رقم الخبر: 274682 تاريخ النشر: كانون الثاني 27, 2020 الوقت: 19:18 الاقسام: عربيات  
سودانيون يرفضون الاستغلال الإماراتي لأبنائهم كمرتزقة في اليمن وليبيا

سودانيون يرفضون الاستغلال الإماراتي لأبنائهم كمرتزقة في اليمن وليبيا

نظمت أسر سودانية الأحد وقفة احتجاجية أمام السفارة الإماراتية بالعاصمة الخرطوم، احتجاجاً على مخالفة شركة إماراتية لتعاقداتها مع أبنائهم وإرسالهم للقتال في اليمن وليبيا، بدلاً من توظيفهم في الخدمات الأمنية بالإمارات حسب العقود المبرمة.

وقال الأهالي إن "شركة أمنية إماراتية خدعت أبناءهم وأجبرتهم وأرسلتهم للقتال في ليبيا واليمن، على الرغم من أنهم سافروا للإمارات للعمل كحراس أمنيين"، مضيفين: "أبناؤنا في عداد المختفين قسرياً ولا نستطيع التواصل معهم منذ أن سافروا للإمارات قبل أشهر".

ورفع المحتجون لافتات كتب عليها: "لا للارتزاق"، "لا للدجل"، "لا للخداع".

ونقلت وسائل إعلام سودانية عن والد أحد الشبان الموجودين لدى الشركة الأمنية بالإمارات في الوقفة الاحتجاجية، قوله إن "شركة "بلاك شيل" أعلنت في بيان لها عن اتخاذها إجراءات قانونية جراء الاتهامات التي طالتها، لكننا مصممون على اتهامها بخداع أولادنا ولن نتركها تفلت من القضية، إما أن تعيدهم وإما أن تتحمل تبعات إجراءاتها".

وطالبت أسرة سودانية يوم الجمعة الماضي، الحكومة الانتقالية بالتدخل لإعادة ابنها من الإمارات، بعد حجزه في معسكر تدريب لمدة 3 أشهر، عقب خداعه مع مجموعة أخرى للعمل في وظائف حراسات أمنية.

ونقلت قناة "الجزيرة" القطرية، عن عبد الله الطيب يوسف، شقيق أحد السودانيين المرتزقة في الإمارات قصة عشرات السودانيين ممن تعرضوا للخداع للعمل في وظائف حراسات أمنية، قبل أن يتفاجأوا بالدفع بهم إلى معسكرات تدريب لـ3 أشهر.

وأضاف عبد الله: "أخبرني شقيقي أنه تم تدريبه في الإمارات على السلاح الثقيل، وتم تخييره بالسفر إما إلى ليبيا أو إلى اليمن، بعد عرض أموال مجزية عليه"، مطالباً بإعادة شقيقه إلى الخرطوم.

ونشرت منصة "واكب" السودانية عبر "تويتر"، نماذج من عقود عمل بصفة حراس لسودانيين في الإمارات، قبل سحب هواتفهم.

وأثارت مناشدة الأسرة السودانية تفاعلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار فيديو لـ"عبد الله الطيب يوسف"، وهو يناشد السلطات السودانية الوقوف إلى جانبهم.

-----------

حكومة الوفاق الليبية تعلن إعادة النظر بأي حوار أمام "خروقات حفتر"

 

طرابلس ـ وكالات: قال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية إنه "سيكون مضطرا لإعادة النظر بأي حوار سياسي أمام خروقات قوات حفتر للهدنة وقصفها الأحياء المدنية".

وفي بيان نشره المجلس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت متأخر مساء الأحد، قال إن "الميليشيات المعتدية تواصل خرق الهدنة وتوجه صواريخها العمياء نحو الأحياء المدنية" في طرابلس.

وأضاف: "تساقطت صواريخ غراد على مناطق عرادة وسوق الجمعة ومطار معيتيقة المدني في طرابلس، وفي الوقت نفسه نفذت هذه الميليشيات ومعها مرتزقة هجوما بريا على مناطق أبو قرين والقداحية والوشكة مدعومين بطيران أجنبي".

وحمل المجلس الرئاسي في بيانه "رعاة الهدنة مسؤولية عدم التزام الطرف المعتدي".

وكانت مصادر ميدانية، أكدت الأحد، تجدد الاشتباكات بين قوات حفتر، وقوات حكومة الوفاق، وأضافت أن قوات حفتر تتقدم نحو مدينة مصراته، كما سيطرت على منطقة الهيشة وبوقري في طريقها لكوبري السدادة "90 كيلومترا جنوب شرق مصراتة".

وفي ذات الإطار أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن أسفها لما وصفته بـ"الانتهاكات الصارخة" المستمرة لحظر التسليح في ليبيا، حتى بعد الالتزامات التي تعهدت بها البلدان المعنية في هذا الصدد خلال مؤتمر برلين.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الخرطوم ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1495 sec