رقم الخبر: 275783 تاريخ النشر: شباط 11, 2020 الوقت: 17:55 الاقسام: عربيات  
دمشق تطالب المجتمع الدولي بالتحرك بعد نشر قوات تركية في إدلب
الجيش السوري يسيطر على منطقة واسعة من مدخل حلب

دمشق تطالب المجتمع الدولي بالتحرك بعد نشر قوات تركية في إدلب

*صد هجوم عنيف للمسلحين غرب سراقب.. ومصرع العديد منهم * مرتزقة مدعومة من تركيا تسقط مروحية تابعة للقوات السورية

طالبت وزارة الخارجية السورية، الثلاثاء، بتحرك دولي حيال ما وصفته "بزيادة نشر تركيا لقوات في محافظة إدلب وريف محافظة حلب"، معتبرة ذلك انتهاكا لسيادتها.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية، قوله إن "تركيا تستمر في نشر المزيد من قواتها في إدلب وريفها وريف حلب واستهداف المناطق المأهولة بالسكان وبعض النقاط العسكرية".

وطالبت المجتمع الدولي، بـ"اتخاذ المواقف الواجبة للجم السلوك العدواني للنظام التركي".

وأضاف المصدر، أن "سوريا تؤكد مجددا الرفض القاطع لأي تواجد تركي على الأراضي السورية الذي يشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي واعتداء صارخا على السيادة السورية ويتناقض مع بيانات آستانة وتفاهمات سوتشي بخصوص منطقة خفض التصعيد في إدلب، الأمر الذي يؤكد إصرار نظام أردوغان على عدم احترام أي تعهدات ومواصلة التصرف كنظام خارج عن القانون".

وأشار المصدر، إلى أنه "في الوقت الذي تهيب فيه سوريا بالمجتمع الدولي اتخاذ المواقف الواجبة للجم السلوك العدواني للنظام التركي ودعمه اللامحدود للإرهاب في سوريا وليبيا، فإنها تؤكد مجددا أن هذه الاعتداءات لن تنجح في إعادة إحياء التنظيمات الإرهابية وستستمر قوات الجيش العربي السوري في مطاردة فلول هذه التنظيمات حتى القضاء عليها بشكل كامل واستعادة السيطرة على الأراضي السورية كافة".

وقال مصدر ميداني في ريف ادلب، في وقت سابق، إن وحدات من الجيش السوري تصدت لمحاولة هجوم نفذتها المجموعات المسلحة على محور "النيرب" وسط اشتباكات عنيفة شهدتها المنطقة.

وأكد المصدر أن المجموعات المسلحة وفي مقدمتها تنظيم "هيئة تحرير الشام" و"أجناد القوقاز" و"الحزب الاسلامي التركستاني" شنت هجوما عنيفا في هذه الأثناء على مواقع الجيش السوري عند محور بلدة "النيرب"، وسط تبادل كثيف للقصف المدفعي والصاروخي، وأكد المصدر أن القوات التركية تساند المجموعات المسلحة في هذا الهجوم، بالتزامن مع قيام الطيران الحربي السوري الروسي المشترك، بتنفيذ سلسلة من الغارات الجوية باتجاه مواقع المسلحين ومحاور هجومهم على امتداد خطوط الاشتباك في المنطقة.

من جهتها، أفادت وزارة الدفاع التركية، بأن القوات الحكومية السورية غادرت بلدة النيرب، فيما تم إسقاط طائرة مروحية تابعة للجيش السوري في البلدة.

وأفادت وكالة "رويترز"، الثلاثاء، بأن متمردين سوريين مدعومين من تركيا أسقطوا طائرة مروحية تابعة للجيش السوري بشمال غربي البلاد.

ونقلت الوكالة عن قائدين بالمعارضة السورية المسلحة قولهما إن إسقاط الطائرة المروحية التابعة للجيش السوري في إدلب تم بصاروخ أرض جو أطلقه مسلحون تدعمهم تركيا.

وتتزامن هذه التطورات مع التقدم الكبير الذي أحرزه الجيش السوري في ريف إدلب وسيطرته مؤخرا على مدينة سراقب الاستراتيجية وإخراج المسلحين منها، فضلا عن استعادته مساحات جغرافية تزيد على 600 كيلومتر مربع، وإحكام السيطرة على عشرات البلدات والقرى والتلال في الشمال السوري.

