رقم الخبر: 274673 تاريخ النشر: كانون الثاني 27, 2020 الوقت: 17:07 الاقسام: عربيات  
تفاصيل جديدة حول "صفقة القرن".. نفق بين غزة والضفة الغربية

تفاصيل جديدة حول "صفقة القرن".. نفق بين غزة والضفة الغربية

* نائب أردني: إيران تؤدي دورا هاما في إسقاط "صفقة القرن" * سفراء دول عربية يحضرون حفل إطلاق (الصفقة) في البيت الأبيض

أشار موقع "يديعوت احرونوت" الإسرائيلي إلى أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخطط لمنح "فترة إعداد" تمتد لحوالي 4 سنوات لتطبيق "صفقة القرن""، موضحا أنه "سيبقي الباب مفتوحا أمام الفلسطينيين الذين سيواصلون رفض الخطة، وسينطلق من فرضية أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيرفض الصفقة فيما سيوافق خلفه عليها".

ولفت الموقع إلى ان الجانب الأميركي لن يسمح بقبول إسرائيلي جزئي أو مشروط للخطة، ولن يوافق على "نعم ولكن" من قبل رئيس "الحكومة الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو، الذي ينوي الموافقة على الصفقة في سياق تحفظات سيناقشها"، وقال: إن "الموقف الأميركي واضح أن "إسرائيل" لا يمكنها فرض سيادتها على جميع المستوطنات وضم غور الأردن، كما لا يمكنها رفض تنفيذ أجزاء أخرى من الصفقة".

وأضاف الموقع: إن الصفقة تؤكد أنه خلال "فترة الإعداد" يحصل تجميد للوضع في المناطق "ج" الواقعة تحت "السيطرة الإسرائيلية"، موضحاً: إن "ذلك سيسمح لـ"إسرائيل" بالبناء داخل المستوطنات الموجودة لكن لا تستطيع توسعتها خارج الحدود الحالية".

ونقل الموقع عن مصادر "إسرائيلية" أن الجانب الأميركي يسعى إلى منح فترة زمنية تمتد عدة أسابيع من أجل تحديد إجابة الفلسطينيين إما بالقبول أو الرفض، وذلك قبل ان تفرض "إسرائيل" "السيادة على نصف المناطق "ج""، مضيفة: إن "ذلك لن يمكّن نتنياهو من طرح مشروع "فرض السيادة" أمام "الكنيست" للمصادقة عليه قبل بدء الانتخابات في آذار/مارس".

الموقع تابع: إن "المناطق المخصصة للدولة الفلسطينية لن تستطيع "إسرائيل" لمسها في حال قرر الفلسطينيون العودة الى المحادثات في السنوات المقبلة"، مضيفاً: إن "ترامب يعتمد على فوزه في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر بولاية ثانية، ثم الضغط على الفلسطينيين للعودة إلى طاولة النقاش".

وقال: إنه "مع نهاية "فترة الإعداد"، يمكن للفلسطينيين الإعلان عن "الدولة الفلسطينية المستقلة"، لكن ترامب سيفرض عليها الكثير من القيود: من دون جيش، من دون سيطرة على المجال الجوي، من دون سيطرة على المعابر الحدودية، ومن دون الإعتراف بالتحالفات مع دول أجنبية"، على حد تعبيره.

كما كشف الموقع أن "الصفقة تقترح إنشاء نفق بين غزة والضفة الغربية يشكل "معبرا آمنا"، وهذا الأمر يتعلق بمسألة حساسة جدا لم تدرس بعد في "المؤسسة الأمنية الإسرائيلية"، التي سيكون لها تحفظات كثيرة لضمان عدم نقل وسائل قتالية أو مطلوبين".

وبحسب الموقع، "تطلب الخطة من السلطة الفلسطينية إعادة السيطرة على قطاع غزة، وجعله منزوع السلاح وتفكيك سلاح "حماس" و"الجهاد الإسلامي""، ونقل عن مسؤولين "إسرائيليين" قولهم: إن "هذا الطلب يثبت عدم فهم الاميركيين للوضع في القطاع، أو أنهم حقا لا يقصدون ذلك بجدية"، وأضاف: إن الصفقة تبقي على 15 مستوطنة منعزلة تحت "السيادة الإسرائيلية"، كنوع من الجيوب من دون تواصل جغرافي".

