رقم الخبر: 274581 تاريخ النشر: كانون الثاني 26, 2020 الوقت: 20:58 الاقسام: محليات  
رئيسي: دم الشهيد سليماني بداية لنهاية تواجد المستكبرين في المنطقة

رئيسي: دم الشهيد سليماني بداية لنهاية تواجد المستكبرين في المنطقة

* رئيس مكتب قائد الثورة: على اميركا أن تخشى إسم "قاسم سليماني" الى الابد * برلماني اوروبي: إغتيال الفريق سليماني جريمة حرب واضحة.. ومدعى محكمة نور نبرع يدينها * مدعي محكمة نورنبرغ الفريق قاسم سليماني

إعتبر رئيس السلطة القضائية آية الله ابراهيم رئيسي، دم الشهيد الفريق الحاج قاسم سليماني بمثابة نقطة البداية لوضع نهاية لتواجد المستكبرين في المنطقة.

وأكد رئيسي، في كلمته خلال إستقبال حشد من النشطاء في الاعلام والثقافة، الاحد، على ضرورة تبيين أهداف ومبادئ الثورة الاسلامية في أيام عشرة الفجر المباركة.

وأشار الى الجهاد الكبير الذي خاضه الشهيد سليماني في مكافحة القوى الاستكبارية في المنطقة، معتبرا عشرة الفجر فرصة مناسبة لتبيين هذا الجهاد والانجازات التي حققها، موضحا: إن الشبهات تشكل تهديدا كبيرا لمعنويات الشباب إذ يبذل الاعداء محاولات لعرض خطاب سيّئ عن الثورة الاسلامية.

وأضاف: إن الجميع لاحظ كيف حاول أشد المنتهكين لحقوق الانسان في كل مكان بالعالم تصنّع الأسى إزاء ضحايا حادثة تحطم الطائرة الاوكرانية، التي أحزنت جميع أبناء الشعب الايراني، والتغطية على الحدثين الهامين المتمثلين بالتشييع المليوني لجثمان الشهيد الحاج قاسم سليماني وإذلال الهيمنة العسكرية الاميركية باستهداف قاعدة عين الاسد.

ولفت الى كلمة قائد الثورة القيمة حول الشهيد سليماني حيث عدّه من أبرز خريجي المدرسة السياسية للامام الخميني الراحل (رض)، ان قائد الثورة صنع منه نموذجا متميزا يحتذى به في العالم حيث كانت شخصيته تجمع خصائص العرفان والصمود والاخلاص وتحديد هويات الأعداء ومجابهتهم وغيرها.

الى ذلك، اكد رئيس مكتب قائد الثورة الاسلامية، آية الله محمد محمدي كلبايكاني، بأن على اميركا أن تخشى اسم "قاسم سليماني" الى الابد.

وفي تصريح له خلال ملتقى أقيم السبت في مدينة آمُل بمحافظة مازندران شمال ايران، قال آية الله كلبايكاني: إن إستشهاد قاسم سليماني وسائر شهداء الثورة الذين استشهدوا بمظلومية، مؤشر على عجز الاستكبار العالمي بكل ما يمتلكه من أسلحة من الوقوف أمام سلاح الايمان.

ووصف عملية الاغتيال التي قامت بها اميركا للشهيد سليماني وسائر شهداء المقاومة بانها كانت جبانة، وأضاف: إن عليهم (الاميركيين) ان يعلموا بان الشعب الايراني يمتلك الكثير من أمثال "قاسم سليماني".

وأضاف: إن مراسم تشييع جثمان الشهيد قاسم سليماني أدت الى وحدة الشعب في الكراهية للإستكبار وكانت الضمانة لمستقبل الثورة الاسلامية.

في سياق متصل إعتبر العضو في البرلمان الأوروبي خافيير كووسو إغتيال قائد فيلق "القدس" التابع للحرس الثوري الفريق قاسم سليماني جريمة حرب واضحة تهدف للقضاء على المقاومة بشكل عام في المنطقة وليس فقط توجيه مجرد ضربة لإيران.

وقال كووسو، نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي السابق: إن اغتيال الفريق قاسم سليماني "جريمة حرب واضحة".

واعتبر ما حصل هو "إعتداء على قائد عسكري رسمي علني وغير متخف. إغتالوه غدراً في العراق، والذي برأيي لا يمتلك القدرة في السلاح المضاد للطائرات الذي تمتلكه إيران أو سوريا ".

وأضاف كووسو: "كانوا يعرفون تماماً أنهم سيتمكنون من تنفيذ فعلتهم في العراق متجاوزين بذلك الخط الأحمر، لأنهم إغتالوا شخصاً ساهم بشكل كبير في القضاء على الإرهاب".

ولفت إلى أنّ سليماني "شخص عزيز جداً بالنسبة للشعوب التي عانت من ويلات الإرهاب، وهو أول من قدّم الدعم أيضاً للجمهورية العربية السورية منذ الساعات الأولى".

كما إعتبر أنه وباستشهاد سليماني، هدفت الإمبريالية للقضاء على المقاومة بشكل عام في المنطقة وليس فقط توجيه مجرد ضربة لإيران.

وفي سياق متصل، قال كووسو: "كنا على حافة حرب كبرى، ويجب بالمناسبة أن نهنئ إيران، على قدرتها على الاحتواء وعلى صبرها. لقد شنت هجوماً قيس بالملّيمتر. هجوم يُعدّ بمثابة التحذير".

وتابع: "لقد قالت إيران عملياً: إنها ستعتمد سياسة طويلة الأجل لطرد الوجود الأميركي المحتل في هذا الجزء من العالم".

وتطرق إلى أنّ حزب الله في لبنان ليس جماعة إرهابية، وليس جماعة تعمل خارج بلادها، أو في سياق خارج الحرب، "لذا فهو يعمل وفق ما يسمح به القانون الدولي كمقاومة مشروعة". كما أكد أنّ حزب الله جهة شرعية كونه جزءاً من الحكومة.

كما ندد أحد كبار المدّعين في محكمة نورنبرغ الخاصة بجرائم النازيين في الحرب العالمية الثانية بعملية اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني.

وفي رسالة وجهها بنيامين فرنز الى صحيفة نيويورك تايمز وصف عملية الاغتيال التي إقترفتها اميركا بمثابة إنتهاك سافر للقوانين الدولية.

وورد في الرسالة انه عقب بلوغه مئة عام من عمره لايستطيع الصمت إزاء عملية الاغتيال هذه والتي وصفها بالعملية اللاأخلاقية وانتهاك سافر للقوانين الوطنية والدولية.

واعتبر ان الرأي العام لديه الحق في معرفة الحقيقة حيث تم تجاوز ميثاق الامم المتحدة وقوانين محكمة العدل الدولية في لاهاي.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1553 sec