رقم الخبر: 274896 تاريخ النشر: كانون الثاني 31, 2020 الوقت: 15:52 الاقسام: دوليات  
يوم الخروج.. بريطانيا تدير ظهرها لأوروبا وتبدأ مرحلة انتقالیة

يوم الخروج.. بريطانيا تدير ظهرها لأوروبا وتبدأ مرحلة انتقالیة

تغادر المملكة المتحدة يوم الجمعة الاتحاد الأوروبي (بريكست) لتبدأ مرحلة غير محددة المعالم تمثل أكبر تغيير في مكانتها العالمية منذ أفول نجم الإمبراطورية البريطانية، وأشد ضربة لجهود دامت 70 عاما لتحقيق الوحدة الأوروبية على أنقاض الحرب العالمية الثانية.

وتخرج البلاد قبل ساعة واحدة من منتصف الليل من النادي الذي انضمت إليه في عام 1973، لتدخل فترة انتقالية تتمتع فيها بكل مزايا العضوية باستثناء الاسم حتى نهاية هذا العام.

وبضربة واحدة سيتم حرمان الاتحاد الأوروبي من 15 بالمئة من حجم اقتصاده، ومن أكثر الدول الأعضاء انفاقا على التسلح ومن العاصمة المالية الدولية لندن. وسيشكل الانفصال مصير المملكة المتحدة ويحدد مقدار ثروتها للأجيال القادمة.

وسيقول رئيس الوزراء بوريس جونسون في خطاب تلفزيوني ”هذه هي اللحظة التي ينبلج فيها الفجر ويرتفع الستار عن فصل جديد“، على الرغم من أنه لم يقدم تفاصيل تذكر بشأن خططه بعد الخروج باستثناء الكلمات الحماسية.

وسيقول جونسون أحد القادة الرئيسيين في حملة ”المغادرة“ قبل الاستفتاء على الخروج عام 2016 ”هذا هو فجر حقبة جديدة“.

وبخلاف المعنى الرمزي الكامن في أن تدير بريطانيا ظهرها إلى 47 عاما من العضوية، لن يتغير الكثير فعليا حتى نهاية 2020 وهو التوقيت الذي وعد فيه جونسون بإبرام اتفاقية تجارة حرة واسعة مع الاتحاد الأوروبي أكبر تكتل تجاري في العالم.

وبالنسبة للمؤيدين يمثل خروج بريطانيا من الاتحاد حلم ”يوم استقلال“ بعيدا عما اعتبروه مشروعا محكوما عليه بالفشل يهيمن عليه الألمان وأخفق في تحقيق أحلام سكانه البالغ عددهم 500 مليون نسمة.

لكن المعارضين يعتقدون أن البريكست حماقة من شأنها أن تضعف الغرب، وتنسف ما تبقى من النفوذ العالمي لبريطانيا، وتقوض اقتصادها وتؤدي في نهاية المطاف إلى تحويلها لمجموعة من الجزر المنعزلة في شمال المحيط الأطلسي.

وصادق البرلمان الأوروبي، بشكل نهائي على اتفاق بروكسل ولندن حول انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وصوت 631 عضوا في البرلمان الأوروبي، خلال جلسة عقدت اليوم الأربعاء، لصالح المصادقة النهائية على الاتفاق بشأن "بريكست"، بينما لقيت الوثيقة معارضة 49 مشرعا، وامتنع 13 عضوا عن التصويت.

وتطلبت المصادقة على الصفقة أغلبية بسيطة من قبل أعضاء البرلمان الأوروبي، وذلك بعد حصول الوثيقة على موافقة اللجنه الخاصة للشؤون الدستورية في البرلمان.

ومن المتوقع أن يتم اتخاذ الخطوة الأخيرة لمصادقة الاتحاد الأوروبي على اتفاق "بريكست"، خلال جلسة تصويت للمجلس الأوروبي يوم 30 يناير الحالي.

وأقر البرلمان البريطاني مشروع قانون شروط الخروج من الاتحاد الأوروبي يوم 22 يناير، حيث اضطر مجلس اللوردات للموافقة على الوثيقة بعد أن رفض مجلس العموم جميع التعديلات المقترحة بشأن الصفقة.

وينص التشريع على مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي يوم 31 يناير الحالي، لتبدأ بعد ذلك فترة انتقالية يجري خلالها الطرفان مفاوضات تجارية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2135 sec