رقم الخبر: 274505 تاريخ النشر: كانون الثاني 25, 2020 الوقت: 19:07 الاقسام: عربيات  
إصابة محتجين وسط بغداد إثر استخدام الأمن الرصاص الحي لتفريقهم
والسلطات العراقية تزيل الحواجز وتفتح الطرق

إصابة محتجين وسط بغداد إثر استخدام الأمن الرصاص الحي لتفريقهم

*الرئيس العراقي يلتقي البابا فرانسيس في الفاتيكان *الحكيم يدعو إلى إجتماع لنصرة المتظاهرين *قائد عمليات البصرة يوجه بنزول الجيش إلى الشارع لفرض الأمن

التقى الرئيس العراقي، برهم صالح، السبت، بابا الفاتيكان، فرانسيس الأول، وذلك بحسب بيان للرئاسة العراقية.

وقال الرئيس العراقي إن "التآخي والتعايش السلمي هو الطريق الوحيد للقضاء على التطرف بكل أشكاله"، فيما أكد البابا فرانسيس ضرورة المضي بدعم استقرار العراق.

وذكر بيان الرئاسة أن "رئيس الجمهورية برهم صالح التقى، السبت، في الفاتيكان، قداسة البابا فرنسيس"، مبينا أنه "تم ، خلال اللقاء، مناقشة ترتيبات الزيارة البابوبية المزمع قيام قداسته بها الى العراق في وقت لاحق".

وأكد صالح، بحسب البيان، أن "التآخي والتعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين والأطياف الأخرى هو الطريق الوحيد للقضاء على التطرف بكل أشكاله وأنواعه"، مضيفا أن "جرائم الإرهاب التي طالت كل المكونات العراقية لا تمتّ إلى تعاليم الدين الإسلامي السمحاء بصلة".

وتابع، أن "حل الأزمات التي تعاني منها المنطقة يأتي عبر الحوار والتفاهم، وأنه من المهم تعزيز الجهود الرامية لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة"، مشيداً بـ"المواقف الصادقة للبابا في الحث على الوحدة والالتئام بين العراقيين جميعا، وحرص ودعوات قداسته من أجل ترسيخ الامن والسلم، والعيش المشترك بين اتباع الديانات السماوية والحيلولة دون المزيد من التصعيد إقليمياً ودوليا".

ميدانياً ، أكد مصدر بمفوضية حقوق الإنسان العراقية، إصابة عدد من المحتجين في ساحة الوثبة وسط بغداد، جراء استخدام قوات الأمن العراقي، الرصاص الحي لتفريقهم.

وقال المصدر، في تصريح لـ"سبوتنيك"، السبت، "إصابة عدد من المحتجين في ساحة الوثبة وسط بغداد نتيجة استخدام قوات الأمن الرصاص الحي لتفريقهم".

وأضاف أنه تم "اعتقال عدد من المحتجين في ساحة الوثبة وسط بغداد من قبل القوات الأمنية"، مؤكدا "القوات الأمنية قامت بحرق خيم الاعتصام عند مدخل نفق السعدون وسط بغداد".

وأفاد مصدر ميداني في وقت سابق من السبت، بأن أعداد كبيرة من المتظاهرين والعائلات، توافدوا إلى ساحة التحرير، ونفقها، في وسط العاصمة بغداد، بعد اقتحام أطراف الساحة من قبل قوات مكافحة الشغب التي أحرقت خيم المعتصمين أثناء تقدمها.

وقال شهود عيان إن قوات مكافحة الشغب أجبرت على الانسحاب من بداية نفق التحرير، متراجعة نحو ساحة الوثبة وسط بغداد، بعد التوافد الكبير من المتظاهرين من رجال، وشباب، ونساء، وفتيات، إلى ساحة التحرير، إثر النداء الذي تم إطلاقه من قبل الملازمين للساحة، إثر اقتحام القوات للنفق من جهة ساحة الخلاني صباح السبت.

وتجددت أعمال العنف في العاصمة العراقية بغداد، ومحافظات في وسط وجنوبي البلاد، مع توسع الاحتجاجات شرقا، ما أسفر عن مقتل عدد من المتظاهرين، وإصابة أكثر من 2000 آخرين بجروح متفاوتة.

من جانبه كشف عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسانية العراقية، علي البياتي، في تصريح خاص، الخميس الماضي، 23 كانون الثاني/يناير، عن حصيلة قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين منذ مطلع الشهر الجاري، وحتى الآن.