ووفقا للصفقة: "كل القدس تبقى تحت "السيادة الإسرائيلية"، بما فيها الحرم القدسي والأماكن المقدسة التي سيكون لـ"الإسرائيليين" والفلسطينيين إدارة مشتركة عليها، أي لا تقسيم للمدينة المقدسة". وكل ما هو وراء الجدار في القدس، ينقل للفلسطينيين بشرط ان يوافقوا على كل المخطط، ما يعني انه يمكن للفلسطينيين تحديد عاصمتهم في شعفاط".

وختم الموقع: إن "الصفقة تقترح 50 مليار دولار لتمويل مشاريع في المناطق المخصصة للدولة الفلسطينية"، ونقل عن مصادر مقربة من البيت الأبيض قولها: إن "ولي العهد السعودي وزعماء خليجيين تعهدوا امام الاميركيين بدفع هذا المال"، وأضاف: إن "الفكرة هي خلق سور يمنع الفلسطينيين من "التخريب" على الصفقة من خلف الكواليس".

هذا وصرح النائب الاردني طارق خوري بأن ايران تؤدي دورا هاما في إسقاط صفقة القرن عبر دعمها لمحور المقاومة.

وأكد عضو مجلس النواب الأردني رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الاردنية مع فلسطين والعراق و لبنان وسوريا "طارق خوري" في حواره الخاص مع وكالة مهر للأنباء ردا علی سؤال حول امكانية نجاح صفقة القرن بأنه "بداية، أودّ أن أشير إلى أنّ الوضع الدولي لم يعد ملائماً لكي تفرض أمريكا حلولاً على هواها للمنطقة كما شهدنا بعد غزو العراق للكويت وانهيار الاتحاد السوفياتي مطلع التسعينات، ذلك أنّ هناك قوى دولية، روسيا والصين تحديداً، عادت بقوة إلى المشهد الإقليمي بمواقف تنطلق من قرارات ما يسمى "الشرعية الدولية"، لا سيما القرارين 242 و194 المتعلقين بانسحاب قوات الاحتلال وحقّ العودة، واللذين نجد أنّ الصفقة الأميركية المشؤومة "صفقة القرن" قد تجاهلتهما تماماً".

وتابع النائب الأردني بأنه "أما على مستوى الشارع العربي، فلا يمكن إغفال دور القوى الحية على امتداد العالم العربي في رفض هذه الصفقة، لا سيما في فلسطين المحتلة، وهذه القوى هي رأس الحربة الذي نعول عليه في مواجهة كل المشاريع والصفقات التي يراد بها تصفية قضية فلسطين والتي تتم مع الأسف بغطاء عربي. ولا بدّ أن أشيد هنا بدور إيران في دعم المقاومة كنهج وخيار استراتيجي ثابت ضدّ سياسات الهيمنة الأمريكية منذ انتصار ثورتها عام 1979، وسيكون لدعمها محور المقاومة الدور الكبير في إسقاط الصفقة".

ويقيم البيت الأبيض حفلا اليوم الثلاثاء لإعلان ما يسمى بـ "صفقة القرن" بحضور سفراء دول عربية بمن فيهم سفراء دول خليجية.

ونقل معلق الشؤون السياسية في القناة "13" الإسرائيلية باراك رابيد عن مسؤولين إسرائيليين وعرب أنه من المتوقع ان يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب كلمة في الحفل، فيما سيعرض مستشاره جارد كوشنير مبادئ الصفقة.

كما قال مسؤولون إسرائيليون إن البيت الأبيض حاول خلال الأسابيع الأخيرة عبر عدد من الوسطاء، ترتيب مكالمة هاتفية بين ترامب ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن، وذلك لوضعه في مستجدات ما يسعى الجانب الأميركي إلى فعله في سياق الصفقة، إلا أن جميع الوسطاء فشلوا في إتمام هذه المهمة.

وقال مسؤولون عرب للقناة إن "البيت الأبيض يبحث دعوة عدد من وزراء الخارجية العرب لحفل آخر إلى جانب إطلاق الصفقة، من أجل أن يعلنوا بدورهم عن خطوات تطبيعية مع "إسرائيل""، مضيفين أنه "حتى الآن ليس معروفا ما إذا كانت هناك استجابة من جانب وزراء خارجية عرب لهذه الخطوة".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1790 sec