رقم الخبر: 274495 تاريخ النشر: كانون الثاني 25, 2020 الوقت: 17:18 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري يتقدم باتجاه مدينة معرة النعمان
وسط إنهيار في صفوف الارهابيين

الجيش السوري يتقدم باتجاه مدينة معرة النعمان

* الارهابيون يتخذون من المدنيين دروعا بشرية ويمنعونهم من التوجه الى الممرات الانسانية * نواب روس يؤكدون على خروج سوريا منتصرة من الحرب المفروضة عليها * روسيا تؤكد المعلومات حول إعتراض القوات الأمريكية لدورية روسية في سوريا

إستعادت وحدات من الجيش السوري السيطرة على بلدات وقرى كرسيان ومعر شمارين وأبو جريف وتقانة بعد القضاء على آخر بؤر الإرهاب فيها بريف إدلب الجنوبي الشرقي محققة تقدما جديداً باتجاه مدينة معرة النعمان وذلك بعد تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.

وأفاد مراسل سانا؛ بأن وحدات الجيش نفّذت عمليات دقيقة ترافقت برمايات مدفعية وصليات صاروخية تمهيدية على محور قرية أبو جريف وبلدتي كرسيان ومعر شمارين وقرية تقانة التابعة لمنطقة معرة النعمان أحد أكبر مناطق إنتشار إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية المتحالفة معها بريف إدلب الجنوبي.

وانتهت العملية العسكرية على هذا المحور باستعادة السيطرة على بلدتي كرسيان ومعر شمارين وقريتي أبو جريف وتقانة وسط إنهيار في صفوف الإرهابيين بعد مقتل عدد منهم وإصابة آخرين فيما لاذت مجموعات منهم باتجاه مدينة معرة النعمان.

وحررت وحدات من الجيش الجمعة قرى وبلدات السمكة والتح ودير الشرقي بريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد امتصاص هجوم كبير شنه إرهابيو تنظيم جبهة النصرة أمس الأول وتكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد.

وأفاد مصدر ميداني لموقع ترندينغ أن وحدات الجيش السوري العاملة على محور شرق معرة النعمان فرضت سيطرتها الكاملة على دير شرقي ودير غربي ومعرشمارين جنوب وجنوب شرق معرة النعمان، حيث أصبحت الوحدات على مسافة 2.5 كيلو متر من المدينة.

كما فتحت وحدات ثانية محور غرب ابو الظهور وفرضت السيطرة على كرسيان وابو جريف جنوب تل خطرة الاستراتيجية بعد معارك عنيفة مع اجناد القوقاز.

وفي وقت سابق من أمس، ذكرت وزارة الدفاع الروسية؛ أن الجيش السوري طرد مسلحين من بلدتي سمكة وخوين الشعر في ريف إدلب الغربي، حيث تمكنت وحداته من استعادة مواقعها، وصد هجوماً شنه 70 مسلحا غربي مدينة حلب.

هذا وواصلت التنظيمات الإرهابية اتخاذ المدنيين في مناطق انتشارها في ريفي إدلب وحلب دروعا بشرية وزادت ممارساتها الإجرامية لمنعهم من التوجه إلى الممرات الإنسانية في أبو الضهور والهبيط والحاضر للخروج من مناطق انتشارها.

وأقدم تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي والمجموعات المتحالفة معه على تشديد محاصرته للمدنيين الراغبين بمغادرة مناطق انتشاره حيث نشر عدة نقاط رصد قوامها عدد من إرهابييه في المناطق المتاخمة للقرى والبلدات التي حررها الجيش العربي السوري مؤخراً لمنع وصول الراغبين بالخروج إلى الممرات الإنسانية في أبو الضهور والهبيط بريف إدلب والحاضر بريفي إدلب وحلب الجنوبي.

وكانت الجهات المعنية على إستعداد لاستقبال الراغبين بالخروج إلى المناطق الآمنة حيث جهزت عيادة متنقلة وسيارات إسعاف مع طواقمها وحافلات نقل للراغبين بالمغادرة إلى مراكز الإقامة المؤقتة المزودة بجميع لوازم الإقامة ومواد غذائية وغيرها.

وأدان عدد من نواب مجلس البرلمان المحلي في موسكو الأعمال العدوانية التي ترتكبها المجموعات الإرهابية على الأحياء السكنية والبلدات الآمنة في سورية مشددين على أن سورية ستخرج منتصرة من الحرب الكونية المفروضة عليها.

وأكد النائب أوليغ شيريميتوف لوكالة سانا أن سورية لا تواجه عدوانا إرهابياً فحسب بل حرباً كونية تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة سواء بواسطة المجموعات الإرهابية أو بصورة مباشرة عبر التدخل العسكري أو الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب لمنعها من إعادة اعمار ما دمرته الحرب.

ودعا شيريميتوف إلى ضرورة إنهاء الوجود العسكري الأجنبي غير الشرعي على الأراضي السورية الذي يقوم بنهب ثروات البلاد ويوفر الدعم للبؤر الإرهابية التي ينبغي القضاء عليها لإحلال الأمن والاستقرار في سورية.

وفي مقابلة مماثلة أكدت النائبة يلينا يانتشوك أن الغاية من الحرب الإرهابية التي فرضتها بعض الدول الغربية بزعامة الولايات المتحدة على سورية نهب الثروات والموارد الطبيعية التي تعود ملكيتها للشعب السوري.

وأعربت عن القلق من الاعتداءات التي تشنها المجموعات الإرهابية على المناطق السكنية في المدن والبلدات المحيطة بإدلب وتؤدي إلى وقوع ضحايا بين المدنيين مؤكدة أن البؤر الإرهابية ستلقى مصيرها المحتوم وسيتم القضاء عليها في القريب العاجل وسيتم أيضا لجم كل الأطماع الامبريالية الاستعمارية لتنعم سورية بالسلام الذي يحققه صمود شعبها وتضحيات قواتها المسلحة.

وأشارت إلى الدعم الروسي للجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب الدولي إضافة إلى ما تقدمه موسكو من مساعدات مختلفة سواء إنسانية أو تعليمية أو اجتماعية أو ثقافية لسورية.

وذكرت يانتشوك أن سياسات الولايات المتحدة تحددها الأطماع المتوحشة لدى الأنظمة الأمبريالية بثروات العالم وهي مستعدة لإبادة كل من يحاول الدفاع عن حقوق الشعوب بهذه الثروات ولاستخدام كل الاساليب الوحشية لتحقيق هذه المآرب.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية، السبت، المعلومات التي أفادت باعتراض القوات الأمريكية على قافلة روسية في سوريا منذ 14 شهرا عندما كانت منبج خاضعة لثلاثة قوى.

وأضافت أن التصعيد المصطنع من قبل الولايات المتحدة الأمريكية حول عمل الدوريات في سوريا لا يعمل على تعزيز الاستقرار، مشيرة إلى أن ذلك يعرقل عمل العسكريين.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4853 sec