رقم الخبر: 275173 تاريخ النشر: شباط 03, 2020 الوقت: 22:06 الاقسام: عربيات  
تركيا تعلن قوات الجيش السوري في إدلب "أهدافا"
بعد مقتل 6 من جنودها

تركيا تعلن قوات الجيش السوري في إدلب "أهدافا"

*العثور على مقر كبير للإرهابيين يمتد على مستويين تحت متحف معرة النعمان

أعلنت وزارة الدفاع التركية، الاثنين، ارتفاع حصيلة قتلى أحداث إدلب السورية إلى 6 جنود.

وذكرت الوزارة إن "جنديا تركيا وعضو مدني في القوات التركية لقيا حتفهما، متأثرين بجروح جراء قصف قوات الحكومة السورية في إدلب، مما رفع عدد القتلى إلى ستة".

وقال البيان إن "تركيا تواصل ضرب أهداف في تلك المنطقة الواقعة شمال غرب سوريا، وهو دفاعا شرعيا عن النفس".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال في وقتا سابق الاثنين، إن بلاده ستواصل عملياتها العسكرية في سوريا، مشيرا إلى أن تركيا ستواصل الرد على الهجوم على قواتها في إدلب السورية

وأضاف أردوغان في كلمة له: "عازمون على مواصلة العمليات في سوريا"، متابعا: "العمليات مستمرة في إدلب السورية وتم استهداف 40 موقعا".

وفيما يتعلق بحصيلة الخسائر في الجيش السوري، قال أردوغان: "المعلومات الأولية تشير إلى تحييد ما بين 30 و35 عسكريا من الجيش السوري في العملية التركية"، مشيرا إلى مشاركة مقاتلات من طراز "إف 16" في العمليات التركية بسوريا.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع التركية، عن مقتل 4 جنود وإصابة 9 آخرين، وذلك بقصف للجيش السوري في إدلب شمال غربي سوريا.

وبحسب الوزارة فإن القوات التركية ردت على قصف القوات السورية، ودمرت أهدافا لها في إدلب، مضيفة أن القوات السورية نفذت القصف رغم إخطارها بمواقع القوات التركية مسبقا.

من جهته صرح حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، الاثنين، أن أنقرة ستعتبر قوات الجيش السوري "أهدافا" حول مواقع المراقبة التركية في إدلب شمال غربي سوريا.

وقال المتحدث باسم حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، عمر جيليك، في تصريحات مع قناة "سي.إن.إن" إن "أنقرة ستعتبر قوات الحكومة السورية أهدافا حول مواقع المراقبة التركية في إدلب شمال غربي سوريا، وذلك بعد أن أعلنت أنقرة أن أربعة من جنودها قتلوا بقصف سوري".

وأضاف: " القوات السورية ستكون من الآن وصاعدا هدفا لنا في المنطقة بعد هذا الهجوم. نتوقع ألا تدافع روسيا عن النظام أو تحميه لأنه بعد الهجوم السافر على قواتنا المسلحة أصبحت القوات السورية حول مواقعنا أهدافا".

وأوضح أن "الحكومة السورية "تتصرف كمنظمة إرهابية"، وأن محادثات ستجري مع المسؤولين الروس الذين يساندون الحكومة السورية بشأن الوضع في إدلب".

من جانبه أوضح مركز المصالحة الروسي أن "سلاح الجو التركي لم ينتهك الاجواء السورية ولم يتم تسجيل أي ضربات على القوات السورية، مؤكداً أن الجيش التركي لم يبلغ روسيا بتحركاته في إدلب عندما تعرض لقصف القوات الحكومية السورية".

وفي بيانٍ له شدد المركز على أن "عسكريي روسيا وتركيا على تواصل وقد تم تنظيم إجراءات لإجلاء الجرحى إلى الأراضي التركية"، لافتاً إلى أن مراقبة المجال الجوي فوق منطقة خفض التصعيد في إدلب تتم باستمرار من قبل القوات الجوية الروسية.

وزارة الدفاع الروسية كشفت بدورها أن الطيران التركي لم يخترق الأجواء السورية ولم يقصف أهدافًا للجيش السوري، وأن "القوات التركية المتوغلة في الأراضي السورية تعرضت لنيران الجيش السوري التي كانت تستهدف إرهابيين".

