رقم الخبر: 275733 تاريخ النشر: شباط 11, 2020 الوقت: 13:46 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
اضطرابات الشهيَّة والتبول اللاإرادي

اضطرابات الشهيَّة والتبول اللاإرادي

أمنية كل أم أن يصل طفلها إلى مرحلة التوقف عن التبول ليلاً، فهو يوفر عليها الجهد، والإحساس بالخجل، خصوصاً إذا اضطرت لتنام مع طفلها عند بيت الجدة، لكن وطأة هذه المشكلة تكون أكبر على الطفل، فهي تشعره بالذنب، وربما تتسبب بحالة نفسية مرضية، فما هي أسباب التبول اللاإرادي، وكيف يمكن معالجته؟

أسباب هذه الحالة تعود إلى الإفراط في الأكل أو سوء التغذية، الاختصاصيَّة النفسيَّة والتربويَّة، الدكتورة نادية نصير. تساعدك على فهم الوضع.

-        اضطرابات الشهيَّة: وتكون إما عن طريق الإفراط بالأكل أو العكس، فعادة يكون الطفل بديناً إذا زاد وزنة بمقدار 20% على معدل الوزن الطبيعي لعمره، وتكون البدانة ناتجة عن الزيادة بالأكل أو لأسباب نفسيَّة، والبدانة هي دليل على سوء تغذية الطفل، وليس عكس ما يسود في مجتمعنا. وهناك الطفل القليل الأكل. وإذا تأكدت أنَّ رفض طفلك للطعام ليس نتيجة مرض فقدان الشهيَّة، فإليكي الآتي..

نصائح تساعدك على تقبل طفلك للطعام

 قدمي له أنواع الأكل الذي يحبه أكثر من غيره،  دعيه يأكل وقتما يريد وكيفما يريد،  حاولي أن تقدمي له الطعام بصورة جذَّابة،  لا تهتمي بالكميَّة التي يأكلها، أو لا تدعيه يشعر بأهميَّة ذلك، اهتمي به وقت الأكل؛ عن طريق اللعب أو قراءة القصص،  لا تتوقعي أن يغيِّر عادته بين ليلة وضحاها.

التبول اللاإرادي

يجب ألا نعتبر أنَّ مشكلة التبول العفوي بالليل مشكلة عند الأطفال دون الخامسة من العمر، فالأطفال يختلفون عن بعضهم في العمر الذي ينظفون فيه، فنرى أنَّ 50% منهم لا يتبولون أثناء النوم عندما يبلغون العامين من عمرهم، و75% ينظفون حين بلوغهم الثالثة من العمر، و85% إلى 90% ينظفون في سن الخامسة.

وإذا استمرت المشكلة بعد سن الخامسة يجب استشارة الطبيب والتأكد من عدم وجود سبب عضوي ومعالجته إن وجد. وغالباً ما تكون الأسباب نفسيَّة ناتجة عن الخوف أو الغيرة والقلق وعدم الشعور بالأمان.

 نصائح للتغلب على التبول اللاإرادي

ما يجب على الأم فعله هو عدم توبيخ الطفل أو معاقبته إذا تبوَّل على نفسه، خصوصاً أمام إخوته، فالتوبيخ قد يزيد من خوفه، وبالتالي من تبوله على نفسه أثناء الليل. وإليك بعض الأشياء التي تساعد طفلك على السيطرة على نفسه أثناء الليل:

تأكدي من ذهابه إلى الحمَّام قبل النوم،  خففي من إعطائه السوائل في الساعات الأخيرة من الليل،  وفري له الراحة أثناء النهار، فالطفل الذي لا ينام نهاراً قد يكون نومه عميقاً ليلاً، فلا يستطيع التحمل ويتبول في فراشه،  ضعي ضوءاً خافتاً في الحمَّام؛ حتى لا يخاف الطفل من استخدامه ليلاً،

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4586 sec