وأوضح البياتي أن 16 متظاهرا قتلوا في العاصمة بغداد، ومحافظات الوسط، والجنوب، إثر استخدام القوات الأمنية الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأضاف البياتي، كما أصيب 2364 شخصا أغلبهم من المتظاهرين، ومن بينهم 268 منتسبا في الأجهزة الأمنية، جروح متفاوتة.

كما قالت مصادر أمنية وطبية إن الشرطة العراقية اشتبكت مع محتجين في وسط بغداد، السبت، مما أدى إلى إصابة سبعة، بعد أن شرعت السلطات في إزالة الكتل الخرسانية من موقع الاحتجاج الرئيسي بالعاصمة.

وذكرت المصادر الأمنية، بحسب وكالة "رويترز"، أن قوات الأمن بدأت في إعادة فتح الطرق في بغداد والبصرة وأن بعض أنصار الزعيم مقتدى الصدر جمعوا الخيام التي أقاموها للانضمام إلى الاعتصامات المستمرة منذ شهور.

إلى ذلك دعا رئيس تيار الحكمة العراقي، عمار الحكيم، مساء الجمعة، إلى اجتماع سياسي يفضي إلى نصر لجميع العراقيين، لا سيما الباحثون عن وطن بين "دخان القنابل".

وأفادت قناة "السومرية"، مساء الجمعة، بأن الحكيم نشر بيانا جاء فيه أنه "لا شك أن العراق فوق أحزابه ومكوناته، ومصلحة شعبه غاية الجميع، والحفاظ على سيادته واستقلالية قراره السياسي ووحدة أراضيه ثوابت وطنية يتفق عليها الجميع، أفلا يستحق هذا الوطن الجريح أن نغلب مصلحته على المصالح الحزبية والشخصية ؟".

ودعا رئيس تيار الحكمة في بيانه إلى تجنيب العراقيين مزيدا من الألم والمعاناة والتضحيات، والجلوس بقلوب خالصة على طاولة العراق "تظللكم راية (الله أكبر)"، لنصر الشعب العراقي.

وطالب عمار الحكيم بالكف عن المماطلة والتسويف، بدعوى أنها ستزيد من محنة أبناء الشعب العراقي.

هذا وأوعز قائد عمليات البصرة الفريق قاسم نزال، الجمعة، بنزول وحدات الجيش العراقي، إلى الشارع لتأمين المحيط الخارجي لتواجد المتظاهرين السلميين.

وقال نزال، في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه: "وجهنا بالانتشار الواسع للجيش العراقي في المحافظة، وذلك لتأمين المحيط الخارجي لتواجد المتظاهرين السلميين، ومنع دخول المندسين والمخربين ومثيري الشغب إلى ساحات الاعتصام، شريطة عدم الخروج من الأماكن المخصصة لهم وعدم التظاهر في الأماكن العامة والمفتوحة، والتي أدت إلى استهدافهم خلال اليومين الماضيين".

وأضاف: "دعت القيادة، ولأكثر من مرة خلال لقاءاتها مع اللجان التنسيقية، إلى عدم التظاهر خارج الأماكن المخصصة. لقد أخذت القوات الأمنية ومنذ اليوم الأول، لانطلاق التظاهرات، على عاتقها حماية المتظاهرين".

وأشار نزال، إلى أن "عدم التزام البعض يعرضنا وإياهم، إلى موضع حرج ويعرضهم إلى استهداف مباشر من قبل الخارجين عن القانون".

*ردا على محاولات فض الاعتصام.. محتجون يحرقون مقر حزبي جنوبي العراق

أفادت مراسلة "سبوتنيك" في العراق، نقلا عن شاهد عيان، بأن محتجين أشعلوا النار في مقر لجناح عسكري حزبي، في محافظة ذي قار، جنوبي العاصمة بغداد، تنديدا بمحاولات فض الاعتصام، وفتح الطرق.

وأوضح الشاهد الذي تحفظ على الكشف عن اسمه، أن المحتجين أحرقوا مقر منظمة بدر "جناح عسكري حزبي"، في شارع النهر، وسط الناصرية مركز ذي قار، جنوبي البلاد، ردا على محاولة فتح الطريق السريع الدولي الذي يربط المحافظة بالعاصمة، وعموم محافظات الجنوب.

ويقول الشاهد وهو من أبرز الناشطين المشاركين في مظاهرات ذي قار، إن هناك أنباء عن نية القوات الأمنية اقتحام ساحة الحبوبي التي يسيطر عليها المتظاهرين.

وأضاف كذلك تعتزم القوات الأمنية فتح الطرق التي تم إغلاقها من قبل المتظاهرين بعد انتهاء "مهلة الناصرية" لاختيار رئيس مستقل للحكومة المؤقتة المقبلة.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2442 sec