رقم الخبر: 274326 تاريخ النشر: كانون الثاني 22, 2020 الوقت: 19:59 الاقسام: عربيات  
ترامب وصالح يناقشان تخفيض وجود القوات الأجنبية في العراق
"النجباء" تصف الرئيس بـ"الانفصالي" والعصائب تهدد الأمريكان

ترامب وصالح يناقشان تخفيض وجود القوات الأجنبية في العراق

*الحشد ينفي انتخاب البصري خلفاً لأبي مهدي المهندس

أجرى الرئيس العراقي برهم صالح، الأربعاء، محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، تمّ خلالها التشاور حول وجود القوات الأجنبية في العراق وتخفيضها.

برهم أكد خلال اللقاء "ضرورة تكثيف الجهود الدولية من أجل إرساء الأمن والاستقرار على الصعيدين الدولي والإقليمي"، مشيراً الى أن ترسيخهما وتعزيزهما هو "السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الشامل في المنطقة".

وشدد صالح على أن العراق "يحرص على إقامة علاقات متوازنة مع جميع الأصدقاء والحلفاء، بما يعزز سيادته واحترام قراره المستقل ويحقق مصالح الشعب العراقي، ومواصلة التطور الاقتصادي وإعادة الإعمار وعدم السماح أن يتحوّل العراق إلى ساحة للصراع وتصفية الحسابات".

بدوره أكد الرئيس الأميركي دعم بلاده لاستقرار العراق وحرصها على "توثيق العلاقات المشتركة وتوسيع حجم التعاون بين البلدين بما يخدم مصلحة الشعبين"، مثمّناً "الدور العراقي المحوري في المنطقة".

بموازاة ذلك وصفت حركة "النجباء" في العراق رئيس الجمهورية برهم صالح بـ"الانفصالي"، وذلك للقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما أكدت حركة "عصائب أهل الحق"، أن العراق يعيش مرحلة من "الاحتلال".

وقال المتحدث باسم حركة "النجباء" نصر الشمري، في بيان مقتضب وجهه إلى رئيس الجمهورية: "أسقطت نفسك بيدك وحكمت عليها بالذل والهوان ولن يشرف العراقيين أن يكون منهم من يستهين بدمائهم وشهدائهم، أرحل أيها الانفصالي"، في إشارة إلى تصويت صالح على استفتاء انفصال إقليم كردستان العراق عام 2017.

من جهته قال الأمين العام لـ"عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي في مقطع مصور، إن "العراق يعيش تحت الاحتلال، ولما لم تمتثل أمريكا للقرارين السياسي والشعبي الخاصين بخروجها من العراق، فإن فصائل المقاومة بأتم جهوزيتها".

ووصف الخزعلي التظاهرة التي ستنطلق يوم الجمعة المقبل للمطالبة بإخراج القوات الأمريكية من العراق، بأنها "ثورة العشرين الثانية التي ستطرد الأمريكان مثلما طردت البريطانيين قبل 100 عام".

في السياق قال حساب صالح محمد العراقي المقرب من زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، الأربعاء، "لا نريد المليشيات غير المنضبطة في تظاهراتنا".

وكتب في رسالة نشرها على حسابه في "فيسبوك": "أيها المتظاهرون. ليس منا من يعتدي على (ثوار تشرين) ولو بكلمة فضلا عن غيرها. ليس منا من يعتدي على الممتلكات العامة والخاصة. ليس منا من يحمل السلاح".

وأضاف "ليس منا من يعلن عن إنتمائه العقائدي أو العرقي أو الطائفي أو العسكري أو غير ذلك. ليس منا من يخاف المحتل. ليس منا من يرضى بالفساد. ليس منا من لا يريد سيادة العراق واستقلاله".

وتابع "ليس منا من يريد النيل من وحدة العراق أرضا وشعبا. ليس منا من يثير الفتن والإشاعات. ليس منا من يعتدي على القوات الأمنية. ليس منا المليشيات غير المنضبطة، ولا نريدهم في مظاهراتنا".

من جانب آخر نفت هيئة الحشد الشعبي الأخبار التي نشرتها بعض وسائل الاعلام وتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، حول تعيين خليفة للقائد أبو مهدي المهندس.

وشددت الهيئة على أن هذه الأنباء عارية تماماً عن الصحة، داعيةً وسائل الاعلام والإعلاميين إلى اعتماد المصادر الرسمية للحشد الشعبي في التعاطي مع الأخبار والمعلومات.

بالتوازي، أكد مصدر عدم صحة الأنباء التي انتشرت حول اختيار أبو علي البصري خلفاً للمهندس. وأوصى بما دعا إليه الحشد الشعبي بمتابعة الموقع الرسمي فيما يخص نشاطاته وأخباره.

وكانت بعض وسائل الإعلام نشرت معلومات تؤكد انتخاب شورى الحشد الشعبي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفاً لأبي مهدي المهندس، الذي استشهد في الغارة الأميركية التي استهدفت قائد قوة القدس الجنرال قاسم سليماني في العراق.

البصري الذي انضم بعد دخول "داعش" إلى العراق، لصفوف الحشد الشعبي واستلم منصب قائد عمليات الحشد.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1204 sec