رقم الخبر: 275649 تاريخ النشر: شباط 09, 2020 الوقت: 18:57 الاقسام: عربيات  
نتنياهو يعلن بدء إجراءات ضم مستوطنات غور الاردن والضفة الغربية
والفلسطينيون يرفضون الإعلان بشأن خرائط الضم

نتنياهو يعلن بدء إجراءات ضم مستوطنات غور الاردن والضفة الغربية

*أبو ردينة: خارطة فلسطين هي تلك التي يعترف بها العالم وفق قرارات الأمم المتحدة *الجهاد الاسلامي: المقاومة لن تتوانى في الرد على أي عدوان يستهدف شعبنا

أعلن رئيس الوزراء الصهيوني، الأحد، استعداده لشن حملة عسكرية كبيرة ضد قطاع غزة.

وقال نتنياهو، في كلمته خلال انعقاد جلسة الحكومة: "الاعتراف الأمريكي هو أهم شيء، ولا نريد أن نجازف بذلك ..نحن في خضم عملية رسم الخرائط الميدانية التي ستكون وفقا لخطة ترامب جزءا من دولة" إسرائيل""، وذلك حسب هيئة البث الإسرائيلية.

وأكد أن" إسرائيل" لن تقبل بأي عدوان يستهدفها وأنه يقترح على حركتي "الجهاد الإسلامي" و"حماس"، أن تعيدا إلى الأذهان تصفية القيادي الجهادي بهاء أبو العطا قبل عدة أسابيع، مشددا على أن" إسرائيل" على أتم الاستعداد والجهوزية لأي سيناريو.

وأضاف رئيس الوزراء الصهيوني، أن "" إسرائيل" ستحصل على دعم أمريكي لتطبيق القانون الإسرائيلي في غور الأردن وشمال البحر الميت وكل المستوطنات اليهودية في الضفة، من دون استثناء".

وأوضح، أن حكومته "في خضم عملية رسم الخرائط الميدانية التي ستكون وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جزءا من دولة" إسرائيل"".

كما صرح نتنياهو أن فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن والبحر الميت والتجمعات السكنية اليهودية في يهودا والسامرة، يستوجب مسحا دقيقا لهذه الأماكن.

وقال إن "الطاقم الإسرائيلي الذي كلف بهذه المهمة قد بدأ عمله وأنه لدى إنجاز العملية سيتم طرحها على الحكومة لاقرارها".

وكان السفير الأمريكي لدى" إسرائيل" ديفيد فريدمان، قد حذر في وقت سابق، من أن أي ضم لأراض فلسطينية حاليا سيعرض الخطة الأمريكية للسلام للخطر.

وأشار فريدمان، إلى أن "" إسرائيل" تعمل على إتمام عملية رسم الخرائط من قبل لجنة إسرائيلية أمريكية مشتركة، وأي نشاط قبل نهاية المناقشات ورسم الخرائط الدقيقة للمنطقة يعرض خطة ترامب والاعتراف الأمريكي بالسيادة للخطر".

وأعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال خطاب انتخابي أقيم أمام مناصريه في حزب "الليكود" في مستوطنة معاليهأ دوميم، السبت، عن بدء التحضير لخرائط ضم المستوطنات والأغوار وشمال البحر الميت بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية.

في المقابل رفض الفلسطينيون اعلان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن بدء التعاون الأمريكي الإسرائيلي لرسم الخرائط الجديدة لضم المستوطنات بالضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية، مؤكدين أن خريطة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية "إن الخارطة التي نعرفها هي خارطة دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ولن نتعامل مع خرائط غيرها".

وأكد أبو ردينة تعقيبا على تصريحات رئيس حكومة الاحتلال، أن خارطة دولة فلسطين هي الخارطة التي يعترف بها العالم وفق قرارات الأمم المتحدة، وهي الوحيدة التي تحقق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وأن أية خرائط أخرى تعني استمرار الاحتلال ولا يمكن القبول بها.

