قبل أن يفروا مجددا على عجل، نحو بلدات "عاجل" و"عويجل" و"الهوتة" نحو عمق مناطق سيطرة التنظيم الإرهابي إلى الغرب من بلدات كفرناها و"أورم الكبرى".

وقال مصدر ميداني : أن وحدات الهندسة باشرت تفكيك المخلفات المتفجرة التي زرعها التنظيم في أرجاء البلدة، وبشكل مكثف على طول الطريق (60)الذي يمر بها.

ومع السيطرة على "كفرناها"، يكون الجيش السوري قد سيطر على أحد مقاطع الطريق السريع (إدلب- حلب/ 60) تقدر مسافته بنحو 25 كيلومترا، ويمتد بين بلدة "أورم الصغرى" شرق مدينة "الأتارب" وبين مدخل حلب شمالا.

هذا وعلى نحو مفاجئ، انعطفت عمليات الجيش العربي السوري من مواقعها في منطقة "كفر حلب" جنوب مدينة "الأتارب" بريف حلب الجنوبي الشرقي، باتجاه منطقة "تفتناز" الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة إدلب بنحو 10 كم، والتي تستضيف قاعدة جوية استراتيجية شمال غرب سوريا.

وقال مصدر محلي أن وحدات من الجيش السوري تابعت عملياتها بريف إدلب، متقدمة إلى بلدة "معرة النعسان" الاستراتيجية، وسط تمهيد مدفعي وصاروخي كثيف باتجاه مواقع المسلحين في المنطقة، وأسفرت العملية المباغتة عن طرجد مسلحي "جبهة النصرة" وحلفائهم من البلدة.

وقال مصدر في "الفرقة 25 مهام خاصة" : أن وحدات الاقتحام في الجيش السوري سيطرت على "معرة النعسان" شمال قاعدة "تفتناز" العسكرية الجوية، بعد معارك ضارية مع المجموعات المسلحة في المنطقة أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المسلحين وتدمير عدة آليات كانت بحوزتهم.

وأوضح المصدر أن وحدات الجيش السوري تسعى التقدم باتجاه عمق مناطق سيطرة المسلحين واستعادة السيطرة على بلدة ومطار تفتناز العسكري الذي تتخذه القوات التركية حاليا كغرفة عمليات مشتركة مع تنظيمات عدة يأتي في مقدمها "أنصار التوحيد" و"أجناد القوقاز" و"جبهة النصرة"، إلى جانب تنظيم "الجبهة الوطنية للتحرير" ذي الأغلبية "التركمانية" والموالي للجيش التركي.

إلى ذلك ، أصيب 3 مدنيين بجروح متفاوتة جراء إعتداء التنظيمات الإرهابية بعدد من القذائف على بلدة الزهراء بريف حلب الشمالي.

وذكر مصدر في قيادة شرطة حلب لمراسل سانا : أن التنظيمات الإرهابية المنتشرة في الريف الشمالي للمحافظة استهدفت المنازل السكنية في بلدة الزهراء بأربع قذائف تسببت بإصابة 3 مدنيين بجروح خفيفة ووقوع أضرار مادية.

وتنتشر بالريف الشمالي والشمالي الغربي لمحافظة حلب تنظيمات إرهابية مدعومة من قوات الاحتلال التركي تعتدي بشكل متكرر على الأحياء السكنية في بلدتي نبل والزهراء.

واستشهد 4 مدنيين بينهم طفل وأصيب 7 آخرون بجروح متفاوتة في الـ 5 من الشهر الحالي جراء إعتداء المجموعات الارهابية المنتشرة في الريف الغربي لحلب بالقذائف الصاروخية على منازل المواطنين في منطقة الحمدانية في المدينة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1297 sec