كما سيطر الجيش السوري على منطقة واسعة من مدخل حلب الجنوبي الغربي بما فيها عقدة الطرق السريعة االتي تتوزع إلى محافظتي حماة وإدلب.

وقال مصدر ميداني في مدينة حلب أن وحدات من الجيش السوري بسطت ظهر الثلاثاء سيطرتها الكاملة على ضاحية "الراشدين-4" و"غابة الأسد" و"جمعية الصحفيين" إلى الجنوب الغربي من حلب، بعد معارك عنيفة مع مسلحي "جبهة النصرة" و"الحزب الإسلامي التركستاني" وحلفائهما.

ومع سيطرة الجيش السوري على "الراشدين-4" يكون قد أمسك بالطرف الشمالي من الطريق الدولي (حلب دمشق/ M5) كما سيطر ناريا بداية الطريق السريع (60) الذي يربط مدينة حلب بمحافظة إدلب.

وتتكامل العملية العسكرية القائمة عند مدخل الجنوبي مع تلك التي تجري حاليا بمحاذاة الطريق الدولي انطلاقا من مدينة سراقب جنوبا، والتي أسفرت عن تحرير بلدة "الزربة" على بعد أقل من 15 كيلومترا من مدخل حلب الجنوبي، شمالا.

وكان الجيش السوري بدأ عملياته العسكرية في الجبهة الشمالية للبلاد في الأشهر الأخيرة من العام الماضي، وتمكن خلالها من استعادة السيطرة على قرى وبلدات ومدن واقعة على الطريق بعد استعادته السيطرة الكاملة على ريف حماة ومدن وقرى في ريف إدلب، أهمها خان شيخون، إلا أن العملية العسكرية توقفت بعد إعلان الجانب الروسي عن هدنة أحادية من قبل الجيش السوري للسماح للمدنيين الراغبين بالخروج من إدلب إلى مناطق سيطرة الدولة.

لكن الهدنة سرعان ما توقفت نتيجة الهجمات المتكررة التي شنتها جبهة النصرة الإرهابية ضد مواقع الجيش السوري، ليواصل الجيش بعدها عملياته في المنطقة ويحكم لاحقا السيطرة خلال أقل من شهر على أكثر من 600 كم متر مربع حسب إعلان القيادة العامة للجيش السوري.

هذا الهجوم.

*أردوغان: الحكومة السورية ستدفع "ثمنا باهظا" لهجومها على الجنود الأتراك

من جهة اخرى قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن الحكومة السورية ستدفع ثمنا باهظا، لهجومها على الجنود الأتراك في إدلب شمال غربي سوريا.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن أردوغان قوله، حول الهجوم على الجنود الأتراك،: "قمنا بالرد على الجانب السوري بأقصى درجة".

​وأضاف "قمنا بالرد بالمثل في إدلب، ولن نكتفي بذلك، بل سنواصل الرد".

​وتابع الرئيس التركي "سأعلن (الأربعاء) الخطوات التي سنتخذها (بخصوص إدلب)".

*عودة أكثر من 800 لاجئ سوري إلى أرض الوطن خلال الــ 24 ساعة الأخيرة

هذا وأعلن مركز استقبال وتوزيع وإيواء اللاجئين في سوريا أن أكثر من 800 لاجئ عادوا إلى أرض الوطن خلال الــ 24 ساعة الأخيرة.

وقال المركز في نشرة إعلامية بهذا الشأن على موقع وزارة الدفاع الروسية: "خلال الــ24 ساعة الماضية عاد 836 لاجئا إلى الجمهورية العربية السورية من أراضي الدول الأجنبية، من بينهم 202 لاجئ (60 امرأة و103 أطفال) من لبنان عن طريق معبري جديدة يابوس وتلكلخ بالإضافة إلى 634 شخصا (190 امرأة و323 طفلا) عادوا من الأردن عبر معبر نصيب.

هذا وأشار المركز إلى عودة 3 نازحين خلال الـــ 24 ساعة الماضية إلى أماكن إقامتهم الدائمة داخل البلاد.

وقامت الوحدات الفرعية التابعة لسلاح الهندسة العسكرية للجيش العربي السوري خلال الــ 24 ساعة الأخيرة بعملية تطهير الأراضي والأغراض على مساحة 1.9 هكتار في دمشق وزمرين (بريف درعا) بالإضافة إلى قيام الخبراء باكتشاف وتدمير27 عبوة قابلة للانفجار.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1753 sec