من جهته، اعتبر فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس، الاحد، أن إعلان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن بدء  التعاون الأمريكي الإسرائيلي لرسم الخرائط الجديدة لضم المستوطنات بالضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية امتداد للعدوان الأمريكي الإسرائيلي المزدوج على حقوق الشعب الفلسطيني.

وقال برهوم في تصريح صحفي "على الاحتلال والادارة الامريكية تحمل نتائج وتداعيات استمرار هذا الصلف والعدوان"، مضيفا "شعبنا الفلسطيني بقواه الحية ومقاومته الباسلة لن يتردد لحظة واحدة في خوض كل المعارك وبكل السبل والأدوات من أجل حماية حقوقه التاريخية والدفاع عنها مهما كانت التضحيات".

وأكد المتحدث باسم حركة حماس على أن فلسطين ستبقى لشعبها صاحب الحق في هذه الأرض، ولن يستطيع ثنائي الشر الأمريكي الإسرائيلي مهما امتلك من هيمنة وقوة أن يغير هذا الواقع.

وشدد أن الاحتلال الصهيوني إلى زوال والمقاومة مستمرة لانتزاع هذا الحق  وصولاً لتحرير كامل تراب فلسطين.

وحيّا برهوم الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس على صمودهم وثباتهم وعملياتهم النوعية التي أربكت حسابات الاحتلال الاسرائيلي، داعيا إياهم إلى تكثيف الفعل الشعبي والمقاوم وبكافة وسائله وأشكاله والاستبسال في خوض معركتهم المقدسة.

وطالب المتحدث باسم حركة حماس الكل الفلسطيني بسرعة التحرك لتوحيد جهوده الكفاحية والنضالية والاستعداد  لمواجهة هذا الخطر الداهم وإسقاط مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية.

إلى ذلك عقّبت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين على تهديدات رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ورأت أن حديثه عن البدء بتجهيز خرائط الضم للأراضي المحتلة بالضفة الغربية تزامن مع تهديداته المتجددة بالعدوان على قطاع غزة، الأمر الذي يعكس مستوى النوايا العدائية الصهيونية التي تأتي في سياق المسلسل المتواصل من الارهاب والعدوان على الشعب الفلسطيني وارضه ومقدساته.

وأكدت الحركة على "حقنا كشعب فلسطيني في الدفاع عن أنفسنا وحماية أرضنا في مواجهة هذا العدوان والإرهاب اللذان يهددان وجودنا ومستقبل أجيالنا".

واعتبرت حركة الجهاد الاسلامي أن الإدارة الأمريكية شريك في هذا العدوان الذي يمارسه المحتل فهي توفر له الغطاء والدعم.

وأضافت الحركة "إن قوى شعبنا مطالبة برص صفوفها وبناء جبهة صمود وطني لمواجهة العدوان الصهيوني والتصدي لهذا الفصل الجديد من الضم والتوسع الاستطياني ومشاريع التهويد والحصار والعدوان".

كما أكدت أن المقاومة الفلسطينية لن تتوانى في الرد على أي عدوان يستهدف شعبنا، وإنها قادرة بعون الله تعالى على الصمود والثبات والقيام بواجباتها ومسؤولياتها.

وكان رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، زعم الاحد، إن "اسرائيل" على أتم الجهوزية والاستعداد لأي سيناريو ضد قطاع غزة في حال إستمر اطلاق القذائف الصاروخية من القطاع باتجاه مستوطنات الغلاف.

*عشرات الصهاينة يستبيحون الأقصى المبارك

جدد عشرات المستوطنين الصهاينة، الأحد، إقتحام المسجد الأقصى بحماية قوات العدو الصهيوني.

وذكرت وكالة وفا أن 62 مستوطنا اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته بحراسة مشددة من قوات العدو.

وينفذ المستوطنون الصهاينة يومياً اقتحامات استفزازية للمسجد الأقصى المبارك بحماية قوات العدو في محاولة لفرض أمر واقع بخصوص تهويد الحرم القدسي والسيطرة عليه.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: فلسطين المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1687 sec