رقم الخبر: 275674 تاريخ النشر: شباط 10, 2020 الوقت: 18:50 الاقسام: دوليات  
الصحة العالمية تحذر من تفشي كورونا خارج الصين.. و60 حالة جديدة في اليابان

الصحة العالمية تحذر من تفشي كورونا خارج الصين.. و60 حالة جديدة في اليابان

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن وتيرة تفشي فيروس كورونا الجديد خارج الصين قد تتسارع بسبب انتقال العدوى بواسطة أشخاص لم يسافروا قط إلى هذا البلد، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات بهذا الفيروس إلى 910 حالات.

ويأتي هذا الإعلان بينما توجه أعضاء في المنظمة التابعة للأمم المتحدة على رأس "بعثة خبراء دولية" إلى الصين للمساعدة في تنسيق مكافحة انتشار المرض الذي أصاب 40 ألف شخص حتى الآن.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس غيبريسوس أمس الأحد في تغريدة على تويتر إن "هناك حالات مثيرة للقلق لانتشار "إن كو في 2019" (الاسم العلمي المؤقت للفيروس) بواسطة أشخاص لم يسبق لهم أن سافروا" إلى الصين.
وأضاف أن "اكتشاف عدد صغير من الحالات قد يشير إلى انتقال العدوى على نطاق أوسع في بلدان أخرى.. باختصار، ما نراه قد لا يكون سوى رأس الجبل الجليدي".
وعلى الرغم من أن وتيرة انتشار الوباء خارج الصين تبدو بطيئة إلى حد ما فإن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية حذر من أن هذه الوتيرة يمكن أن تتسارع.
وسجلت خارج الصين حتى الآن حالتا وفاة فقط بالفيروس، إحداهما في هونغ كونغ والأخرى في الفلبين، في حين زاد عدد المصابين على 350 شخصا يتوزعون على حوالي 30 دولة.
وعلى صعيد آخر، ذكرت وسائل إعلام يابانية اليوم الاثنين أن الفحوص التي أجريت على ركاب سفينة "ديموند برنسيس" السياحية -التي وضعت في الحجر الصحي في ساحل يوكوهاما جنوبي طوكيو- أكدت وجود 60 حالة إصابة إضافية بفيروس كورونا الجديد.
ونقلت محطة "تي بي إس" التلفزيونية وهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية عن مصادر في وزارة الصحة قولها إن الإصابات الجديدة ترفع عدد الحالات المؤكدة على متن السفينة الراسية إلى 130.
ووضعت السفينة في الحجر الصحي لمدة أسبوعين لدى وصولها إلى يوكوهاما في الثالث من الشهر الجاري، بعد أن ثبتت إصابة رجل كان على متنها ونزل في هونغ كونغ.
ويوجد نحو 3700 شخص على متن السفينة، وعادة ما يديرها طاقم من 1100 فرد وتتسع لنحو 2670 راكبا.
من ناحية أخرى، بدأ العمال الصينيون يتقاطرون على المكاتب والمصانع في شتى أنحاء البلاد اليوم، بعد أن خففت الحكومة الصينية بعض القيود المفروضة على العمل والتنقل.
ورغم ذلك ستظل مواقع عمل كثيرة مغلقة، وسيواصل موظفون إداريون كثيرون العمل من منازلهم.
وكانت السلطات الصينية قد طلبت من الشركات تمديد عطلة السنة القمرية الجديدة عشرة أيام، بعد أن كان مقررا أن تنتهي مع نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.
يشار إلى أن فيروس كورونا الجديد كان قد ظهر أول مرة -حسب ما يعتقد- أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي في مدينة ووهان عاصمة إقليم هوبي في سوق لبيع الحيوانات البرية، وانتشر بعدها بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية.
ودفع الوباء منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ صحية عالمية، والعديد من الحكومات إلى فرض قيود على السفر، وشركات الطيران لتعليق الرحلات الجوية من وإلى الصين.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1056 sec