وأفادت مصادر في إدلب بقيام رتل تركي يوم السبت الماضي بجولة في المواقع التابعة لهيئة تحرير الشام في محيط مدينة إدلب.

يأتي ذلك في ظل تقدّم الجيش السوري  في ريفي إدلبي وحلب، حيث أفاد مصدر عسكري بتحرير الجيش السوري   لـقريتي داديخ وكفربطيخ جنوب سراقب، بريف إدلب الجنوبي، حيث أمسى على بعد 3 كيلومترات منها.

في سياق آخر، أفاد مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة ورصد تحركات اللاجئين، الاثنين، بعودة أكثر من 700 لاجئ إلى سوريا من أراضي الدول الأجنبية، خلال الـ24 الساعة الأخيرة.

وجاء في بيان المركز: "خلال الــ24 الساعة الماضية، عاد 720 لاجئا إلى الجمهورية العربية السورية من أراضي الدول الأجنبية، بينهم 161 لاجئاً (48 امرأة و82 طفلاً) من لبنان عن طريق معبري جديدة يابوس وتلكلخ، بالإضافة إلى 559 شخصاً (168 امرأة و285 طفلا) عادوا من الأردن عبر معبر نصيب.

وأشار المركز، بحسب البيان، إلى عودة 1779 نازحاً، خلال الـــ 24 الساعة الماضية، إلى أماكن إقامتهم الدائمة داخل البلاد.

وقامت الوحدات الفرعية التابعة لسلاح الهندسة العسكرية للجيش العربي السوري، خلال الــ 24 الساعة الأخيرة، بحسب البيان، بعملية تطهير أراض على مساحة 2.7 هكتار، بالإضافة إلى قيام الخبراء باكتشاف وتدمير 31 عبوة قابلة للانفجار.

إلى ذلك اكتشفت وحدات الجيش العربي السوري خلال متابعتها تمشيط مدينة معرة النعمان مقرا محصنا أنشأه تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي تحت متحف المدينة الأثري على مساحته تصل لنحو 1000 متر مربع، مجهّز بشبكات أنفاق وتهوية كانت تستخدمه قيادات التنظيم لإدارة عملياتها الإرهابية.

وكشف مصدر ميداني أن "المقر يمتد على مستويين في باطن الأرض الأول مخصص لقيادات التنظيم الإرهابي محفور بشكل هندسي ومدعم بالخرسانة الإسمنتية الشديدة التحصين يتكون من عدة غرف متصلة بسراديب، كما يتكون المستوى الثاني من 9 غرف مع شبكات معقدة من السراديب التي تصل بين الغرف مع شبكة تهوية"، كما نقلت وكالة "سانا".

وأوضح المصدر أن "المقر استخدمه الإرهابيون للإقامة وخصصوا جزءا منه لسجون ومراكز لتعذيب المدنيين المختطفين الذين يعارضون وجودهم في المنطقة، مبينا أن الإرهابيين "استخدموا نظام تهوية عبر شبكات من الأنابيب تغذي كامل غرف الطبقة الثانية، فضلا عن نظام التدعيم الخرساني كما أن أجزاء إضافية من المقر كانت قيد التوسيع".

وذكر مراسل "سانا" أن "وحدات الجيش وخلال تمشيطها قرية بابيلا المحررة ضبطت أيضا شبكة من الخنادق والأنفاق فيها مقرات وتحصينات لإرهابيي "جبهة النصرة"".

أما في بلدة خان السبل المحررة، لفت مراسل الوكالة إلى أن "وحدات الجيش ضبطت مشفى ومركزا ميدانيا لعلاج مصابي التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى عدد من الخنادق والمغاور التي كان يستخدمها الإرهابيون في عمليات التحصن والاحتماء من ضربات الجيش العربي السوري".

وحررت وحدات الجيش العربي السوري خلال الأيام القليلة الماضية، مدينة معرة النعمان وعددا من القرى والبلدات المحيطة بها بريف إدلب وعثرت خلال عمليات تمشيط تلك المناطق والبلدات على مقرات محصنة تحت الأرض للتنظيمات الإرهابية وشبكات أنفاق ومدافع وذخائر.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0653 sec