رقم الخبر: 274445 تاريخ النشر: كانون الثاني 25, 2020 الوقت: 13:12 الاقسام: ثقافة وفن  
قائد العشق والمحبة.. قاسم سليماني

قائد العشق والمحبة.. قاسم سليماني

للعشق مكانة خاصة في الأدب الفارسي وفي وصف الشهيد، وقد شهدت الاحداث في المنطقة مؤخراً ما يجعل أقلام الأدباء تصب في وصوفات خاصة إن صح التعبير لما لهذه الاحداث من قيمة حضارية وتاريخية وإنسانية قل نظيرها.

يقول الدكتور عباس خامه يار من المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية في بيروت في هذا السياق بعد استشهاد البطل قاسم سليماني: "لم يناده المشيعون باسمه بل بكلمات مثل قائد العشق وقائد القلوب والمحبة (سردار عشق – سردار دلها – سردار محبت).

هذا الاسلوب له خلفية وجدانية وثقافية وحضارية. عندما نتحدث عن العشق في الادب الفارسي نتحدث عن الخلفية الثقافية والوجدانية والعرفانية والمعرفية لدى شعراء كبار كحافظ الشيرازي لسان الغيب الذي كان حافظاً للقرآن الكريم والشاعر الكبير جلال الدين الرومي وسعدي الشيرازي الفيلسوف الكبير والاديب العالمي.

وقد تم استخدام لغة هذه النوادر البشرية اذا صح التعبير لتوصيف الشهيد وبالتالي هذا التتويج الادبي الذي لا يأتي من الفراغ والعدم. وبالاتكاء على هذه الخلفية نفهم لمَ يقال عنه إنه أسطورة. الشباب الايراني والنخب المهتمة بالأدب الفارسي والعالمي قرأوا ويعرفون جيداً الأساطير مثل ملحمة الفردوسي الشاهنامه والشخصيات الموجودة فيها فنتحدث عن الأبطال رستم وسهراب لكن لا أعتقد أن أحداً كان يتصور أن تأتي أسطورة حقيقية بعد هذه القرون الماضية ليتجلى وهجه بهذه الطريقة".

أما اذا أردنا أن نتحدث عن الخلفية العقائدية الشيعية الكربلائية فيشرح المستشار، خامه يار قائلاً: "أن هذا البعد جزء لا يتجزأ من ثقافة ايران. أتجرأ على القول إن تشييع الشهيد كان بمقام تشييع امام زاده وهو ما يشبه القديس في الثقافة اللبنانية. الامام زاده عادة من نسل خاتم الأنبياء لكن هذه اول مرة تشهد ايران والمنطقة تشييعاً لامام زاده لم يكن له انتماء نسَبي للائمة الاطهار ولهذا كانت الحشود تتهافت على هذا الجثمان لتتبرك منه".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: المستشارية الثقافية الايرانية في لبنان
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1027 sec