رقم الخبر: 274325 تاريخ النشر: كانون الثاني 22, 2020 الوقت: 19:57 الاقسام: عربيات  
السلطة الفلسطينية تصف الهولوكوست بأنها جريمة نكراء
وتحذر من إستغلال الكيان الصهيوني لها

السلطة الفلسطينية تصف الهولوكوست بأنها جريمة نكراء

*"حماس" تدعو الرؤساء القادمين الى الأراضي المحتلة لنصرة الشعب الفلسطيني *مهاتير محمد يحتضن اسماعيل هنية في ماليزيا *نبيل أبو ردينة: تصريحات نتنياهو وغانتس حول الضفة وغور الأردن تنسف عملية السلام

وصفت وزارة الخارجية الفلسطينية المحرقة النازية بأنها جريمة نكراء، محذرة دول العالم المشاركة في إحياء ذكرى "الهولوكوست" باستغلال" إسرائيل" لتلك المناسبة.

يأتي ذلك بالتزامن مع ذكرى مرور 75 عاما على تحرير معسكر الاعتقال والإبادة الألماني النازي أوشفيتز - بيركيناو على أيدي القوات السوفييتية.

وذكرت الوزارة، في بيان الأربعاء أنه "في ظل استمرار معاناة شعبنا وعذاباته لما يزيد عن 70 عاماً، يتداعى عدد من زعماء العالم للمشاركة في "منتدى الهولوكوست الدولي" لإحياء ذكرى مرور 75 عاماً على تحرير " أوشفيتز" و"بيركيناو"، وللتعبير عن الإدانة الدولية لهذه الجريمة الكبرى، ولإحياء ذكرى ضحايا النازية والاحتفاء بالناجين من براثينها، كجريمة نكراء يندى لها جبين الإنسانية".

وطالبت الخارجية الفلسطينية "المشاركين في هذا المنتدى بالحذر من السياقات السياسية التي تحاول دولة الاحتلال توظيفها واستغلالها لهذه المناسبة، تلك السياقات التي يحاول (رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية، بنيامن نتنياهو) وقادة الاحتلال عبرها إخفاء الوجه الحقيقي لـ" إسرائيل" بصفتها تحتل أرض دولة أخرى وتستوطن فيها، وتمارس أبشع أشكال الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

من جانب آخر أكدت الرئاسة الفلسطينية أن تصريحات رئيس الوزراء الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وزعيم المعارضة بيني غانتس، المتعلقة بضم الأغوار وشمال البحر الميت والمستوطنات، "تنسف الأسس التي قامت عليها عملية السلام"، معتبرةً أن هذا الأمر يدخل المنطقة في مرحلة جديدة خطرة من الصراع وعدم الاستقرار.

وحذّر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، الأطراف الإسرائيلية كافة التي تردد هذه التصريحات من تداعيات ذلك على مجمل العلاقات الفلسطينية –الإسرائيلية، بما فيها الاتفاقيات الموقعة والالتزامات المتبادلة بين الطرفين.

وطالب المجتمع الدولي بضرورة الوقوف بحزم ضد هذه المواقف الإسرائيلية التي من شأنها تهديد الأمن والاستقرار والسلم العالمي.

بدوره إعتبر المتحدث باسم حركة "حماس" فوزي برهوم، أن تصريحات قيادات نتانياهو وغانتس هي "استمرار لسياسة الاحتلال العدوانية القائمة على انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني ونهب مقدراته والاستيلاء على أراضيه".

إلى ذلك استشهد 3 شبان فلسطينيين، مساء الثلاثاء، برصاص قوات العدو الصهيوني بدعوى تسللهم للداخل الفلسطيني المحتل.

ووفقا لوكالة "فلسطين اليوم" زعم جيش العدو في بيان له: "رصدت القوات ثلاثة مشتبه فيهم اجتازوا السياج الأمني من جنوب قطاع غزة ودخلوا إلى منطقة وعرة في منطقة الحدود".

وأضاف البيان، أن القوات هرعت إلى المكان وقامت بتطويق المنطقة وبأعمال تمشيط بحثًا عن المشتبه بهم، الذين القوا عبوة ناسفة أو قنبلة يدوية باتجاه القوات.

وأوضح أن الجنود أطلقوا النار باتجاه المشتبه فيهم ورصدوا إصابتهم.

وأشارت القناة 13 العبرية، إلى أن الثلاثة شبان عبروا إلى الحدود ووصلوا إلى مسافة (400 متر) تحت غطاء الطقس، وأطلقت قوات العدو النار عليهم .

في السياق وصفت حركة "حماس" استشهاد الفلسطينيين الثلاثة برصاص الاحتلال على مشارف قطاع غزة بالجريمة البشعة، وأكدت أن عملية قتلهم شكلٌ من أشكال الإجرام والإرهاب الإسرائيلي المنظم الذي يمارسه بحق أبناء الشعب الفلسطيني على مدار عقود من الزمن.

وقالت الحركة في بيان إن العشرات من الزعماء والمسؤولين الدوليين في هذه الأيام يتجه إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة لإحياء ذكرى "المحرقة" النازية ضد اليهود، في الوقت الذي يمارس فيه الاحتلال الصهيوني وعلى مدار سبعة عقود كل أشكال العنصرية ويرتكب أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وحقه الثابت في الحرية والاستقلال.

وأضافت الحركة أن "الشعب الفلسطيني يمارس حقه الطبيعي في رفض الاحتلال، ويعمل على إنهائه بكل الوسائل المتاحة التي أقرتها الشرعية الدولية، وينتظر من هؤلاء الزعماء والمسؤولين دعم شعبنا في معركته من أجل الحرية، واستنكر استمرار احتلال أراضينا، والتوقف عن اعتماد سياسة المعايير المزدوجة في التعامل مع القانون الدولي، وتحويل الأقوال إلى أفعال لوضع حد لأطول احتلال في العصر الحديث".

وتابعت الحركة:"على هؤلاء الزعماء أن يتذكروا أن ملايين الفلسطينيين يعيشون داخل "جيتوهات" الفصل العنصري الصهيونية على بعد مئات الأمتار من مكان إقامة الوفود المجتمعة".

وشددت على أنّ الشعب الفلسطيني يرفض العنصرية، ويكره الظلم، ويتطلع نحو الحرية والاستقلال، ويتوقع من أحرار العالم مساندته في نضاله لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

من جهته ، قال الناطق باسم "حماس" فوزي برهوم: "في الوقت الذي يستقبل فيه قادة الاحتلال الإسرائيلي العديد من رؤساء وزعماء العالم للمشاركة في إحياء ذكرى ما يسمى بالمحرقة "الهولوكوست"، تقوم الدبابات الإسرائيلية بقتل ثلاثة من الفلسطينيين بدم بارد على مشارف قطاع غزة، والتستر خلف روايات كاذبة للتهرب من المسؤولية".

من جهة اخري استقبل رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اسماعيل هنية، حيث بحثا العديد من القضايا المهمة المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وأشاد رئيس الحركة بالمواقف المتقدمة لماليزيا سواء في مجلس الامن او مختلف المحافل السياسية في دعم الحق الفلسطيني، وقال إنها تعكس حالة قيمية عالية وفهمًا لطبيعة القضية الفلسطينية.

واستعرض هنية المخاطر والتحديات التي تواجه القدس والمسجد الأقصى وتصاعد الاستيطان والأوضاع الصعبة لللاجئين، ومحاولات الالتفاف على حقهم المشروع بالعودة وقضية الأسرى ومعانتهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والحصار المفروض على قطاع غزة.

وبحث اللقاء العلاقات الثنائية، إذ ثمّن رئيس الحركة الجهود التي تقوم بها ماليزيا في دعم صمود الشعب الفلسطيني، مُستحضرًا الوفود المتعددة التي وصلت الى قطاع غزة وشكلت أحد روافد وجهود كسر الحصار.

وقد ضم الوفد كلا من ماهر صلاح رئيس الحركة في اقليم الخارج وعضوي المكتب السياسي نزار عوض الله وعزت الرشق.

الحساب الرسمي لرئيس الوزراء الماليزي على "تويتر" أفاد من ناحيته أن الأخير استقبل الوفد الفلسطيني بترحيب حار.

وأشار  الحساب الى أن هنية أعرب عن امتنانه لجهود الدكتور مهاتير لتقديم أفكار جديدة للعالم الإسلامي من خلال تنظيم قمة كوالا لمبور، كما عبّر هنية عن تقديره لدعم الدكتور مهاتير المستمر ودعمه للفلسطينيين.

ووفق حساب مهاتير محمد، تتمتّع ماليزيا بمكانة خاصة جدًا في العالم الإسلامي بحسب هنية.

*الرزاز: العالم تجاهل القضية الفلسطينية وفكر في حروب ثانوية

هذا وأكد رئيس الوزراء الاردني عمر الرزاز إن الأردن شكل مثالا وأنموذجا للصمود الاقتصادي والسياسي في ظل ما يحدث بالمنطقة.

وقال الرزاز خلال مشاركته في جلسة خاصة حول “الآفاق الجيوسياسية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقي” التي تعقد على هامش اعمال منتدى دافوس العالمي المنعقد الان في سويسرا إن ما يحدث في الشرق الاوسط يتجاوز المنطقة و يؤثر على المناطق الاخرى في العالم .

وأضاف في الجلسة التي يديرها رئيس المنتدى بورج براندي ويشارك فيها وزراء ومسؤولون من عدة دول “أن العالم تجاهل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وبات يفكر بحروب ثانوية.” محذرا من داعش آخر، مؤكدا أن الانتصار بالمعركة على داعش لا يعني الفوز بالحرب على الارهاب.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4608 sec